searchIcon closeIcon
إلغاء
icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الامراه المجنونه عن فكها جدا قويه

ذلك الأمير فتاة: رفيقة الملك الشرس الأسيرة.

ذلك الأمير فتاة: رفيقة الملك الشرس الأسيرة.

Kiss Leilani
‫لا أحد يعلم أنني فتاة.‬ ‫الجميع ينظر إليّ فيرون فتى.‬ ‫أميرًا.‬ ‫يشترون أمثالهم البشر لإرضاء شهواتهم.‬ ‫وعندما اقتحموا مملكتنا لشراء أختي، تدخّلت لحمايتها.‬ ‫أجبرتهم على أخذي معهم.‬ ‫وكانت خطتنا هي الهرب معًا متى وجدنا الفرصة.‬ ‫كيف لي أن أعرف أن حبسنا سيكون الحصن الأمنع في مملكتهم؟‬ ‫كنت من المفترض أن أبقى في الظل.‬ ‫الشخص الذي لا فائدة لهم فيه.‬ ‫الشخص الذي لم يقصدوا شراءه أساسًا.‬ ‫لكن أهم شخص في أرضهم المتوحشة— ملكهم الوحشي القاسي —أبدى اهتمامه بـ "الأمير الصغير الجميل".‬ ‫‫كيف ننجو في هذه المملكة الوحشية، حيث يُبغِض الجميع جنسنا ولا يرحموننا؟‬‬ ‫وكيف لشخصٍ يحمل سرًا مثلي أن يصبح عبدًا لأهوائهم؟‬ ‫.‬ ‫‫ملاحظة المؤلف‬.‬‬ ‫هذه رواية رومانسية مظلمة - تحتوي على مشاهد ناضجة ومحتوى صادم.‬ ‫‫تصنيف 18+‬ ‫استعد للمفاجآت والصدمات الشديدة.‬ ‫إن كنت قارئًا خبيرًا بهذا النوع، وتبحث عن شيء مختلف، ومستعد للانغماس دون تردد في عالم لا تعرف ما ينتظرك عند كل منعطف، لكنك متحمس لاكتشافه رغم ذلك، فهذه روايتك!‬ ‫.‬ ‫من تأليف الكاتب الأكثر مبيعًا: "ألفا الملك المكروه."‬
ذئاب بشرية جارية/عبد جنسينبيلالعائلة المالكةمتغطرس/مسيطرحب إجباريانتقامتشويقرومانسية جريئةالخيالالعصور الوسطى
نزّل الرواية عبر التطبيق

‫من منظور رغدة‬

"مرحبًا، لدي حجز. ‫اسمي رغدة الغامدي."‬

‫رفعت موظفة الاستقبال نظرها إليّ، ثم تراجعت قليلاً، وعيناها تجولان عليّ من الأعلى إلى الأسفل.‬ ‫شفتاها ذات اللون الأحمر الداكن انفرجت في سخرية.‬

‫"أنتِ تمزحين، أليس كذلك؟" سخرت، وهي تلتفت إلى السيدة بجانبها التي كانت تحمل تعبيراً مشابهاً على وجهها.‬

‫رمشتُ بعيني، قطبتُ حاجبي.‬ ‫"عفواً؟"‬

‫تبادلت موظفتا الاستقبال نظرة أخرى جعلتني أشعر بالقشعريرة.‬ ‫ما الذي أصابهما بحق الجحيم؟‬ ‫كل ما أردته هو الحصول على مفاتيح غرفتي وانتظار خطيبي زين.‬

‫كنا سنتزوج بعد بضع ساعات.‬ ‫كان من المقرر أن يكون احتفالاً خاصاً، أنا وهو فقط.‬ ‫ولن أسمح لأي أحد بتخريب خططي... ناهيك عن موظفتي استقبال وقحتين.‬

‫أمالت موظفة الاستقبال ذات الشفاه الحمراء رأسها نحوي.‬ "لقد سجلتِ الدخول بالفعل قبل ساعتين. ‫إذا كان هذا نوعاً من المزاح، أنصحكِ بالتوقف الآن قبل أن أستدعي الأمن."‬

‫قطبت حاجبيّ.‬ ‫"ماذا؟‬ ‫أنا لم أسجّل دخولي."‬ ‫خرجت ضحكة عصبية من فمي.‬

‫ألقت الموظفة الثانية نظرة عليّ وكأنها تفكر في شيء، ثم التفتت إلى الموظفة ذات الشفاه الحمراء.‬ ‫"أريها."‬

‫عبست ذات الشفاه الحمراء في وجهي، لكنها فعلت ما طُلب منها.‬ ‫أدارت حاسوبها المحمول نحوي، ضاغطة على زر.‬ ‫وعندئذٍ أشارت إلى شيء ما.‬

قائمة تسجيل الدخول.

وبالفعل، كان اسمي هناك. ‫رغدة الغامدي.‬

‫"أوه،" أطلقت ضحكة.‬ "ربما يكون خطيبي. ‫لا بد أنه سجل الدخول باسمي.‬ ‫كان من المفترض أن أصل قبله، ولهذا أنا متفاجئة جداً."‬

تبادلت موظفتا الاستقبال نظرة أخرى. ‫بدتا مرتبكتين.‬

‫"هذه ليست مزحة مضحكة، آنسة،" قالت الموظفة الثانية.‬ "لقد سجلتِ الدخول مع رجل قبل ساعتين. ‫أنا أعلم ذلك لأنني أثنيت على هذا القميص اللطيف الذي ترتدينه."‬

‫نظرت إلى الأسفل إلى القميص الأبيض القصير المكتوب عليه "العروس".‬

‫كان زين قد أحضر لي هذا القميص قبل بضعة أيام.‬ ‫قال إنه رآه وظن أنه سيبدو جيداً جداً في حفل الزفاف.‬

‫"وبعدها قلتِ إنكِ ستتزوجين قريباً،" أكملت ذات الشفاه الحمراء حديثها.‬

‫شيء ثقيل... ومعه قلبي... سقط في معدتي.‬ ‫هناك خطأ ما.‬

‫"لا بد أن هذا سوء فهم..."‬ توقفت عن الكلام.

‫لأنه لا يمكن...‬ ‫لا يمكن بحق الجحيم.‬

‫"لم أكن أنا،" قلت بحزم هذه المرة.‬

‫تبادلتا نظرة أخرى، وعندما نظرتا إليّ كلتاهما، استطعت أن أرى شيئاً يشبه الشفقة في تعابيرهما.‬

‫لم أحب تلك النظرة.‬ على الإطلاق.

‫أخيراً، تنهدت ذات الشفاه الحمراء.‬ ‫"لا أعرف لماذا، لكني أصدقكِ."‬ ثم انحنت للخلف لتبحث عن شيء ما.

‫ظهرت ببطاقة مفتاح.‬ ‫"آمل أن تسوي الأمور،" تمتمت، تجبر ابتسامة على وجهها.‬

لم أستطع التنفس طوال الطريق في المصعد.

‫هذا لم يكن ممكناً.‬ ‫هي لن تفعل...‬

‫كلا. ليس بعد كل شيء.‬

‫ولكن حتى وأنا أسحب بطاقة المفتاح لفتح باب غرفتنا، تسارع قلبي، وارتفعت المرارة في حلقي.‬

‫فتح الباب أكد مخاوفي وحسب.‬

‫كانت أختي التوأم، ميرا، تركب خطيبي، وهي تتأوه بصوت عالٍ بينما هو يضاجعها من الأسفل.‬

‫لمدة دقيقة كاملة، كل ما استطعت فعله هو التحديق.‬ ‫وقفت هناك، وحقيبتي تسقط على الأرض بصوت خافت.‬ ‫باطن خدي آلمني بسبب قوة عضي عليه.‬ ‫الدموع طمست رؤيتي منذ فترة طويلة.‬

اقرأ الآن
‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

Viviene
‫تحذير من المحتوى/المثيرات:‬ ‫تحتوي هذه القصة على مواضيع حساسة ومحتوى صريح مخصص للجمهور البالغ (18 عامًا فما فوق).‬ يُنصح القراء بتوخي الحذر. ‫يتضمن هذا العمل عناصر مثل ديناميكيات العلاقات الجنسية السادية والماسوشية، ومحتوى جنسي صريح، وعلاقات عائلية سامة، وعنف عرضي، ولغة بذيئة.‬ ‫هذه ليست ق
رومانسي عاطفي الرئيس التنفيذيخيانةانتقامزواج متسرعزواج تعاقديرومانسية
نزّل الرواية عبر التطبيق
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

Eada Lodge
‫تُركت سجى يتيمةً في طفولتها بعد جريمة قتل، وأقسمت أن تسترد كل ذرة من ميراثها المسلوب.‬ ‫وعندما عادت، وصفها المجتمع بأنها ابنةٌ غير شرعية وساذجة، وسخروا من فارس لأنه "فقد صوابه" عندما تزوجها.‬ ‫لكن فارس وحده كان يعرف الحقيقة: المرأة الهادئة التي يحتضنها برقة كالخزف النفيس كانت تخفي من الأسرار
الرومانسية الحديثة الرئيس التنفيذيطبيبهويات متعددةانتقامرومانسي
نزّل الرواية عبر التطبيق
اقرأ على تطبيق مدينة القراءة الممتعة
فتح
close button

الامراه المجنونه عن فكها جدا قويه

اكتشف روايات مشابهة لـ الامراه المجنونه عن فكها جدا قويه على منصة القراءة. اقرأ المزيد من روايات {1} ذات الصلة مجانًا عبر الإنترنت.