searchIcon closeIcon
إلغاء
الصفحة الرئيسية / اللقاء الحلو
icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

اللقاء الحلو

العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة

العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة

Star Dust
بعد ثلاث سنوات قضيتها في لعب دور الزوجة الصامتة والمطيعة، ألقى زوجي بارون آل مونتويا بأوراق الطلاق أمامي ببرود تام. لقد اختار حبيبته القديمة أريانا، التي تتصنع المرض ببراعة، وألقى لي بفتات ثروته وشقة صغيرة، معتبراً إياي امرأة نكرة وبخلفية بسيطة لا تليق باسم عائلته المخملية. وقفت شقيقته وعشيقته تسخران مني في كل مناسبة، ظناً منهما أنني سأنهار وأتوسل للبقاء في قصرهم، وأنني مجرد خادمة قروية لا تملك عقلاً ولا قيمة خارج جدرانهم المظلمة. كان بارون ينظر إليّ باستعلاء شديد، مستعجلاً طردي ليذهب للبحث عن الطبيب الأسطوري المتواري عن الأنظار "الحكيم"، مستعداً لحرق ثروته لإنقاذ عشيقته من مرضها المناعي النادر. لم يكن يعلم أنني طوال تلك السنوات كنت أتحمل الإهانة بصمت، وأن الكبسولات التي تبقي عشيقته الماكرة على قيد الحياة كانت تُرسل من عيادتي الخاصة. وما لم يستوعبه عقله المغرور، أن الطبيب الأسطوري الذي سيجوب الأرض بحثاً عنه، هو ذاته الزوجة المنبوذة التي يطردها الآن. "وقّعتُ الأوراق دون أن أرمش، وتركته غارقاً في وهمه." حان الوقت لأتخلص من هذا السواد البائس، وأعود لعالمي الحقيقي كقناصة النخبة التي يرتجف منها الجميع. غداً في بطولة الرياض الملكية للرماية، سأجعل كل ذئاب العاصمة يركعون ليعرفوا من هي هيرمينا حقاً.
رومانسية طلاقزواج تعاقديدرامارومانسيةملياردير
نزّل الرواية عبر التطبيق

"وقّعي هنا، وانتهي من الأمر."

قالها بارون آل مونتويا، وهو يلقي بنظرة سريعة على ساعته الباتيك فيليب ذات الإطار البلاتيني، قبل أن يرجع ظهره إلى المقعد الجلدي الوثير في قاعة الاجتماعات بمكتب المحاماة في برج المملكة بالرياض. كانت برودة أجهزة التكييف تلسع الهواء، لكن وجه بارون كان يفيض بضيق لا يخفى.

على الجانب الآخر من الطاولة الخشبية الفاخرة، دفع المحامي، وهو رجل خمسيني ذو شارب مشذب وبدلة رمادية مبالغ في لمعانها، بنسختين من وثيقة الطلاق نحو هيرمينا. رسم المحامي على شفتيه ابتسامة لزجة تقطر شفقة مصطنعة وقال: "يا سيدة مونتويا... عفواً، آنسة هيرمينا آل مجيا قريباً. سيد بارون كان كريماً للغاية معكِ. هذه الشقة المؤثثة في ضواحي الرياض الشمالية والمبلغ المودع في الحساب، كافيان تماماً لتأمين حياة مستقرة لامرأة بخلفيتكِ البسيطة دون الحاجة للعمل."

لم ترمش هيرمينا. كانت تجلس في عباءتها السوداء الفضفاضة، ووجهها الخالي من أي مساحيق تجميل يبدو كلوح من الشمع الأبيض تحت أضواء النيون الباردة. لم تنظر إلى الأوراق التي تمثل نهاية ثلاثة أعوام من الزواج الذي فرضه واجب قديم، بل كانت عيناها مثبتتين على الأفق المتسع خلف الواجهة الزجاجية الشاهقة، حيث تعانق ناطحات سحاب الرياض السماء الرمادية الساخنة.

تنهد بارون بنفاد صبر، وشد أطراف غترته البيضاء بعصبية أظهرت عروق يده النافرة: "هيرمينا! كفّي عن هذا الصمت البارد. لقد ضيعتِ ما يكفي من وقتي. أريانا تشعر بالإرهاق اليوم وتحتاجني بجانبها، ولا نية لدي لقضاء الظهيرة في مراقبة شرودكِ المعتاد."

كان اسم "أريانا آل دالي" يسقط في الغرفة كحجر في ماء راكد. أريانا، مصممة المجوهرات الرقيقة، حبيبة شبابه و"وردته البيضاء" التي عادت إلى حياته لتعلن أن قلب بارون لا يتسع لزوجة هادئة فرضتها التقاليد.

أدارت هيرمينا بصرها ببطء شديد نحوه. كانت حدقتاها سوداوين كليل الصحراء، عميقتين لدرجة جعلت بارون يتراجع لا إرادياً بنصف بوصة نحو مسند مقعده. هذا البرود لم يكن ما اعتاده منها طوال سنوات خدمتها له في قصره بالدرعية؛ لم يكن هناك دمع يترقرق، ولا يد ترتجف، ولا صوت يتهدج استجداءً للبقاء.

"ما الذي تنظرين إليه؟" سأل بارون، محاولاً تغليف ارتباكه الفجائي بنبرة استعلاء فجة. "أتظنين أن التحديق سيغير شيئاً؟ لقد اخترتُ أريانا. اخترتها هي وسأبقى معها. مكانتكِ كزوجة لآل مونتويا كانت هبة، وانتهى وقتها."

زفرت هيرمينا نفساً قصيراً، وارتسمت على زاوية فمها انحناءة باهتة للغاية؛ لم تكن ابتسامة، بل كانت تشريحاً صامتاً لرجل فرغ من كل هيبة.

مدت أصابعها النحيلة، وأمسكت بقلم المونت بلانك الذهبي الموضوع أمامها. تبادل بارون ومحاميه نظرة سريعة ملؤها الثقة بأنها ستبدأ الآن بطلب المزيد من الأسهم أو زيادة النفقة الشهرية. لكن هيرمينا لم تفتح فمها بأي شرط. نزعت غطاء القلم بحركة حاسمة صدر عنها صوت نقرة معدنية حادة ملأت أرجاء القاعة الساكنة.

في خانة التوقيع الأخيرة، خطت يدها الثابتة حروف اسمها الثلاثي: "هيرمينا آل مجيا".

كان خطها عربياً أصيلاً، منسقاً بقوة تجريد واضحة لا يمتلكها إلا من اعتاد إصدار الأوامر المصيرية. تركت القلم، وسقط غطاؤه على الطاولة ليدحرج بضع سنتيمترات قبل أن يستقر أمام ملف المحامي المذهول.

"هكذا فقط؟" خرجت الكلمة من فم بارون دون وعي. عقد حاجبيه مذهولاً من السهولة التي تخلت بها عن لقب عائلته ذائعة الصيت.

وقفت هيرمينا مستقيمة. قامت بتعديل طرف حجابها الأسود بدقة متناهية، ونظرت إلى بارون من علٍ بنظرة لم ترَ فيها عيناه سوى فراغ مطبق.

"بارون،" نادت اسمه مجرداً من أي ألقاب كان يفرضها على خدمه وحاشيته، وبنبرة منخفضة جعلت مسام جلده تقشعر: "قريباً جداً، ستجوب مستشفيات العالم بحثاً عن رجل يُدعى 'الحكيم'."

اقرأ الآن
الخضوع الحلو: استعادة حبها

الخضوع الحلو: استعادة حبها

Maurise Gladen
‫عندما جمعت العنكبوت شجاعتها لتخبر إليوت عن حملها، وجدته بشكل غير متوقع يساعد امرأة أخرى بكل شجاعة من سيارته.‬ ‫انقبض قلبها عندما انهارت ثلاث سنوات من الجهود لتأمين حبه أمام عينيها، مما أجبرها على تركه خلفها.‬ ‫بعد ثلاث سنوات، أخذت الحياة العنكبوت إلى مسار جديد مع شخص آخر، في حين تركت إليوت يت
رومانسية حديثة حب من طرف واحدخيانةحب مزيفإيروتيكادراما
نزّل الرواية عبر التطبيق
اقرأ على تطبيق مدينة القراءة الممتعة
فتح
close button

اللقاء الحلو

البحث عن فيلم اللقاء الحلو كامل أونلاين؟ شاهد حلقات اللقاء الحلو كاملة مجانًا على Moboreels. اكتشف المزيد من المسلسلات الصينية المجانية عن اللقاء الحلو dailymotion, اللقاء الحلو youtube, اللقاء الحلو tiktok.