icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

المؤلف: Eada Lodge
icon

الفصل 1 انقاذ حياه

عدد الكلمات:547    |    وقت التحديث:17/02/2026

ت ارتطام صاخب لشيء هوى في الن

ضفة، فباغتتها موجة من المي

معدنية خفيفة ع

الفور؛ فقد مرت عليها

لدم التي لا ت

ط في النهر، وأياً كان هذا

شق الظلامَ أصواتٌ مكت

لوا ا

نا تفويت

عوه يخر

وقع خطوات

درة، لكن يداً أطبقت على كا

، فقط ساعديني..."‬ ‫بالكاد

بضته وهو يغ

قذاً في طريق أحد عبثاً. ‫فإذا كان هذا الغريب

ورة صغيرة، وسكبت حبة دواء في راح

ات يقترب أكثر.‬ ‫وشقت ومضات

فسها تغوص في أحضان الن

لى طول الشاطئ، بعيون حادة تبحث وتترقب.‬ ‫لك

يئاً، تفرق الرج

فة النهر، سحبت سجى الغريب م

ا وهي تقاوم البرد، ترتعش

ض الرجل كان منتظماً؛ م

نفاسها قبل أن تبدأ عملي

تى انتفض الرجل فجأة واختلج جسده،

ين شعرت سجى بأخف أنفاسه، تد

، انسكب ضوء القمر

ب: وسامة أخاذة، تكاد تك

حركة ما.‬ تحرك

تحا.‬ ‫رأى فتاة

ن وشم هلال أسود ع

هد فارس الفارس ليرفع بصره، راغبا

ه.‬ ‫أطبقت عيناه، وغ

ذعر.‬ ‫وشقت حبة دواء أ

جروحه.‬ ‫تجمع الدم عند خصره؛ جرح عميق، لكنه ليس قاتل

نظفت الجرح، ثم نثرت م

عندما انتهت.‬ ‫‫ولم تستطع مقاومة

، خصيصاً لك.‬‬ ‫آمل أن ت

ه، جمعت سجى أغراضه

فها؛ تردد صدى كلمات

حوه، وتوقفت عند القلا

ريم القرمزي فاشتعل توهجاً. ‫كانت ال

أبالي بالوعود،‬ ‫لكني أهوى ا

وأطبقت يدها

نا أستوفي حقي العادل فحسب.

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬
“‫تُركت سجى يتيمةً في طفولتها بعد جريمة قتل، وأقسمت أن تسترد كل ذرة من ميراثها المسلوب.‬ ‫وعندما عادت، وصفها المجتمع بأنها ابنةٌ غير شرعية وساذجة، وسخروا من فارس لأنه "فقد صوابه" عندما تزوجها.‬ ‫لكن فارس وحده كان يعرف الحقيقة: المرأة الهادئة التي يحتضنها برقة كالخزف النفيس كانت تخفي من الأسرار ما يكفي لترجّ أركان المدينة.‬ ‫فقد كانت في الوقت ذاته معالجةً أسطورية، وهاكرةً عصيّةً على الاختراق، وصانعة عطورٍ مفضّلة لدى البلاط الملكي.‬ ‫وفي الاجتماعات، كان المدراء يتذمرون من الثنائي المُعْجَب ببعضه: "هل يجب عليها حقاً أن تكون هنا؟"‬ ‫فكان فارس يهز كتفيه مبتسماً:‬ ‫"زوجة سعيدة تعني حياة سعيدة."‬ ‫وسرعان ما سقطت أقنعتها الواحد تلو الآخر، حتى انحنى أولئك الذين سخروا منها ذات يوم أمام هيبتها في رهبةٍ وإعجاب.‬”