icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

الفصل 5 لقد صعدت الي السرير بنفسك.

عدد الكلمات:970    |    وقت التحديث:12/03/2026

سرير بأكمله.‬ ‫كانت أربطة قميص البيجاما مرخية، لتكشف عن جزء من صدره المفتول ال

يف يبادلها إياها، بدأت سلمى تتساءل عما

الأول، صنفت سيف كشخص بعيد ومترفع عن الجمي

اقبان كل تحول طفيف في تعابير وج

ار والندّية،‬ ‫ثم وبدون سابق إنذار، تتحلى بجاذبية هادئة وراقية.‬ ‫كل تحول كان يجعل قلب سيف يخفق أسر

كنه في النهاية مجرد رجل يقدر الجمال... وقليلًا من الشغف الذي يرافقه.‬ ‫ول

الاحمرار والارتباك يكسوان وجهها بمجرد أن يأخذ الأمر منحى غزليًا. ‫تحركت لديه الرغبة المألوفة

مصدقة على شفتيها.‬ ‫هل يظن حقًا أنه سيتمكن من النوم وهو ينظر إلى وجهها البشع

مة عدم استفزاز الوحش ما لم تضطر لذلك. ‫قالت بابتسامة م

النقاش بالضبط؟‬ ‫عن الطريقة التي

َ نفسكِ ذهنيًا للزواج من شخص لا تطيقه

وهي تقف هناك بهدوء. ‫هل أ

صر عائلة يونس.‬ ‫تذكرت كيف سحب سيف ذراعه ببراعة عندما تشبثت به لمى،‬ ‫وكيف لم

لّته وألقى بالتي لمستها لمى في سلة المهملات دون تردد.‬

ور في ذهن سلمى:‬ ‫لو لم تتدخل ه

المزعجات، وفي المقابل، لا تتدخل في حياتي.‬ ‫‫وبمجرد أن

اءة موافقة على الأقل،‬ ‫لكن بدلًا من ذلك، ارتمى سيف على السرير وأغمض عي

كة في الظلام، لتصطدم ساقها بحافتها. ‫ارتمت فوق الوسائد،

صمت،‬ ‫وغرقت س

رج الفراش.‬ ‫مسترشدًا بضوء القمر الخافت

بيعية لم تلمسها العطور،‬ ‫‫تسللت إلى رئتيه وخ

؛‬ ‫كانت ناعمة للغاية، وجسدها مستسلم، وخصره

يل مع كل ثانية تمر.‬ ‫لكن بمجرد أن اقترب، تململت قليلًا في نومها.‬ ‫تراجع سيف

ذلك، لكن جزءًا منه كان خائفً

عر براحة غير متوقعة.‬ ‫ظنت أنها ستقضي الليل تتقلب في مكان غير مألوف

، مرتديًا ملابسه بالكامل، جالسًا على حافة

كيف استيقظت في السرير؟‬ ‫دبّ الذعر في أوصالها بسرعة؛‬ ‫اعتدلت في جلستها وتفقدت ملابسها.‬ ‫كانت البدلة

ق جديد.. من الواضح أن سيف قادر على فعل أي

ريقة ما، استطاع سيف نقلها وهي غارقة في النوم دون أن تشعر بشيء.‬ ‫أيًا كانت الحيلة الت

امية، وقال بنبرة تفيض بالبراءة المصطنعة

، وهي لا تصدق كلم

الواقع، لم تتوقفي عند هذا الحد؛‬ ‫لقد جردتِني من ملابسي، وتشبثتِ بي

ن كبحه.‬ ‫كانت تستطيع تحمل كونه مغازلًا مغرورًا،‬ ‫لكن

وناولها هاتفه قائلًا:‬ ‫"لقد التقطتُ بعض المقاطع.‬

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬
‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬
“‫‫‫في عائلتها، كانت سلمى الفتاة المهمشة التي يُشار لها بالأصابع، بينما كانت أختها غير الشقيقة "بيجي" محط الأنظار، تجمع بين الجمال والموهبة، وعلى وشك الزواج من "كول"، وريث إحدى كبرى العائلات الثرية. الكل يتزلف لبيجي، ويحتقر سلمى.‬‬‬ ‫‫‫‫وفي يوم الزفاف، وقعت الصاعقة. فبدلاً من أن يتزوج سيفمن لمىكما كان متوقعاً، وقف أمام الجميع وأعلن زواجه من سلمى،ارتدت فستان الزفاف الأبيض لتدخل القصر، بينما أصبحت لمىأضحوكة أمام الحضور.‬‬‬‬ ‫‫عمت الحيرة المدينة بأكملها. لم يصدق أحد أن وريثاً ثرياً وسيماً مثل سيفقد يختار فتاة قبيحة ومهملة. ترقب الجميع اللحظة التي سيُخرجها فيها من القصر مذلولة.‬‬ ‫‫لكنهم فوجئوا بأن سلمى كانت تخبئ أكثر من مجرد وجه. فمع مرور الأيام، بدأت تتألق وتكشف عن هوياتها الحقيقية الواحدة تلو الأخرى: ملكة في عالم الصناعات الدوائية، وخبيرة مالية من الطراز الأول، وعبقرية في الذكاء الاصطناعي، واكتشاف الكنوز.هويات نارية أذهلت الجميع وأطفأت سخريتهم.‬‬ ‫‫‫عندها، انقلبت الدنيا. ندمت عائلة لمىعلى ما فعلته، وحاول حبيب الطفولة التقرب منها مجدداً، لكن سلمى لم تلتفت لأحد.‬‬‬ ‫‫‫وقبل أن ترفضهم بكلمة، كان سيفقد سبقها بخطوة. نشر صورة لها على وسائل التواصل الاجتماعي بدون مكياج، لتظهر بجمالها الطبيعي الآسر. لقد أشعل الصورة ضجة كبرى، وجعلها حديث الساعة. واكتفى بالتعليق: "زوجتي لا تحتاج لموافقة أحد.‬‬"‬”