
/0/32515/coverorgin.jpg?v=d72d11110976657f45e353a3a24d2beb&imageMogr2/format/webp)
كان اليوم هو يوم زفاف آمنة البرنوس، ابنة عم صوفي البرنوس.
كانت صوفي تركض طوال الصباح، تساعد في تجهيز المكان، وتتأكد من أن كل شيء على أكمل وجه.
حاملة باقة الزهور، توجهت نحو جناح العروس، مستعدة لوضعها في المكان المخصص لها. لكنها تجمدت في مكانها خارج الباب مباشرة. خفق قلبها بعنف عندما سمعت أنينًا يتسلل عبر الشق في الباب.
"أوه يا حبيبي، من الأفضل؟ أنا أم صوفي؟ قالت امرأة بصوت ناعم مليء بالدلال والعذوبة.
تبعها صوت الرجل الأجش. "لا أحد يشبهك. لا أصدق أنك أغويتني وأنتِ على وشك الزواج من ذلك القبيح الغريب."
انقبضت معدة صوفي بشدة. كانت تعرف هذين الصوتين. وبيدين مرتجفتين، دفعت الباب لفتحه.
على طاولة الزينة، كانت آمنة مستلقية، وتحتضن رجل ما. كان فستان زفافها ملقى على الأرض.
وكان ذلك الرجل داود اللويد. حبيب صوفي منذ ثلاث سنوات.
عاد ذهنها مسرعًا إلى كلماته قبل أيام قليلة. "أريد أن أرى حفل زفاف ابنة عمك. سيساعدنا ذلك في التخطيط لزفافنا."
تشبثت آمنة بداود وهي تقول بصوت أعلى. "داود، أنا أحبك! لنهرب معًا!"
غلت مشاعر الغضب داخل صوفي. رمت باقة الزهور نحوهما بكل ما تملك من قوة.
جعل الهجوم المفاجئ كليهما يصرخان من الصدمة.
فاندفع داود ليرتدي بنطاله بسرعة، وشحب وجهه عندما التقت عيناه بنظرة صوفي الغاضبة. "صوفي، انتظري! لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ! هي من أغوتني!" تلعثم.
أطلقت صوفي ضحكة مريرة. ثم صفعته بقوة على وجهه. "حقًا؟" هل أجبرتك؟
تجمد داود في مكانه وكأنه مشلول تمامًا.
ارتدت آمنة ملابسها بسرعة وهرعت للدفاع عنه. ""صوفي، ماذا تظنين نفسكِ فاعلة؟"
نظرة صوفي الباردة أسكتتها فورًا. ثم هوت صفعة أخرى قوية على خد آمنة.
"أنتِ... كيف تجرئين على ضربي؟" همست آمنة بغضب، وقد تحول ذهولها إلى غضب عارم.
كانت تلك أول مرة تمد فيها صوفي يدها على ابنة عمها.
لم تكن طفولة صوفي سهلة. كان والدها غائبًا، واختفت والدتها دون تفسير عندما كانت في الخامسة فقط.
تكفل بها كريم البرنوس، شقيق والدتها، وزوجته مريم البرنوس، ومنحاها منزلًا.
أما آمنة، ابنتهما، فقد نشأت مدللة ومتعجرفة، مقتنعة بأن كل شيء وكل شخص ملك لها.
لطالما نظرت إلى صوفي كدخيلة، أقل منها شأنًا.
لسنوات، تحملت صوفي إهانات آمنة، وسرقاتها التافهة، واستفزازها المستمر، بدافع الامتنان والاحترام لكريم فقط.
لكن بعد أن رأت هذه الخيانة أمام عينيها، رفضت صوفي أن تكبت مشاعرها.
فحاولت آمنة، وهي تمسك بوجهها غاضبة، أن ترد الضربة، لكن صوفي أمسكت يدها وصفعتها مرة أخرى بقوة.
"أليس من واجبي أن ألقن ابنة عمي الصغيرة الوقحة درسًا؟ قالت صوفي بحدة.
في تلك اللحظة، دوت خطوات مسرعة خارج الباب.
/0/32680/coverorgin.jpg?v=2798f9978215f1370dc751c5f428ceed&imageMogr2/format/webp)
/0/31998/coverorgin.jpg?v=db8c97926be7fe22839e3644a4e9325e&imageMogr2/format/webp)
/0/29820/coverorgin.jpg?v=31fae52342e18808852ece23cbbaa62b&imageMogr2/format/webp)
/0/29721/coverorgin.jpg?v=00e7a347d8fecf666f545eeabd2039b4&imageMogr2/format/webp)
/0/29806/coverorgin.jpg?v=70b09ad92a6934dfd2f2cddfa9f9af5c&imageMogr2/format/webp)
/0/30310/coverorgin.jpg?v=9b848d3c9c0d3e9d6da2d2d7c76baf82&imageMogr2/format/webp)
/0/28959/coverorgin.jpg?v=98cc67a24ac142824e964195e18cf747&imageMogr2/format/webp)
/0/30939/coverorgin.jpg?v=5e6360571c3bdcb8d0b172914b652d4f&imageMogr2/format/webp)
/0/30307/coverorgin.jpg?v=a2178b30427727a2216f30300ff19aeb&imageMogr2/format/webp)
/0/29811/coverorgin.jpg?v=418981cda1d3303312a7e991fcbaec03&imageMogr2/format/webp)