“"أنت بحاجة إلى عروس، وأنا بحاجة إلى عريس. لماذا لا نتزوج؟" بعد أن تُرك كلاهما عند المذبح، قررت إليز أن تعقد قرانها على الرجل الغريب ذي الإعاقة من قاعة الزفاف المجاورة. شعرت بالشفقة تجاه حالته ووعدت بأن تدلله بمجرد زواجهما. ولم تكن تدرك أنه كان في الواقع قطباً قوياً. اعتقد جايبدن أن إليز تزوجته فقط لأجل أمواله، وخطط لتطليقها عندما لم تعد ذات فائدة له. لكن بعد أن أصبحت زوجته، واجه هو معضلة جديدة. "إنها تستمر في طلب الطلاق، لكنني لا أريد ذلك! ماذا عليَّ أن أفعل؟"”