icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬

الفصل 194 كان يصبو لود امراه زاهر

عدد الكلمات:1009    |    وقت التحديث:29/03/2026

رعد بينما تتخبط أفكاره في دوامة. أليست سهام هي تلك المرأة التي لم تنهِ تعليمها قط؟

تخنق حنجرته. مسح العرق البارد عن

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬
‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬
“‫عاشت سهام وزوجها ليام زواجاً بلا حياة حميمة لثلاث سنوات.‬ ‫انت تعتقد أن ليام يغرق نفسه في العمل من أجل مستقبلهما.‬ ‫لكن في اليوم الذي توفيت فيه والدتها، اكتشفت الحقيقة المرة: لقد كان يخونها مع أختها غير الشقيقة منذ ليلة زفافهما.‬ ‫خلت عن كل أمل وقدمت طلب الطلاق.‬ ‫تبعها استهزاء الجميع - قالوا إنها ستعود إليه متذللة.‬ ‫لكنهم رأوا شيئاً مختلفاً تماماً: ليام راكعاً تحت المطر متوسلاً إليها.‬ ‫عندما سألها صحفي عن إمكانية المصالحة، رفعت كتفيها ببرود:‬ ‫"ليس لديه احترام لذاته، ولا كرامة. إنه مجرد شخص يتعلق بمن لا يحبونه."‬ ‫في تلك اللحظة، أحاطها رجل الأعمال النافذ بذراعه قائلاً بلهجة لا تقبل الجدل:‬ ‫"أي شخص يطمع في زوجتي، فليأتِ و يواجهني أولاً."‬”