icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
closeIcon

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح

‫رومانسية حديثة كتب مناسبة لالفتيات‬

الأكثر مبيعاً مستمرة منتهية
‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

‫‫‫في عائلتها، كانت سلمى الفتاة المهمشة التي يُشار لها بالأصابع، بينما كانت أختها غير الشقيقة "بيجي" محط الأنظار، تجمع بين الجمال والموهبة، وعلى وشك الزواج من "كول"، وريث إحدى كبرى العائلات الثرية. الكل يتزلف لبيجي، ويحتقر سلمى.‬‬‬ ‫‫‫‫وفي يوم الزفاف، وقعت الصاعقة. فبدلاً من أن يتزوج سيفمن لمىكما كان متوقعاً، وقف أمام الجميع وأعلن زواجه من سلمى،ارتدت فستان الزفاف الأبيض لتدخل القصر، بينما أصبحت لمىأضحوكة أمام الحضور.‬‬‬‬ ‫‫عمت الحيرة المدينة بأكملها. لم يصدق أحد أن وريثاً ثرياً وسيماً مثل سيفقد يختار فتاة قبيحة ومهملة. ترقب الجميع اللحظة التي سيُخرجها فيها من القصر مذلولة.‬‬ ‫‫لكنهم فوجئوا بأن سلمى كانت تخبئ أكثر من مجرد وجه. فمع مرور الأيام، بدأت تتألق وتكشف عن هوياتها الحقيقية الواحدة تلو الأخرى: ملكة في عالم الصناعات الدوائية، وخبيرة مالية من الطراز الأول، وعبقرية في الذكاء الاصطناعي، واكتشاف الكنوز.هويات نارية أذهلت الجميع وأطفأت سخريتهم.‬‬ ‫‫‫عندها، انقلبت الدنيا. ندمت عائلة لمىعلى ما فعلته، وحاول حبيب الطفولة التقرب منها مجدداً، لكن سلمى لم تلتفت لأحد.‬‬‬ ‫‫‫وقبل أن ترفضهم بكلمة، كان سيفقد سبقها بخطوة. نشر صورة لها على وسائل التواصل الاجتماعي بدون مكياج، لتظهر بجمالها الطبيعي الآسر. لقد أشعل الصورة ضجة كبرى، وجعلها حديث الساعة. واكتفى بالتعليق: "زوجتي لا تحتاج لموافقة أحد.‬‬"‬
عندما يأتي: الحب متأخرا

عندما يأتي: الحب متأخرا

‫رغبةً في تحقيق أمنية جدها الأخيرة، دخلت فاطمة زواجًا متسرعًا من رجل عادي لم تلتقِ به من قبل.‬ ومع ذلك، حتى بعد أن أصبحا زوجين رسميًا فقط، عاش كل منهما حياة منفصلة بالكاد يتقاطع مسارهما. ‫بعد عام، عادت فاطمة إلى مدينة سيمارش، وهي تأمل أن تلتقي أخيرًا بزوجها الغامض.‬ ‫ولدهشتها، أرسل لها رسالة نصية يطلب فيها الطلاق بشكل مفاجئ، دون أن يراها وجهًا لوجه.‬ ‫‫صممت فاطمة وردّت قائلة: "ليكن!‬ ‫فلنبدأ إجراءات الطلاق!"‬‬ ‫بعد ذلك، اتخذت فاطمة قرارًا جريئًا وانضمّت إلى مجموعة الرخاء، حيث أصبحت مسؤولة علاقات عامة تعمل مباشرة تحت إدارة الرئيس التنفيذي للشركة، حمد.‬ ‫كان الرئيس التنفيذي الوسيم الغامض متزوجًا بالفعل، ومشهورًا بولائه الشديد لزوجته في حياته الخاصة.‬ ‫‫من دون علم فاطمة، كان زوجها الغامض في الحقيقة رئيسها في العمل، لكن بهويته السرية!‬ ‫مصممةً على التركيز في مسيرتها المهنية، حرصت فاطمة عمدًا على البقاء بعيدة عن الرئيس التنفيذي، رغم أنها لم تستطع تجاهل محاولاته المتعمدة للتقرب منها.‬‬ ‫‫مع مرور الوقت، غيّر زوجها المتوارِي موقفه‬ ‫فجأة ورفض المضي قدمًا في الطلاق.‬‬ ‫متى ستُكشف هويته السرية؟‬ ‫في خضم مزيج عاصف من الخداع والحب العميق، ما هو المصير الذي ينتظرهم؟‬
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

‫تُركت سجى يتيمةً في طفولتها بعد جريمة قتل، وأقسمت أن تسترد كل ذرة من ميراثها المسلوب.‬ ‫وعندما عادت، وصفها المجتمع بأنها ابنةٌ غير شرعية وساذجة، وسخروا من فارس لأنه "فقد صوابه" عندما تزوجها.‬ ‫لكن فارس وحده كان يعرف الحقيقة: المرأة الهادئة التي يحتضنها برقة كالخزف النفيس كانت تخفي من الأسرار ما يكفي لترجّ أركان المدينة.‬ ‫فقد كانت في الوقت ذاته معالجةً أسطورية، وهاكرةً عصيّةً على الاختراق، وصانعة عطورٍ مفضّلة لدى البلاط الملكي.‬ ‫وفي الاجتماعات، كان المدراء يتذمرون من الثنائي المُعْجَب ببعضه: "هل يجب عليها حقاً أن تكون هنا؟"‬ ‫فكان فارس يهز كتفيه مبتسماً:‬ ‫"زوجة سعيدة تعني حياة سعيدة."‬ ‫وسرعان ما سقطت أقنعتها الواحد تلو الآخر، حتى انحنى أولئك الذين سخروا منها ذات يوم أمام هيبتها في رهبةٍ وإعجاب.‬
تجديد الحب مع والد توائمي الثلاثة

تجديد الحب مع والد توائمي الثلاثة

بعد عامين من زواجها، فقدت زيمينا وعيها في بركة من دمائها أثناء ولادة صعبة. ‫لقد نسيت أن زوجها السابق كان في الواقع سيتزوج من شخص آخر في ذلك اليوم.‬ ‫"دعنا نحصل على الطلاق، ولكن الطفل سيبقى معي."‬ ‫لا تزال كلماته قبل أن يتم الانتهاء من طلاقهما عالقة في ذهنها.‬ ‫لم يكن موجودًا من أجلها، لكنه أراد الحضانة الكاملة لطفلهما.‬ ‫زيمينا تفضل الموت على أن ترى طفلها ينادي شخصًا آخر بأمي.‬ ‫ونتيجة لذلك، استسلمت على طاولة العمليات مع طفلين في بطنها.‬ ‫ولكن هذا لم يكن النهاية بالنسبة لها...‬ ‫وبعد سنوات، شاء القدر أن يلتقيا مرة أخرى.‬ ‫لقد تغير رامون هذه المرة.‬ ‫لقد أراد أن يبقيها لنفسه على الرغم من أنها كانت بالفعل أمًا لطفلين.‬ ‫عندما علم بأمر زفافها، اقتحم المكان وأحدث مشهدًا.‬ ‫"رامون، لقد مت مرة من قبل، لذلك لا أمانع الموت مرة أخرى.‬ ‫لكن هذه المرة أريدنا أن نموت معًا، صرخت وهي تحدق فيه بألم في عينيها.‬ ‫اعتقدت زيمينا أنه لا يحبها وكانت سعيدة لأنها خرجت أخيرًا من حياته.‬ ‫ولكن ما لم تكن تعرفه هو أن خبر وفاتها غير المتوقعة قد حطم قلبه.‬ ‫لقد بكى لفترة طويلة وحيدًا بسبب الألم والعذاب.‬ ‫كان يتمنى دائمًا أن يتمكن من إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء أو رؤية وجهها الجميل مرة أخرى.‬ ‫‫الدراما التي جاءت لاحقًا أصبحت أكثر مما تستطيع تحمله زيمينا.‬‬ ‫كانت حياتها مليئة بالتقلبات والمنعطفات.‬ ‫وبعد فترة وجيزة، أصبحت مترددة بين العودة إلى زوجها السابق أو المضي قدمًا في حياتها.‬ ماذا ستختار؟
وداعا يا زوجي المتسلط

وداعا يا زوجي المتسلط

‫"لن تعرف أبدًا ما لديك حتى تفقده!"‬ ‫وهذا كان حال صموئيل الذي احتقر زوجته طيلة زواجهما.‬ ‫أعطت تيسا كل شيء إلى صموئيل.‬ ‫ولكن ماذا فعل؟‬ ‫لقد عاملها كقطعة قماش عديمة الفائدة.‬ ‫في نظره كانت أنانية، عديمة الضمير، ومثيرة للاشمئزاز.‬ ‫كان يريد أن يكون بعيدًا عنها في جميع الأوقات.‬ ‫وكان سعيدا بطلاقها.‬ ‫ولكن سعادته لم تدوم طويلا.‬ ‫وسرعان ما أدرك أنه تخلى عن جوهرة لا تقدر بثمن.‬ ‫بحلول هذا الوقت، كانت تيسا بالفعل في حالة جيدة.‬ ‫"تيسا حبيبتي، أعلم أنني كنت أحمقًا، لكنني تعلمت دروسي.‬ ‫"أعطيني فرصة أخرى،" توسل صموئيل بعينين دامعتين.‬ ‫"هاهاها!"‬ ‫أنت كوميدي، صموئيل.‬ ‫ألم تكن تشعر بالاشمئزاز مني دائمًا؟‬ ‫ماذا تغير الآن؟‬ ‫سخرت تيسا وهي تنظر إليه.‬ ‫"لقد تغيرت يا حبي.‬ ‫لقد أصبحت رجلا أفضل.‬ ‫من فضلك أعدني.‬ ‫لن أتوقف حتى توافق.‬ ‫وبينما كانت عيناها تطلقان أشعة الليزر، صرخت تيسا: "اخرج من أمام ناظري!"‬ ‫لا أريد رؤيتك مرة أخرى أبدًا!‬
عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى

عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى

في يوم ذكرى زواجها الأول، قادت نورة سيارتها وسط عاصفة رملية قاسية، تحمل صندوقا يضم ساعة سويسرية نادرة انتظرت أشهرا لتحصل عليها، لتفاجئ زوجها خالد. لكن خلف باب قاعة الاستقبال الموارب، تجمدت مكانها وهي تسمعه يوجه محاميه ببرود شديد لإنهاء أوراق طلاقهما فورا، والتأكد من مطابقة شروط اتفاقية ما قبل الزواج. وقفت تستمع بذهول بينما يطلق خالد ضحكة ساخرة، معترفا بأن زواجهما لم يكن سوى مسرحية رخيصة. لقد استخدمها كغطاء مثالي لإنقاذ سمعة خطيبته السابقة، رزان، بعد فسخ خطبتهما. "زواجي من امرأة أقل منها في النسب والجمال والمكانة، كان رسالة واضحة للجميع، وبذلك حميتها وفتحت لها الطريق لتتزوج دون شبهات." كانت كل كلمة تقطع لحمها كشفرة جليدية. كل تضحياتها، صمتها، ومحاولاتها الدائمة لإرضائه طوال عام كامل، قوبلت باعتبارها مجرد "أداة أنسب ظهرت في الوقت المناسب". نظرت إلى ثيابها المغطاة بالغبار ووجهها الشاحب، مقارنة بصورة رزان المثالية في عقله. كيف أمكنه أن يخدعها بكل هذه القسوة؟ ولماذا كان عليها أن تدفع ثمن حمايته لامرأة أخرى من كرامتها ومشاعرها؟ ابتلعها شعور ساحق بالمهانة، لكنها لم تبكِ ولم تصرخ. ماتت آخر شرارة حب في عينيها لتتحول إلى رماد بارد. في صباح اليوم التالي، وقعت وثيقة الطلاق بخط ثابت، رافضة قصره وملايينه كصدقة لا تحتاجها، وتاركة إياه مذهولا من برودها وتجاهلها. وبمجرد خروجها، أمسكت هاتفها واتصلت بوالدها بالتبني، كبير عائلة آل مرقوم ذات النفوذ المرعب: "عمي، لقد اتخذت قراري. أقبل مساعدتك للسفر، حان الوقت لأستعيد حياتي."
مصير أغنى رجل في العالم

مصير أغنى رجل في العالم

‫في اليوم الذي اكتشفت فيه ليلاه أنها حامل، ضبطت خطيبها يخونها.‬ ‫خطيبها عديم الرحمة وعشيقته كاد أن يقتلوها.‬ ‫هربت ليلاه لإنقاذ حياتها.‬ ‫لقد أصبح والد الصبي أغنى رجل في العالم.‬ ‫لقد أصبح والد الصبي أغنى رجل في العالم.‬ ‫لقد تغير كل شيء بالنسبة لليلاه منذ تلك اللحظة.‬ ‫لم يسمح لها الرجل بتجربة أي إزعاج.‬ ‫عندما تنمر عليها خطيبها السابق، سحق عائلة الوغد واستأجر جزيرة بأكملها فقط لإعطاء ليلاه استراحة من كل الدراما.‬ ‫‫كما قام بتعليم والد ليلاه البغيض درسًا.‬‬ ‫لقد سحق كل أعدائها قبل أن تطلب ذلك.‬ ‫‫عندما ألقت أخت ليلاه الشريرة بنفسها عليه، أظهر لها شهادة الزواج وقال: "أنا متزوج بسعادة وزوجتي أجمل منك بكثير!"‬‬ ‫لقد صدمت ليلاه.‬ ‫"متى تزوجنا؟‬ ‫آخر مرة راجعت فيها الأمر، كنت لا أزال عازبًا.‬ ‫وبابتسامة شريرة قال: عزيزتي، لقد تزوجنا منذ خمس سنوات.‬ ‫أليس الوقت مناسبًا لإنجاب طفل آخر معًا؟‬ ‫سقط فك ليلاه على الأرض.‬ ‫ماذا كان يتحدث عنه؟‬
زوجته السابقة المذهلة

زوجته السابقة المذهلة

‫[طفل لطيف + هوية سرية + بطل وبطلة أقوياء!]‬ ‫أحبت كارولين داميان بكل قلبها لمدة خمس سنوات كاملة.‬ ‫لقد كرّست نفسها له وعاشت متواضعة من أجله.‬ ‫ولكن عندما واجه الزوجان أزمة، كانت تأمل أن يساعد خبر حملها في إصلاح زواجهما، ولكن ما حصلت عليه في المقابل كان مجرد اتفاق طلاق.‬ ‫ولجعل الأمور أسوأ، بينما كانت على وشك الولادة، وقعت في فخ أحدهم وكانت حياتها في خطر.‬ ‫وبعد أن نجحت في النجاة من هذه التجربة المروعة، قررت قطع كل علاقاتها مع الرجل.‬ ‫وبعد خمس سنوات، عادت للظهور مرفوعة الرأس، لتصبح الرئيسة التنفيذية لشركة مشهورة.‬ ‫أولئك الذين اعتادوا على إزعاجها أصبحوا الآن يتذوقون نفس طعم الدواء.‬ ‫وبدأت حقيقة الماضي تظهر تدريجيا...‬ ‫منبهرة بثقة كارولين الجديدة، أراد زوجها السابق العودة إليها، لكنها غضت الطرف عن تقدمه.‬ ‫وتوسل داميان بشدة، "عزيزتي، طفلنا يحتاج إلى والديه.‬ ‫"أرجوك أن تتزوجني مرة أخرى!"‬
الزواج الثاني: هو أعمى لكن الحب ليس كذلك

الزواج الثاني: هو أعمى لكن الحب ليس كذلك

‫"سيدي، إنها لم تمت بعد.‬ ‫هل تريد مني أن أصدمها مرة أخرى؟‬ ‫"افعلها."‬ ‫سمعت ريبيكا أمر زوجها وهي محطمة ومغطاة بالدماء، فضغطت على أسنانها.‬ ‫ولم يكن الزوجان قد أكملا زواجهما قط، وبالتالي لم ينجبا طفلاً قط.‬ ‫لكن زواجهما الذي لم ينجب أطفالاً دفع حماتها إلى اتهام ريبيكا بالعقم.‬ ‫والآن لم يقم زوجها بخيانتها فحسب، بل أراد قتلها أيضًا!‬ ‫كان بإمكانه أن يطلقها، لكنه هنا يحاول قتلها...‬ ‫ريبيكا، التي نجت بأعجوبة من الموت، قامت على الفور بتطليق زوجها القاسي القلب وتزوجت مرة أخرى بعد فترة وجيزة.‬ ‫وكان زوجها الثاني الرجل الأبرز في المدينة.‬ ‫لقد تعهدت باستخدام قوته لصالحها والانتقام من أولئك الذين أذوها!‬ ‫وكان من المفترض أن يكون زواجهما مجرد صفقة مفيدة لكليهما.‬ ‫وبشكل غير متوقع، عندما استقرت الأمور، أمسك زوجها الثاني بيدها وتوسل إليها، "لماذا لا تبقين معي إلى الأبد؟"‬
ميثاق القدر: زوجي الملياردير السري

ميثاق القدر: زوجي الملياردير السري

‫تخيلي أنك تتزوجين رجلاً فقيراً لتكتشفي أنه ليس فقيراً في الحقيقة.‬ ‫لم تكن كاثرين تعرف ماذا تتوقع بعد أن تركها صديقها وانتهى بها الأمر بالزواج من رجل آخر في اليوم التالي.‬ ‫كان زوجها الجديد، استيبان، وسيمًا، لكنها اعتقدت أن حياتها الزوجية لن تكون مميزة على الإطلاق.‬ ‫لقد كانت مفاجأة بالنسبة لها عندما اكتشفت أن استيبان كان متشبثًا بها بالفعل.‬ ‫ومن الغريب أن جميع المشاكل التي واجهتها بعد الزواج تم حلها بسهولة.‬ ‫كان هناك شيئا ما غير منطقي.‬ ‫سألته بشك: "استيبان، ماذا يحدث هنا؟"‬ ‫أجاب استيبان وهو يهز كتفيه: "ربما الحظ بجانبك فقط".‬ ‫لقد صدقت كاثرين ذلك.‬ ‫بعد كل شيء، كانت قد تزوجت من استيبان عندما كان على وشك الإفلاس.‬ ‫لقد كانت هي المعيل لأسرتهم.‬ ‫لقد استمروا في العيش كزوجين بسيطين.‬ ‫لذا، لم يكن هناك ما يُهيئ كاثرين للصدمة التي تلقتها ذات يوم.‬ ‫زوجها البسيط لم يكن بسيطًا إلى هذه الدرجة!‬ ‫لم تستطع أن تصدق أنها تزوجت من رجل ملياردير.‬ ‫بينما كانت لا تزال تعالج الصدمة، عانقها استيبان وابتسم.‬ ‫"أليس هذا رائعًا؟"‬ ‫كان لدى كاثرين مليون سؤال له.‬
‫الحب الضائع: أعشق طليقتي‬

‫الحب الضائع: أعشق طليقتي‬

‫خلال ثلاث سنوات من زواجها من بريندان، أصبحت تيمور متواضعة إلى حد الذل.‬ ‫لكنها لم تحصل بالمقابل على حب أو حنان، بل على برودٍ مستمر واحتقارٍ دائم.‬ ‫والأسوأ، عندما ظهرت المرأة التي كانت في قلب بريندان، ابتعد عنه أكثر فأكثر.‬ ‫في النهاية، لم تعد تيمور قادرة على التحمل، فطلبت الطلاق.‬ ‫فبعد كل شيء، لماذا تبقى مع رجل بارد وبعيد عنها؟‬ ‫القادم سيكون أفضل بالتأكيد.‬ ‫وقف بريندان يراقب طليقته وهي تغادر وهي تسحب حقيبتها وراءها.‬ ‫وفجأة، خطرت له فكرة، فقام بالمراهنة مع أصدقائه.‬ ‫قال بثقة: "ستندم على رحيلها، وستعود إليّ عاجلًا أم آجلًا."‬ ‫وعندما سمعت تيمور عن تلك المراهنة، ابتسمت بسخرية.‬ ‫"احلم بما شئت!"‬ ‫بعد أيام قليلة، صادف ببريندان طليقته في أحد الحانات.‬ ‫واتضح أنها كانت تحتفل بطلاقها بسعادة.‬ ‫وبعد فترة قصيرة، لاحظ أن تلك المرأة اللعينة كانت برفقة رجل جديد.‬ بدأ بريندان يشعر بالذعر. ‫فالمرأة التي تمسكت به لثلاث سنوات، بدت فجأة غير مهتمة به إطلاقًا.‬ ‫فماذا سيفعل الآن؟‬