icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

الفصل 171 هل تشكك في قراري بتكليف الانسه الفخر؟

عدد الكلمات:828    |    وقت التحديث:20/04/2026

ف ذراعه حول كتفيها وهو يطمئنها برقة. "لا

تمسح ما تبقى من دموعها. "ك

نية،" أجاب

يم وجه سجى. "تبا! لدي موع

فارس س

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬
“‫تُركت سجى يتيمةً في طفولتها بعد جريمة قتل، وأقسمت أن تسترد كل ذرة من ميراثها المسلوب.‬ ‫وعندما عادت، وصفها المجتمع بأنها ابنةٌ غير شرعية وساذجة، وسخروا من فارس لأنه "فقد صوابه" عندما تزوجها.‬ ‫لكن فارس وحده كان يعرف الحقيقة: المرأة الهادئة التي يحتضنها برقة كالخزف النفيس كانت تخفي من الأسرار ما يكفي لترجّ أركان المدينة.‬ ‫فقد كانت في الوقت ذاته معالجةً أسطورية، وهاكرةً عصيّةً على الاختراق، وصانعة عطورٍ مفضّلة لدى البلاط الملكي.‬ ‫وفي الاجتماعات، كان المدراء يتذمرون من الثنائي المُعْجَب ببعضه: "هل يجب عليها حقاً أن تكون هنا؟"‬ ‫فكان فارس يهز كتفيه مبتسماً:‬ ‫"زوجة سعيدة تعني حياة سعيدة."‬ ‫وسرعان ما سقطت أقنعتها الواحد تلو الآخر، حتى انحنى أولئك الذين سخروا منها ذات يوم أمام هيبتها في رهبةٍ وإعجاب.‬”