icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫الحب بعد الطلاق: طليقي يحاول إعادتي!‬

7 الفصل 

عدد الكلمات:617    |    وقت التحديث:14/11/2025

اتسعت عيناه من الدهشة. "هل تشاجرتما؟" أدلين حسنة الخلق

ب أن تكون أكثر سخاءً معها. الآن قد تأخر الوقت، لكنك تقول إنها ليست في المنزل. ألا تشعر

خ

غادرت. بريندن نادراً ما كان يسألها عن عائلتها، عائلة داوسون. لم يكن يعرف حتى عن أصدقائها أو إذا كان لديها

لماذا عليه

عائلة كليمونز لعائلة داوسون. كيف يمكنها حقًا أن تطلقه؟ ر

ايلور. نحن هنا الليلة لنستمتع ونسترخي. لماذا تشعر دائ

نقّر ركس بإصبعه

ة من شمبانيا بلانك دي ن

كل عام، كان يتم إنتاج ثلاثة آلاف زجاجة منه على الأكثر، وكانت كل

"أنت كريم ج

طالما أن بريندان س

ا تعبير. كان وجهه ذو الطابع التمثال

جعله يبدو عصيًّا على الاقترا

ء، كان أصدقاؤه يحتضنون نساء

النادل ومعه خمس زجاج

الليلة، لكن النزلاء في الغرفة المجاورة اشتروا للتو ع

ا هذا القدر من الشمبانيا؟ من هم هؤلاء الأش

مقعد، طلبت من الساقي أن يحضر لها بعض المشروبات. "من أ

لأحمر الذي كانت ترتديه، وشعرها الطويل الم

موسيقية تؤدي عر

ووضعت ذقنها على ظهر يدها. كانت تستم

كانت أديلاين رائعة بفستانها الأحمر، كان هناك ما يجعل عينيها الضيقتين وطباعها الباردة تبدو منعزلة ل

كانت طفلة صغيرة. في الواقع، كانت تعزف في الفرقة عندم

ا من

كحول في جسدها يت

وانضمت إلى الفرقة ا

ر وحرّكت شعرها بعيدًا عن وجهها. عند الاست

الجيتار

أ البار بم

شحونًا بالحماس. نظر الجميع إلى المرأة بفستانه

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫الحب بعد الطلاق: طليقي يحاول إعادتي!‬
‫الحب بعد الطلاق: طليقي يحاول إعادتي!‬
“‫‫خلال ثلاث سنوات من زواجها بـ بريندان، أصبحت أدلين متواضعة إلى حد الذل، كأنها لا تساوي شيئًا.‬‬ ‫لكنها لم تحصل بالمقابل على حبٍ أو حنان، بل على برودٍ لا نهاية له واحتقارٍ قاسٍ.‬ ‫‫والأسوأ من ذلك، أنه عندما عادت المرأة التي كانت تسكن قلب بريندان، ازداد ابتعاده عن أدلين أكثر فأكثر.‬‬ ‫‫في النهاية، لم تعد أدلين قادرة على الاحتمال، فطلبت الطلاق.‬‬ ‫فبعد كل شيء، لماذا تبقى مع رجلٍ باردٍ لا يحمل في قلبه أي دفءٍ تجاهها؟‬ ‫القادم سيكون أفضل بالتأكيد.‬ ‫‫وقف بريندان يراقب زوجته السابقة وهي تغادر، تسحب حقيبتها خلفها دون أن تلتفت.‬‬ ‫وفجأة، خطرت له فكرة، فقام بالمراهنة مع أصدقائه.‬ ‫قال بثقة: "ستندم على رحيلها، وستعود إليّ عاجلًا أم آجلًا."‬ ‫‫وعندما سمعت أدلين عن تلك المراهنة، ابتسمت بسخرية.‬‬ ‫"تابع أحلامك!"‬ ‫‫بعد أيام قليلة، صادف بريندان زوجته السابقة في أحد الحانات.‬‬ ‫واتضح أنها كانت تحتفل بطلاقها بكل سعادة.‬ ‫وبعد فترة قصيرة، لاحظ أن تلك المرأة اللعينة أصبح حولها رجل جديد يُغازلها.‬ ‫‫بدأ القلق يتسلل إلى قلب بريندان.‬‬ ‫فالمرأة التي تمسكت به لثلاث سنوات، بدت وكأنها لم تعد تكترث لأمره إطلاقًا.‬ ‫فماذا عسى أن يفعل الآن؟‬”