َ
هذا ما تطلبينه." جاهدتُ لأكتم ضحكتي وأنا أصغي لرؤوف، أحد أقدم حراس والدي، وهو ي
استقبال نَغَم حراء، أليس
عرفتِ اسمي. وكيف... وكيف يمكن أن تكوني أنتِ نَغَ
نه الجملة والابتس
لذي لم يقو قط على وصفي بالقبح. كان من القلائل الذين اهتموا بمش
بأن حساءك المفضل هو حساء القرع، وأنك ونَ
في عينيه. فغر ف
تِ حقًا!" بسط ذراعيه، ولم أتردد
في الماضي، لكنه كان يجعل لكل لقاء عابر
"وجهكِ... يا للسماء! تبدين فاتنة! لقد غبتِ
لكن لنقل الآن إن الأقدار
ثق بأن والدكِ سيُسر كثيرًا حين يراكِ وقد غدوتِ... بارعة الجمال
غلبني الأسى لأنني أُكرهت على العودة إلى هنا بعد خمس س
لى السيارة،" قال رؤو
يارة. يجب أن أستلم حقيبة إ
خطوات حتى استوقفني رؤوف ق
الشعاعية. قفز قلبي إلى حنجرت
اضح أنه رأى صورة الأشعة، ولعله يتساءل لمَ
م يكن بوسعكِ تو
تبدو كذبتي مقنعة. أعني، من ذا الذي
بي مجددًا وأ
..
نتظر في مركز استلام الأمتعة. كانت
كار مقلقة. أراد والدي عودتي لسببين.
في المعبد. لذا، حين يرغبان في الانفصال، يتوجب عليهما القيام بخطوتي
ئنا وأبعدتني عنه. أما الآن، فهو في غاية اللهفة لإتمام الخطوات الأخيرة. يبدو أنه اخ
أقطع فيه صلتي بهذا النذل. لقد صار جزءًا من
رجو من وقتكِ لحظة،
رتدي حلة سوداء ونظارات قاتمة. لم أ
دمة؟" سأ
قائد هناك يطل
لكنني لم أبصر الرجل الذي يعنيه.
الأخيرة، غدا هذا الأمر مرهقًا. بات من الجلي أنه
أمري. أبلغه اعتذا
هله." وقرأتُ ما وراء نبرته: إنه قائد
ب في لقاء أحد. "أنا آ
ترام. ففي عالم تعني فيه الرتب كل شيء، قد يكون من ذوي السطوة الذين
" أضاف الحارس وكأنه يحاول إغراء اهتما
ث يجلس ذلك الرجل. عابد؟ أتعني عابد رفيقي السابق
، وبذلت قصارى جه
دم لقائه،" تمتمت
تِ ش
لتها بصرامة، بينما كانت
هجنة قبل أن ينصرف، حين
ن هي حقائ
أستفسر عن الأمر، فأكد ل
سرعة الكافية، إذ لم يلبث
/0/31824/coverbig.jpg?v=4b2e4f3f139a2b1b4443a2835bf96987&imageMogr2/format/webp)