icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬

الفصل 272 لا تعقد صفقه مع المحتالين

عدد الكلمات:822    |    وقت التحديث:28/04/2026

ار سنوياً على تعليمها، وبذل كل ما في وسعه لدعمها.‬ ‫وفي الوقت نفسه

جشع ناكر للجميل!" صرخ رياض.‬ "إلى جانب

عينا س

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬
‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬
“‫عاشت سهام وزوجها ليام زواجاً بلا حياة حميمة لثلاث سنوات.‬ ‫انت تعتقد أن ليام يغرق نفسه في العمل من أجل مستقبلهما.‬ ‫لكن في اليوم الذي توفيت فيه والدتها، اكتشفت الحقيقة المرة: لقد كان يخونها مع أختها غير الشقيقة منذ ليلة زفافهما.‬ ‫خلت عن كل أمل وقدمت طلب الطلاق.‬ ‫تبعها استهزاء الجميع - قالوا إنها ستعود إليه متذللة.‬ ‫لكنهم رأوا شيئاً مختلفاً تماماً: ليام راكعاً تحت المطر متوسلاً إليها.‬ ‫عندما سألها صحفي عن إمكانية المصالحة، رفعت كتفيها ببرود:‬ ‫"ليس لديه احترام لذاته، ولا كرامة. إنه مجرد شخص يتعلق بمن لا يحبونه."‬ ‫في تلك اللحظة، أحاطها رجل الأعمال النافذ بذراعه قائلاً بلهجة لا تقبل الجدل:‬ ‫"أي شخص يطمع في زوجتي، فليأتِ و يواجهني أولاً."‬”