icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

الفصل 114 لقد كانت هي حقا

عدد الكلمات:1264    |    وقت التحديث:28/02/2026

راحية كمد لا يهدأ، محاصرين سجى من كل جا

الشديد. خطا نحو الأمام بهيبة قاطعة، مفرقا الجمع المت

تقع على عاتق الأطباء

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬
“‫تُركت سجى يتيمةً في طفولتها بعد جريمة قتل، وأقسمت أن تسترد كل ذرة من ميراثها المسلوب.‬ ‫وعندما عادت، وصفها المجتمع بأنها ابنةٌ غير شرعية وساذجة، وسخروا من فارس لأنه "فقد صوابه" عندما تزوجها.‬ ‫لكن فارس وحده كان يعرف الحقيقة: المرأة الهادئة التي يحتضنها برقة كالخزف النفيس كانت تخفي من الأسرار ما يكفي لترجّ أركان المدينة.‬ ‫فقد كانت في الوقت ذاته معالجةً أسطورية، وهاكرةً عصيّةً على الاختراق، وصانعة عطورٍ مفضّلة لدى البلاط الملكي.‬ ‫وفي الاجتماعات، كان المدراء يتذمرون من الثنائي المُعْجَب ببعضه: "هل يجب عليها حقاً أن تكون هنا؟"‬ ‫فكان فارس يهز كتفيه مبتسماً:‬ ‫"زوجة سعيدة تعني حياة سعيدة."‬ ‫وسرعان ما سقطت أقنعتها الواحد تلو الآخر، حتى انحنى أولئك الذين سخروا منها ذات يوم أمام هيبتها في رهبةٍ وإعجاب.‬”