🚀 الروايات الشائعة
🔥 الأكثر مبيعاً
المزيد من الأنشطة💖 روايات الحب العصرية
المزيد من الأنشطة⭐️ اختيار المحرر
🔔 آخر التحديثات
/0/32568/coverorgin.jpg?v=f5116f86614ec7b7ddbb0c8c9901880f&imageMogr2/format/webp)
عودة الوريثة المهجورة إلى حياة الترف
Earvin Garnerكرست كورين ثلاث سنوات من عمرها لحبيبها، لكن إخلاصها ذهب أدراج الرياح. كان يراها مجرد فتاة ريفية ساذجة، فتركها أمام المذبح في يوم زفافها ليلحق بحبه الحقيقي. بعد أن هُجرت، استعادت كورين هويتها كحفيدة أغنى رجل في المدينة، ورثت ثروة تقدر بمليارات الدولارات، وتوّجت نفسها في قمة النجاح. لكن نجاحها ألهب قلوب الحاقدين، فما فتئوا يدبرون المكائد ويحيكون المؤامرات ليسقطوها. وبينما كانت تتصدى لهؤلاء المثيرين للمشاكل واحداً تلو الآخر، كان السيد العطوان، ذلك الرجل الذي يضرب به المثل في الصرامة ولا يعرف للرأفة طريقاً، يقف إلى جوارها يشجعها ويهتف لها. "أحسنتِ يا حبيبتي!"
/0/32679/coverorgin.jpg?v=543547a7125bff988e91544fcb0e4cb2&imageMogr2/format/webp)
الزوجة المتواضعة السابقة أصبحت الآن سيدة أعمال لامعة!
Flory Corkeryلثلاث سنوات، كرّست عائشة حياتها كربة منزل، تخدم زوجها بكل إخلاص، لتُفاجأ في النهاية بأن مكافأة تضحياتها كانت الخيانة والطرد القاسي. لم يكتفِ بطردها، بل استعرض حبيبته الجديدة أمام الملأ، جاعلاً منها أضحوكة المدينة يتداول الجميع سخرية بها. بعد طلاقها، تحررت من قيود الماضي وبدأت تصقل مواهبها الحقيقية التي أخفتها طويلاً. ومع كل نجاح باهر، كانت تخلع قناعاً تلو الآخر، تاركة العالم أجمع في ذهول وإعجاب. وعندما اكتشف زوجها السابق أنها كانت طوال الوقت كنزاً دفيناً خسره بيديه، ندم أشد الندم وقرر ملاحقتها. أتاها يوماً حاملاً خاتماً من الألماس، وركع على ركبة واحدة أمامها قائلاً: "يا زوجتي... دعينا نبدأ من جديد!" فردت عليه عائشة ببرود وازدراء: "اغرب عن وجهي...!" وفجأة، ظهر من خلفها رجل الأعمال الوسيم "لو شي يان"، يرتدي بدلته الحريرية الفاخرة، ولف ذراعه حول خصرها بحماية وثقة، قائلاً له: "هذه زوجتي... لا تخطئ في التعرف!" ثم أشار إلى الحرّاس قائلاً: "يا حرّاس... أخرجوه من هنا... وارموا به في النهر طعاماً للسمك!"
/0/32566/coverorgin.jpg?v=90b28213645096ad5a6964a901425c18&imageMogr2/format/webp)
ألف وجه تخفي غضب الوريثة العبقرية
Cosimo Mohantyسلمى، الوريثة الشرعية التي طال نسيانها، عادت أخيرًا إلى أحضان عائلتها، تبذل قصارى جهدها لتربح ودهم وتكسب حبهم. لكن الثمن كان باهظًا: اضطرت أن تتنازل عن هويتها الحقيقية، وشهاداتها الأكاديمية، وإبداعاتها الفكرية، كل ذلك لتصب في جعب أختها بالتبني. وفي مقابل تلك التضحيات الجسام، لم تجد سوى جحودٍ وبرود، وتجاهلٍ أقسى مما كان. هنا، وقفت سلمى بكل عزيمة، وتعهدت بأن تقطع كل صلة عاطفية تؤلمها. انقلبت حياتها رأسًا على عقب، فإذا بها اليوم خبيرة فنون قتالية لا تُقهر، تتقن ثماني لغات بطلاقة، وطبيبة مرموقة يُشار إليها بالبنان، ومصممة أزياء ذاع صيتها في الآفاق. وبعزيمة لا تلين، أعلنت بكل فخر: "من اليوم فصاعدًا، لا أحد في هذه العائلة يجرؤ على الوقوف في طريقي."
/0/32515/coverorgin.jpg?v=d72d11110976657f45e353a3a24d2beb&imageMogr2/format/webp)
من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان
Stella Montgomeryالجميع كان يعلم أن سارة تحب كمال. ورغم أن قلبه كان معلقاً بامرأة في الخارج—يقضي معظم أيامه معها، وهي الآن حامل بطفله—إلا أن سارة ما زالت تطلب الزواج منه. لكنه في يوم تسجيل الزواج لم يأتِ؛ فقد عادت "حبيبته الحقيقية". بعد سبع سنوات من الوفاء، قررت سارة الرحيل، حظرت رقمَه، وغادرت المدينة. لم يهتم كمال... حتى رآها في المحكمة ممسكة بذراع رجل آخر، فشحب وجه المدير التنفيذي المتعجرف. تبعها واليأس يعتصره: "أنا آسف... أرجوكِ أعطيني فرصة أخرى." فردت بغضب: "أتوقف عن ذلك! أنا متزوجة بالفعل."
/0/32567/coverorgin.jpg?v=93e654d1bbff2be7785ec5b8a115f3cb&imageMogr2/format/webp)
سر الوريثة: أيها الزوج السابق، تعرف على حقيقتي
Mary Johnsonلمدة ثلاث سنوات، تحملت ياسمين الإذلال في زواج من طرف واحد. عندما أجبرها كرم على الاختيار بين حياتها المهنية والطلاق، لم تتردد لحظةً واحدة – بل اختارت الانسحاب. مصممةً على استعادة حقها المشروع، عادت ياسمين كوريثةٍ لامعةٍ لإمبراطوريةٍ طبيةٍ كبرى. توسل إليها زوجها السابق وعائلته ليمنحوها فرصةً أخرى، لكن الأوان كان قد فات. مع والدٍ هو قطبُ أعمال، وأمٍّ هي طبيبةٌ أسطوريةٌ من الطراز الأول، وأخٍ مديرٍ تنفيذيٍ يعشقها بلا حدود، وأخٍ آخرَ هو عملاقُ صناعةِ الترفيه – كانت حياة ياسمين تفيضُ قوةً ونفوذاً. حتى خصمُها المتغطرس، وريثُ المليارات، لم يكن له في النهاية إلا قلبٌ ليّنٌ تجاهها وحدها.
/0/31998/coverorgin.jpg?v=db8c97926be7fe22839e3644a4e9325e&imageMogr2/format/webp)
ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي
Calla Rhodesعاشت سهام وزوجها ليام زواجاً بلا حياة حميمة لثلاث سنوات. انت تعتقد أن ليام يغرق نفسه في العمل من أجل مستقبلهما. لكن في اليوم الذي توفيت فيه والدتها، اكتشفت الحقيقة المرة: لقد كان يخونها مع أختها غير الشقيقة منذ ليلة زفافهما. خلت عن كل أمل وقدمت طلب الطلاق. تبعها استهزاء الجميع - قالوا إنها ستعود إليه متذللة. لكنهم رأوا شيئاً مختلفاً تماماً: ليام راكعاً تحت المطر متوسلاً إليها. عندما سألها صحفي عن إمكانية المصالحة، رفعت كتفيها ببرود: "ليس لديه احترام لذاته، ولا كرامة. إنه مجرد شخص يتعلق بمن لا يحبونه." في تلك اللحظة، أحاطها رجل الأعمال النافذ بذراعه قائلاً بلهجة لا تقبل الجدل: "أي شخص يطمع في زوجتي، فليأتِ و يواجهني أولاً."



/0/31382/coverorgin.jpg?v=7dea213561bb30c7967701cc9894d8b7&imageMogr2/format/webp)
/0/30939/coverorgin.jpg?v=5e6360571c3bdcb8d0b172914b652d4f&imageMogr2/format/webp)
/0/30056/coverorgin.jpg?v=497282ad3f7b3fbc18e3134e7bab237c&imageMogr2/format/webp)
/0/31754/coverorgin.jpg?v=6be939fe6a4f7d4cc9a36f4dfc03b5e8&imageMogr2/format/webp)
/0/30213/coverorgin.jpg?v=ced18d4d79b7ad781fba74fe132d3cfa&imageMogr2/format/webp)
/0/31997/coverorgin.jpg?v=88dcbcf1852bd623aa0ca4dd5716d850&imageMogr2/format/webp)
/0/31996/coverorgin.jpg?v=6deed3a057ec0a23d10fa14619ddb127&imageMogr2/format/webp)
/0/29728/coverorgin.jpg?v=db681ffd31bd3d22f259294bdaa8c4a1&imageMogr2/format/webp)
/0/29737/coverorgin.jpg?v=908fd195f86432dd7f94a79a8bf1ea27&imageMogr2/format/webp)
/0/29741/coverorgin.jpg?v=230474cfcb0bebf6b23d528bd8303455&imageMogr2/format/webp)
/0/29742/coverorgin.jpg?v=2b7b126417d11e2ba02b6deb5cc1566d&imageMogr2/format/webp)
/0/29628/coverorgin.jpg?v=42ee99ca161b5e1da1c91eac0c2b9094&imageMogr2/format/webp)
/0/29814/coverorgin.jpg?v=d7ab8ab509816017346c8152f0fd49c4&imageMogr2/format/webp)