‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

Lukas Difabio

5.0
تقييم
304K
تصفح
149
فصل

‫‫‫في عائلتها، كانت سلمى الفتاة المهمشة التي يُشار لها بالأصابع، بينما كانت أختها غير الشقيقة "بيجي" محط الأنظار، تجمع بين الجمال والموهبة، وعلى وشك الزواج من "كول"، وريث إحدى كبرى العائلات الثرية. الكل يتزلف لبيجي، ويحتقر سلمى.‬‬‬ ‫‫‫‫وفي يوم الزفاف، وقعت الصاعقة. فبدلاً من أن يتزوج سيفمن لمىكما كان متوقعاً، وقف أمام الجميع وأعلن زواجه من سلمى،ارتدت فستان الزفاف الأبيض لتدخل القصر، بينما أصبحت لمىأضحوكة أمام الحضور.‬‬‬‬ ‫‫عمت الحيرة المدينة بأكملها. لم يصدق أحد أن وريثاً ثرياً وسيماً مثل سيفقد يختار فتاة قبيحة ومهملة. ترقب الجميع اللحظة التي سيُخرجها فيها من القصر مذلولة.‬‬ ‫‫لكنهم فوجئوا بأن سلمى كانت تخبئ أكثر من مجرد وجه. فمع مرور الأيام، بدأت تتألق وتكشف عن هوياتها الحقيقية الواحدة تلو الأخرى: ملكة في عالم الصناعات الدوائية، وخبيرة مالية من الطراز الأول، وعبقرية في الذكاء الاصطناعي، واكتشاف الكنوز.هويات نارية أذهلت الجميع وأطفأت سخريتهم.‬‬ ‫‫‫عندها، انقلبت الدنيا. ندمت عائلة لمىعلى ما فعلته، وحاول حبيب الطفولة التقرب منها مجدداً، لكن سلمى لم تلتفت لأحد.‬‬‬ ‫‫‫وقبل أن ترفضهم بكلمة، كان سيفقد سبقها بخطوة. نشر صورة لها على وسائل التواصل الاجتماعي بدون مكياج، لتظهر بجمالها الطبيعي الآسر. لقد أشعل الصورة ضجة كبرى، وجعلها حديث الساعة. واكتفى بالتعليق: "زوجتي لا تحتاج لموافقة أحد.‬‬"‬

‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬ Chapter 1 خبر صادم!

‫"سلمى، تذكري ما قلته لكِ جيدًا.‬ ‫حتى تبلغي سن العشرين، إياكِ أن تُظهري جمالكِ أو مواهبكِ أبدًا."‬

‫لمدة خمسة عشر عامًا، عاشت سلمى مرش متمسكة بوصية والدتها الأخيرة.‬ ‫‫أخفت جمالها وجعلت مظهرها باهتًا، وتصرفت وكأنها لا تفقه شيئًا؛ فقط كي تندمج مع المحيط ولا يلحظها أحد.

‫لكن اليوم هو عيد ميلادها العشرين.‬ ‫وكانت مستعدة للتخلي عن سلمى القديمة وإظهار حقيقتها للعالم.‬

‫ملأت الحوض بالماء الدافئ، وأضافت بعض أملاح الاستحمام، ووضعت مزيل المكياج بالقرب منها.‬ ‫‫وبينما كانت تخلع ملابسها للاستمتاع بحمام طويل ومريح يزيل ذلك المكياج القبيح عن وجهها، إذا بطرق قوي على الباب يفجع هدوءها.

‫بضيق، ارتدت رداءها وفتحت الباب.‬

‫‫كانت حنان أحمد، الخادمة، واقفة هناك، رافعة أنفها كالعادة. ‫قالت بغطرسة: ‫‫"سلمى، ما الذي تتسللين لفعله هنا؟‬‬ ‫إنه يوم زفاف الآنسة يونس.‬ ‫إذا لم تظهري، سيبدأ الناس بالهمس، وقد يلطخ ذلك صورة عائلة يونس.‬ اذهبي إلى القاعة الأمامية، الآن!"

‫ابتسمت سلمى بسخرية؛‬ ‫لم تكن هذه الخادمة مهذبة معها قط.‬ ‫وقولها إنها "تتسلل" لم يكن دقيقًا؛‬ ‫ففي الحقيقة، لقد تم دفعها إلى تلك الغرفة الخلفية لمدة خمسة عشر عامًا منذ وفاة والدتها.‬ ‫فبعد رحيل والدتها، لم تُضِع زوجة أبيها، كرمة يونس، ووالدها، وابنة كرمة غير الشرعية، لمى يونس، أي وقت للانضمام إلى عائلة يونس والاستيلاء على كل شيء.

‫والجزء الأسوأ؟‬ ‫حتى والد سلمى، باسل يونس، لم يعاملها بالقدر الذي تستحقه.‬

‫قالت سلمى بهدوء: "سأذهب لتغيير ملابسي."‬

‫سخرت حنان:‬ ‫"ما الفائدة؟‬ ‫مع وجهكِ القبيح هذا، لن ينقذكِ أي فستان.‬ ‫أسرعي!‬ ‫لقد وصلت ‫عائلة عباس بالفعل.‬‬ ‫وموظفو البلدية موجودون أيضًا لجمع الأوراق اللازمة لتسجيل الزواج بين السيد عباس والآنسة يونس. ‫السيدة يونس تريد أن يشهد الجميع هذه اللحظة الكبرى."‬

‫التوت شفتا سلمى في ابتسامة باردة.‬

‫إن عائلة عباس هي الأقوى في مدينة البحر.‬ ‫سيف عباس، وريثهم، كان عبقريًا في إدارة الأعمال.‬ ‫وكانت لمى الفتاة المدللة والمحبوبة في المدينة.‬ ‫من الطبيعي أن يملأ خبر خطبتهما الأخبار.‬ ‫كان النس يصفونهما بالثنائي المثالي،‬ ‫‫وبأنهما ثنائي صُنع في الجنة. ‫استُخدمت كل عبارات المديح لوصفهما،‬ ‫واشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي؛‬ ‫الجميع كان ينتظر زفافهما الكبير.‬

‫جعلت كرمة الأمر يبدو لائقًا وعظيمًا، لكن سلمى كانت تعرف الحقيقة.. لقد جُرّت إلى هناك فقط لتشاهد لمى وهي تتألق.‬

‫بدلت سلمى ملابسها وتبعت حنان إلى القاعة الأمامية.‬

‫بدا سكن عائلة يونس وكأنه قصر، مكسوًّا بفخامة مبالغ فيها للاحتفال بيوم لمى الكبير.‬

‫كان جميع من في الغرفة يرتدون أزياء أنيقة، باستثناء سلمى.‬ ‫كانت بارزة بشكل لافت وسط الحشد بقميصها الأبيض الرخيص، وبنطالها الجينز الممزق، ومكياجها البشع.‬ ‫لم تكن متناقضة مع المشهد فحسب، بل كانت بمثابة كارثة حلت عليه.‬

‫كانت كرمة تتبادل أطراف الحديث مع جد سيف، الشيخ عتيق عباس، عندما دخلت سلمى.‬ ‫توقفت كرمة لبرهة، ثم ارتدت ابتسامتها المزيفة المعتادة وقالت: ‫"سلمى، لقد اشتريتُ لكِ فستانًا جديدًا جميلًا،‬ ‫لماذا لم ترتديه؟"‬‬

‫دحرجت سلمى عينيها داخليًا؛‬ ‫وكأن كرمة فعلت ذلك حقًا!‬ ‫اعتادت سلمى التظاهر بالجهل ومجاراة مسرحيات كرمة، لكنها الآن انتهت من هذه الألاعيب.‬ ‫لم تكلف نفسها عناء الرد على كرمة،‬ ‫وبدلًا من ذلك، التفتت إلى الشيخ عتيق وأومأت برأسها بأدب:‬ ‫‫"مرحبًا، السيد عباس."‬‬

‫ضحك الشيخ عتيق بخفة وقال:‬ ‫"حسنًا يا سلمى، من الواضح أنكِ تملكين أسلوبكِ الخاص هذه الأيام."‬

‫مررت سلمى يدها عبر شعرها المستعار الفوضوي؛‬ ‫لم تكن تتوقع منه أن يكون متسامحًا إلى هذا الحد،‬ ‫على الأقل لم يصفها بالكارثة.‬

‫انجرفت عيناها بشكل طبيعي إلى الرجل الواقف بجانب الشيخ عتيق.‬ ‫لقد لاحظته منذ اللحظة التي خطت فيها قدمها الداخل.‬ ‫من وقفته وهيبته، استطاعت أن تستنتج أنه لا بد وأن يكون سيف، الوريث الغامض الذي نادرًا ما يُرى في العلن. ‫رؤيته عن قرب كانت شيئًا آخر؛‬ ‫طويل القامة، ملامحه حادة، ووسيم بشكل لا يُصدق.‬ ‫بدا وكأنه خرج للتو من صفحات رواية رومانسية.‬ ‫لم تستطع منع نفسها من التحديق فيه لفترة أطول قليلًا من اللازم.‬

‫سخرت حنان بصوت عالٍ متعمد: "انظروا إلى سلمى!‬ ‫"إنها قبيحة للغاية، ومع ذلك تتجرأ على التحديق بخطيب لمى.‬ ‫يا لها من مزحة!‬ ‫مع وجه كهذا، حتى مجرد النظر إلى السيد عباس يعتبر جريمة."‬

‫كان من الواضح أن حنان تنفذ أوامر كرمة الصامتة.‬

‫مالت لمى بجسدها نحو سيف، وتشبثت بذراعه وكأنها تعلن ملكيتها لجائزتها الكبرى،‬ ‫وقالت: "لا بأس،‬ ‫سيف شخص مذهل،‬ ‫ومن الطبيعي جدًا أن تعجب به النساء الأخريات."‬

‫لم ترَ لمى في سلمى أي تهديد على الإطلاق؛‬ ‫بل في الواقع، كانت تريد من سلمى أن تطارده،‬ ‫‫فهذا يمنحها شعورًا أكبر بالتفوق، وكأنها حققت انتصارًا كبيرًا.‬‬

‫‫انقبض وجه باسل غضبًا وهو يزمجر في وجه سلمى:‬ "يا لكِ من عار!‬ اخرجي من هنا!"

‫لكن سلمى، وبكل برود، سحبت كرسيًا بقدمها وجلست عليه بحرية، أمام سيف مباشرة.‬

‫لم يرمش سيف،‬ ‫وظل وجهه خاليًا من التعبيرات، باردًا كالحجر.‬

‫سعل الشيخ عتيق بإحراج والتفت إلى موظفي البلدية قائلًا:‬ ‫"دعونا نتحقق مما إذا كنا قد أغفلنا أي وثائق ضرورية لتسجيل الزواج."

‫أجاب أحدهم: "بالطبع."‬ ‫‫فتح موظفو البلدية أجهزتهم المحمولة وبدأوا يفحصون ما إذا كانت هناك أي أوراق مهمة مفقودة.‬‬ ‫بعد لحظة، تجمد أحدهم في مكانه ونظر إلى سيف بتردد:‬ "السيد عباس... ‫يقول النظام إنك متزوج بالفعل.‬ ‫وزوجتك مسجلة باسم... الآنسة سلمى مرش."‬

‫"مهلًا، ماذا؟!"‬ ‫تعالت صيحات الدهشة في أرجاء الغرفة.‬

‫اتسعت عينا سلمى،‬ ‫وضربتها الصدمة كالصفعة على وجهها.‬ ‫أ‫هي متزوجة؟‬‬ ‫ومن سيف عباس شخصيًا؟‬ ‫لكنها لم تكن تملك أدنى فكرة كيف حدث ذلك!‬

واصِل القراءة

كتب مشابهة

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

Viviene

‫تحذير من المحتوى/المثيرات:‬ ‫تحتوي هذه القصة على مواضيع حساسة ومحتوى صريح مخصص للجمهور البالغ (18 عامًا فما فوق).‬ يُنصح القراء بتوخي الحذر. ‫يتضمن هذا العمل عناصر مثل ديناميكيات العلاقات الجنسية السادية والماسوشية، ومحتوى جنسي صريح، وعلاقات عائلية سامة، وعنف عرضي، ولغة بذيئة.‬ ‫هذه ليست قصة رومانسية سطحية.‬ ‫إنه عمل مكثف وخام وفوضوي، ويستكشف الجانب المظلم من الرغبة.‬ ***** ‫"اخلعي ​​فستانكِ يا ميدو."‬ ‫"لماذا؟"‬ ‫قال وهو يتكئ على مقعده: "لأن حبيبتك السابقة تراقبك".‬ ‫وأريد أن يرى ما فقده.‬ ••••*••••*••••* ‫كان من المفترض أن تتزوج ميدو راسل من حب حياتها في لاس فيغاس.‬ ‫بدلاً من ذلك، دخلت الغرفة لتجد أختها التوأم تمارس العلاقة الحميمة مع خطيبها.‬ ‫تحولت جلسة تناول مشروب واحد في الحانة إلى عشرة مشروبات.‬ ‫تحول خطأ ارتكبه شخص وهو في حالة سكر إلى حقيقة واقعة.‬ ‫وتحوّل عرض من شخص غريب إلى عقد وقعته بيدين مرتجفتين وخاتم ألماس.‬ ‫ألاريك أشفورد هو الشيطان في بدلة أنيقة من تصميم توم فورد.‬ ‫رئيس تنفيذي ملياردير، قاسٍ، ومتملك.‬ ‫رجل ولد في إمبراطورية من الدم والصلب.‬ ‫كما أنه يعاني من حالة عصبية تمنعه ​​من الشعور بالألم.‬ ‫لا أشياء مادية، ولا ألم، ولا حتى لمسة بشرية.‬ ‫إلى أن تلمسه ميدو، وعندها يشعر بكل شيء.‬ والآن هو يملكها. على الورق وفي سريره. ‫إنها تريده أن يدمرها.‬ ‫خذ ما لم يستطع أحد غيرك الحصول عليه.‬ ‫إنه يريد السيطرة والطاعة... والانتقام.‬ ‫لكن ما يبدأ كمعاملة تجارية يتحول ببطء إلى شيء لم تتوقعه ميدو على الإطلاق.‬ ‫هوس، وأسرار لم يكن من المفترض أن تظهر للعلن، وألم من الماضي يهدد بتدمير كل شيء.‬ ‫ألاريك لا يشارك ما يملكه مع الآخرين.‬ ‫ليست شركته.‬ ‫ليست زوجته.‬ وبالتأكيد ليس انتقامه.

فصل
اقرأ الآن
حمّل الرواية
‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬ ‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬ Lukas Difabio الرومانسية الحديثة
“‫‫‫في عائلتها، كانت سلمى الفتاة المهمشة التي يُشار لها بالأصابع، بينما كانت أختها غير الشقيقة "بيجي" محط الأنظار، تجمع بين الجمال والموهبة، وعلى وشك الزواج من "كول"، وريث إحدى كبرى العائلات الثرية. الكل يتزلف لبيجي، ويحتقر سلمى.‬‬‬ ‫‫‫‫وفي يوم الزفاف، وقعت الصاعقة. فبدلاً من أن يتزوج سيفمن لمىكما كان متوقعاً، وقف أمام الجميع وأعلن زواجه من سلمى،ارتدت فستان الزفاف الأبيض لتدخل القصر، بينما أصبحت لمىأضحوكة أمام الحضور.‬‬‬‬ ‫‫عمت الحيرة المدينة بأكملها. لم يصدق أحد أن وريثاً ثرياً وسيماً مثل سيفقد يختار فتاة قبيحة ومهملة. ترقب الجميع اللحظة التي سيُخرجها فيها من القصر مذلولة.‬‬ ‫‫لكنهم فوجئوا بأن سلمى كانت تخبئ أكثر من مجرد وجه. فمع مرور الأيام، بدأت تتألق وتكشف عن هوياتها الحقيقية الواحدة تلو الأخرى: ملكة في عالم الصناعات الدوائية، وخبيرة مالية من الطراز الأول، وعبقرية في الذكاء الاصطناعي، واكتشاف الكنوز.هويات نارية أذهلت الجميع وأطفأت سخريتهم.‬‬ ‫‫‫عندها، انقلبت الدنيا. ندمت عائلة لمىعلى ما فعلته، وحاول حبيب الطفولة التقرب منها مجدداً، لكن سلمى لم تلتفت لأحد.‬‬‬ ‫‫‫وقبل أن ترفضهم بكلمة، كان سيفقد سبقها بخطوة. نشر صورة لها على وسائل التواصل الاجتماعي بدون مكياج، لتظهر بجمالها الطبيعي الآسر. لقد أشعل الصورة ضجة كبرى، وجعلها حديث الساعة. واكتفى بالتعليق: "زوجتي لا تحتاج لموافقة أحد.‬‬"‬”
1

Chapter 1 خبر صادم!

09/03/2026

2

Chapter 2 استبدال العروس.

09/03/2026

3

الفصل 3 ليله زفاف استثنائيه.

10/03/2026

4

الفصل 4 فاتنه متخفيه.

11/03/2026

5

الفصل 5 لقد صعدت الي السرير بنفسك.

12/03/2026

6

الفصل 6 المدينه باكملها تامل ان يصبح سيف ارملا

13/03/2026

7

الفصل 7 لا يستحق احترامي

14/03/2026

8

الفصل 8 خوض اختبار SAT هذا العام

15/03/2026

9

الفصل 9 موامره تتشكل

16/03/2026

10

Chapter 10 هل هي ساذجه حقا؟

16/03/2026

11

Chapter 11 كل شبر منها كان يصرخ بالتحدي

16/03/2026

12

Chapter 12 هذه المراه خطيره

16/03/2026

13

Chapter 13 يمكنك ان تفعلي ما تشائين في عالمي

16/03/2026

14

Chapter 14 انه منبهر

16/03/2026

15

Chapter 15 صفعه كرمه.

16/03/2026

16

Chapter 16 لا تطمع في زوجي

16/03/2026

17

Chapter 17 قبله كفيله بازاله الحرج

16/03/2026

18

Chapter 18 سيف لديه ذوق في النساو القبيحات!

16/03/2026

19

Chapter 19 السخريه من جيف.

16/03/2026

20

الفصل 20 الاستمتاع بمزايا كونك زوجه سيف

17/03/2026

21

الفصل 21 مشهد غير متوقع

18/03/2026

22

الفصل 22 تبدين متلهفه!

19/03/2026

23

الفصل 23 مكالمه هاتفيه صادمه.

20/03/2026

24

Chapter 24 انتقام مثير للسخريه.

20/03/2026

25

Chapter 25 ارتدي المجوهرات والعباوه التي صممتها

20/03/2026

26

Chapter 26 لقد تاثرت بسيف مره اخري

20/03/2026

27

Chapter 27 احمق بلا عقل

20/03/2026

28

Chapter 28 اقلب هذا المكان راسا علي عقب

20/03/2026

29

Chapter 29 الاعلان عن شيو ما.

20/03/2026

30

Chapter 30 قطع اي صله.

20/03/2026

31

Chapter 31 الاذلال

20/03/2026

32

Chapter 32 وصول سيف

20/03/2026

33

Chapter 33 انها تمتلك ذوقا رفيعا.

20/03/2026

34

Chapter 34 صاحبه فندق البحر الغامضه.

20/03/2026

35

Chapter 35 مغازلتها مجددا.

20/03/2026

36

Chapter 36 الانسجام.

20/03/2026

37

Chapter 37 رفض المساعده.

20/03/2026

38

Chapter 38 الا تريدين علاقه اكثر حميميه معي؟

20/03/2026

39

Chapter 39 طردته من السرير!

20/03/2026

40

Chapter 40 لا يمكن التورط في الرومانسيه

20/03/2026