" ماذا؟ أنتِ عند
نبرة غاضبة، " بالطبع! ه
أبعدت راشيل الهاتف عن أذنها ونظرت إلى الساعة بقلق. كانت تشير إلى العاشرة مساءً—وقت متأخر جدًا ليكون هذا كل شيء خارج المنزل بأي حال. شعرت ببعض القلق، فأغلقت المكالمة، ونهضت متوجهة إلى جاك. قالت له، "سأعود حالًا. انتظرني."
/0/29822/coverbig.jpg?v=053b0ab4c1e4084e8684a48f295dcba2&imageMogr2/format/webp)