icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

حياة السيد ساندرسون في القمة

الفصل 108 العوده الي الفقر من جديد

عدد الكلمات:582    |    وقت التحديث:19/02/2026

لاء المستمرة، فقد

أعجز عن شراء أي شيء هنا؟ أيتها البائع

التردد في

ج الأقراط الذي تبلغ قيمته مئة أ

صمت طوال الوق

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
حياة السيد ساندرسون في القمة
حياة السيد ساندرسون في القمة
“‫كانت عائلتي تعيش على حافة الفقر، ولم تكن قادرة على دعمي في الجامعة.‬ ‫اضطررت للعمل بدوام جزئي يوميًا لأغطي نفقات الدراسة والمعيشة.‬ ‫في تلك الفترة التقيتُ بها - الفتاة الجميلة في صفي التي كان كل شاب يحلم بمواعدتها.‬ ‫كنت أدرك جيدًا أنها بعيدة كل البعد عن مستواي.‬ ‫مع ذلك، حشدت كل شجاعتي واعترفت لها بمشاعري بكل صدق.‬ ‫ويا للمفاجأة! وافقت على أن تكون حبيبتي.‬ ‫بابتسامة هي الأكثر جمالًا في حياتي، أخبرتني أنها تريد أن يكون هديتي الأولى لها أحدث طراز من آيفون بأعلى المواصفات.‬ ‫عملت بجدّ كالعبد، حتى أنني غسلت ملابس زملائي في الصف لجمع المال.‬ ‫‫بعد شهر من الجهد المضني، نجحت أخيرًا‬ ‫في شراء ما أرادت.‬‬ ‫لكن بينما كنت أجهز هديتي، رأيتها في غرفة الملابس تتمايس في عناق حميم مع قائد فريق كرة السلة.‬ ‫ثم سخرت مني بلا رحمة، محوّلة إيّاي إلى أضحوكة.‬ ‫ليزيد الطين بلّة، توجه الشاب الذي خانته معه بلكمة قوية إلى وجهي.‬ ‫غمرني اليأس، ولم أستطع فعل شيء سوى الاستلقاء على الأرض بينما كانوا يدوسون على مشاعري.‬ ‫لكن فجأة، اتصل بي والدي بشكل غير متوقع، وانقلبت حياتي رأسًا على عقب.‬ اتضح أنني ابن ملياردير.”