icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫مختومة بالحب‬

3 الفصل 

عدد الكلمات:890    |    وقت التحديث:27/11/2025

شنغ، كان رجلًا ذا نفوذ قوي. ورغم أنه كان قد تقاعد منذ فترة طويلة، إلا أن كثيرين

ورث أيضًا مجد أبيه ومكانته العالية، واب

ة طويلة. بعد فقدان فيونا لوالديها، لم تعد فيونا ترى أيًا

الماضي. فكرّت لنفسها بعزم: "بمجرد وصولي إلى مدينة م، سأزور جد واين أولًا. ثم سأبحث عن مكان للعيش. وبع

ستلقت على النافذة وأخذت غفوة قصيرة. لم تكن ت

، استيقظت فيونا. لقد وص

جلى في ذهنها. كانت الذكريات بعيدة بينم

تمارين الصباحية المنعشة، صوت والدتها تنا

نا"، جاء صوت فيكتو

ا عميقًا، التقطت حقيبتها بجانبها ونزلت من السيارة. نظرت ح

مكان الخطأ؟" بناءً على فهمها، كان يجب أن

في الطابق العاشر. كل شيء تم ترتيبه، واسمك موجود بالفعل في شهادة ملكية العقار". تفاجأت فيونا وقالت، "ماذا؟ لا، فيكتور، هذا كثير جدًا! أخبر جد واين أنني لا أستطيع قبول هذا!" "آنسة

ة باهظة كهذه"، تمتمت في

يشي هنا! إذا اخترتِ عدم العيش هنا، سنذهب إلى المدرسة و

نيد! "آنسة فيونا، أرجوك!" قالت فيونا: "حسنً

يطة لكنها تتميز بلمسة من الأناقة وا

ّت فيونا حينها أن والدتها كانت تعزف البيانو بالقرب من النافذة. في كل مرة كانت تلعب، كان الضوء الدا

لى الأرض. كان الوقت قد أصبح مظلمًا في الخارج. سأ

آنسة فيونا"، أجا

مستشفى م، كان جميع أفراد عا

وجيزة، وصل ف

، وارتسمت على وجهه ابتسامة مطمئنة. عندما اقتربت فيونا، رحّ

ردت فيونا وهي تتذكر بشك

ات الماضية؟" "جيدة، أعتق

دمت سيدة أنيقة في الخمسينات من العمر وأخذت يدها

نا رأسها

لتك آنا"،

كانت تعلم أن المرأة هي الزوجة الثان

اة مهذبة!" قا

ة: "هل استيقظ جد واين؟" أجابت آنا، "ليس بعد. لكن

ممر الآخر. كان يبدو وكأنه وصل لتوه

نادى فيكتور ب

ر في نفس الوقت

أت رجلًا في أوائ

تة. كان سبنسر طويلًا وذو جسم رياضي. بشرته كانت تشوبها سمرة خفيفة. لكن ما كان لافتًا في هيئته كان

ا بهذا الشكل في حياتها! "أو

ن شخصيته قوية زيادة عن اللزوم بالنسبة لذوقها. على الرغم من أنها سمعت كثيرًا عن سبنسر من واين، إلا

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫مختومة بالحب‬
‫مختومة بالحب‬
“‫كانت متفائلة بأن حياتها ستتغير.‬ ‫ستكون هناك بداية جديدة بعد تخرجها من المدرسة الثانوية.‬ ‫كانت مستعدة للطيران في السماء، والارتقاء نحو حلمها.‬ ‫لم تكن تعلم أن حياتها ستنقلب رأسًا على عقب عند عودتها إلى المنزل.‬ كان أكبر حدث يغير حياتها في انتظارها. ‫لم تكن تدرك أن السوار الذي كانت ترتديه منذ ولادتها كان رمزًا.‬ ‫رمز زواجها من رجل لم تلتق به قط.‬ ‫لم يكن بوسعها سوى اتباع الترتيب، لأن الحياة لم تكن مستعدة لتجنيبها ذلك.‬ ‫لم يترك لها عجزها أي خيار.‬ ‫أخيرًا، قررت التخلي عن كل شيء والهروب!‬ ‫ومرة أخرى، سخر منها القدر.‬ ‫بشكل غير متوقع ودون علمها، دخل حياتها مرة أخرى.‬ ‫ما الذي يخبئه لها المستقبل وإلى أين تقودها الحياة؟‬”