icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

المؤلف: Lukas Difabio
icon

Chapter 1 خبر صادم!

عدد الكلمات:807    |    وقت التحديث:09/03/2026

‫حتى تبلغي سن العشرين، إياكِ أن

الأخيرة.‬ ‫‫أخفت جمالها وجعلت مظهرها باهتًا، وتصرفت وكأ

ن.‬ ‫وكانت مستعدة للتخلي عن سلمى

ياج بالقرب منها.‬ ‫‫وبينما كانت تخلع ملابسها للاستمتاع بحمام طويل ومري

ت رداءها وف

مى، ما الذي تتسللين لفعله هنا؟‬‬ ‫إنه يوم زفاف الآنسة يونس.‬ ‫إذا لم تظهري، سيب

قد تم دفعها إلى تلك الغرفة الخلفية لمدة خمسة عشر عامًا منذ وفاة والدتها.‬ ‫فبعد رحيل والدتها، لم تُضِع زوجة أب

د سلمى، باسل يونس، لم يعا

دوء: "سأذهب ل

صلت ‫عائلة عباس بالفعل.‬‬ ‫وموظفو البلدية موجودون أيضًا لجمع الأوراق اللازمة لتسجيل ال

سلمى في اب

المحبوبة في المدينة.‬ ‫من الطبيعي أن يملأ خبر خطبتهما الأخبار.‬ ‫كان النس يصفونهما بالثنائي المثالي،‬ ‫‫وبأنهما ثنائي ص

لكن سلمى كانت تعرف الحقيقة.. لقد جُر

ا وتبعت حنان إلى

صر، مكسوًّا بفخامة مبالغ في

شكل لافت وسط الحشد بقميصها الأبيض الرخيص، وبنطالها الجينز الممزق، ومكياج

سلمى.‬ ‫توقفت كرمة لبرهة، ثم ارتدت ابتسامتها المزيفة المعتادة وقالت:

اراة مسرحيات كرمة، لكنها الآن انتهت من هذه الألاعيب.‬ ‫لم تكلف نفسها عناء الرد على كرمة

سنًا يا سلمى، من الواضح أنكِ تم

ي؛‬ ‫لم تكن تتوقع منه أن يكون متسامحًا إل

اعت أن تستنتج أنه لا بد وأن يكون سيف، الوريث الغامض الذي نادرًا ما يُرى في العلن. ‫رؤيته عن قرب كانت شيئًا آخر؛‬ ‫طويل القامة، ملامحه حا

للغاية، ومع ذلك تتجرأ على التحديق بخطيب لمى.‬ ‫يا لها من مزح

ن حنان تنفذ أوام

لكيتها لجائزتها الكبرى،‬ ‫وقالت: "لا بأس،‬ ‫سيف شخص م

لواقع، كانت تريد من سلمى أن تطارده،‬ ‫‫فهذا يمنحها

يزمجر في وجه سلمى:‬ "يا ل

ت كرسيًا بقدمها وجلست علي

وجهه خاليًا من التعب

لبلدية قائلًا:‬ ‫"دعونا نتحقق مما إذا كنا

ت هناك أي أوراق مهمة مفقودة.‬‬ ‫بعد لحظة، تجمد أحدهم في مكانه ونظر إلى سيف بتردد:‬ "ا

‫تعالت صيحات الدهش

ى وجهها.‬ ‫أ‫هي متزوجة؟‬‬ ‫ومن سيف عباس شخصيً

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬
‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬
“‫‫‫في عائلتها، كانت سلمى الفتاة المهمشة التي يُشار لها بالأصابع، بينما كانت أختها غير الشقيقة "بيجي" محط الأنظار، تجمع بين الجمال والموهبة، وعلى وشك الزواج من "كول"، وريث إحدى كبرى العائلات الثرية. الكل يتزلف لبيجي، ويحتقر سلمى.‬‬‬ ‫‫‫‫وفي يوم الزفاف، وقعت الصاعقة. فبدلاً من أن يتزوج سيفمن لمىكما كان متوقعاً، وقف أمام الجميع وأعلن زواجه من سلمى،ارتدت فستان الزفاف الأبيض لتدخل القصر، بينما أصبحت لمىأضحوكة أمام الحضور.‬‬‬‬ ‫‫عمت الحيرة المدينة بأكملها. لم يصدق أحد أن وريثاً ثرياً وسيماً مثل سيفقد يختار فتاة قبيحة ومهملة. ترقب الجميع اللحظة التي سيُخرجها فيها من القصر مذلولة.‬‬ ‫‫لكنهم فوجئوا بأن سلمى كانت تخبئ أكثر من مجرد وجه. فمع مرور الأيام، بدأت تتألق وتكشف عن هوياتها الحقيقية الواحدة تلو الأخرى: ملكة في عالم الصناعات الدوائية، وخبيرة مالية من الطراز الأول، وعبقرية في الذكاء الاصطناعي، واكتشاف الكنوز.هويات نارية أذهلت الجميع وأطفأت سخريتهم.‬‬ ‫‫‫عندها، انقلبت الدنيا. ندمت عائلة لمىعلى ما فعلته، وحاول حبيب الطفولة التقرب منها مجدداً، لكن سلمى لم تلتفت لأحد.‬‬‬ ‫‫‫وقبل أن ترفضهم بكلمة، كان سيفقد سبقها بخطوة. نشر صورة لها على وسائل التواصل الاجتماعي بدون مكياج، لتظهر بجمالها الطبيعي الآسر. لقد أشعل الصورة ضجة كبرى، وجعلها حديث الساعة. واكتفى بالتعليق: "زوجتي لا تحتاج لموافقة أحد.‬‬"‬”