icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا

الفصل 160 ليلي تقول نعم

عدد الكلمات:967    |    وقت التحديث:29/12/2025

ّل عرض الألعاب النارية ذاك

طفى للح

ليلى

التعرف على بعضنا بش

الماضية، لم يتجا

يها أو يُع

ك، أن ريم قد

يلى بيد

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا
ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا
“‫وجدت الساعات المشمسة عاطفتهم متلألئة، بينما أشعلت الليالي المقمرة رغبة متهورة.‬ ‫ولكن عندما علم ‫أحمد ‬ أن حبيبته قد لا تدوم أكثر من نصف عام، سلم ‫ليلى‬ أوراق الطلاق بكل برود، وهمس قائلاً: "هذا كله من أجل المظاهر؛ سوف نتزوج مرة أخرى عندما تهدأ".‬ ‫‫ليلى‬، عمودها الفقري مستقيم وخديها جافين، شعرت بنبضها يصبح أجوف.‬ ‫أصبح الانفصال الوهمي دائمًا؛ حيث أنهت بهدوء حمل طفلها الذي لم يولد بعد ودخلت إلى بداية جديدة.‬ ‫انهار ‫أحمد ‬، وانطلقت سيارته مسرعة في الشارع، غير راغب في التخلي عن المرأة التي تخلى عنها، متوسلاً إليها أن تنظر إلى الوراء ولو لمرة واحدة.‬”