icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
وداعا يا زوجي المتسلط

وداعا يا زوجي المتسلط

المؤلف: Tonye Stern
icon

1 الفصل 

عدد الكلمات:674    |    وقت التحديث:17/11/2025

اق على سطح صل

الطلاق أمام

زوجتي الوحيدة ما دامت على قيد الحياة. وق

ى المفاجأة. كانت تعلم بالفعل أن هذا س

ه بمرارة، "ما زلت لا

مثلك؟ على أي حال، لا تجعلني أكرر نفسي. وقّعي، وسيكون لديك هذه ال

تيسا با

ان كريماً معها فقط ل

تْها. كان توقيعه مو

في حلقها ورغبة

برت نفسها ع

مويل وسألته: "هل و

"لن تساعدك في كل مرة." بنبرة باردة، أضاف صامويل: "أنت تعرفين

فعل تكرهني." "ما الفرق الذي

دى صامويل

،" قالت تيسا و

حميمة لها ولصامويل. كانوا بوضوح في حالة حب،

الفيلا من اتفاقية الطل

تهى زواجهما الذي

حرة

قالت: "أعطني ساعة." سأكون في طري

رة حادة وقال، "هذه الفيلا

ماكن التي زرتها... بعد أن ضحكت قليل

يس

يل، دفعته خارج الغرفة،

قد رحل عندما نزلت. نظرت إلى سا

الآن أصبحت بلا فائدة لأنها قطعت أي توقعات من

عة التي تساوي مليون د

ن السنوات الثلاث ا

لآن. من الآن فصاع

ة أجرة للوصول

لم تعد إليها أبدًا لأنها انتقل

ظة، وقفوا في صف، ورفعوا أصواتهم في نشيد

فوق حواجبها. صححت قائلة: "لم أعد السيدة بيرسون

عرف بالسيدة بيرسون، لكن

ادر الخدم دون

ت تيسا بمساعدتها، مونيكا

ت مونيكا معبرة عن دهشتها: "

ً عازبة مرة أخرى." "من الآن ف

كا في حالة من عدم

مدى السنوات الثلاث الماضية لدرجة أنكِ حتى تركتِ عملكِ لتصبحي رب

واحدة من القلائل الذين يعلم

تيسا محامية من الطراز

اقع، كان ذكر اسمها كافيًا لإثارة

ا مونيكا، التي لم تتعافَ بعد من الصدم

ة مرتفعة للغاية لأي شخص يمكنه مساعدته في الفوز بالقضية." ومع ذلك

ذلك." أصبحت تيسا ال

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
وداعا يا زوجي المتسلط
وداعا يا زوجي المتسلط
“‫"لن تعرف أبدًا ما لديك حتى تفقده!"‬ ‫وهذا كان حال صموئيل الذي احتقر زوجته طيلة زواجهما.‬ ‫أعطت تيسا كل شيء إلى صموئيل.‬ ‫ولكن ماذا فعل؟‬ ‫لقد عاملها كقطعة قماش عديمة الفائدة.‬ ‫في نظره كانت أنانية، عديمة الضمير، ومثيرة للاشمئزاز.‬ ‫كان يريد أن يكون بعيدًا عنها في جميع الأوقات.‬ ‫وكان سعيدا بطلاقها.‬ ‫ولكن سعادته لم تدوم طويلا.‬ ‫وسرعان ما أدرك أنه تخلى عن جوهرة لا تقدر بثمن.‬ ‫بحلول هذا الوقت، كانت تيسا بالفعل في حالة جيدة.‬ ‫"تيسا حبيبتي، أعلم أنني كنت أحمقًا، لكنني تعلمت دروسي.‬ ‫"أعطيني فرصة أخرى،" توسل صموئيل بعينين دامعتين.‬ ‫"هاهاها!"‬ ‫أنت كوميدي، صموئيل.‬ ‫ألم تكن تشعر بالاشمئزاز مني دائمًا؟‬ ‫ماذا تغير الآن؟‬ ‫سخرت تيسا وهي تنظر إليه.‬ ‫"لقد تغيرت يا حبي.‬ ‫لقد أصبحت رجلا أفضل.‬ ‫من فضلك أعدني.‬ ‫لن أتوقف حتى توافق.‬ ‫وبينما كانت عيناها تطلقان أشعة الليزر، صرخت تيسا: "اخرج من أمام ناظري!"‬ ‫لا أريد رؤيتك مرة أخرى أبدًا!‬”