icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫المطربة التي لا تُقدر بثمن، والتي تركت عالمه حطامًا.‬

الفصل 212 رهان بين ياسين ويوسف

عدد الكلمات:553    |    وقت التحديث:03/04/2026

ي، مدَّ يده لإسكات ‫ياسين‬، وقد اشتدَّ فكُّه وهو يهمس من بين أسنان

حادةً ساخرة، ودفع ‫ي

ترنَّح ‫يوسف‬ إلى الوراء،

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫المطربة التي لا تُقدر بثمن، والتي تركت عالمه حطامًا.‬
‫المطربة التي لا تُقدر بثمن، والتي تركت عالمه حطامًا.‬
“‫صرّح زوجها السابق: "أكثر شخص أُعجب به في حياتي كان ذلك المتسابق الأسطوري."‬ ‫رفعت زاوية شفتيها في ابتسامة رقيقة.‬ ‫"أكره أن أحطم أوهامك، لكن ذلك المتسابق... كان أنا."‬ ‫قال متحديًا: "أغيرة لأني صرفت ثروة على مجوهرات لفيوليت من أشهر صائغ في العالم؟"‬ ‫أطلقت ضحكة باردة ناعمة.‬ ‫"غريب... ذلك المصمم العالمي تدرّب تحت يدي."‬ ‫‫قال ساخرًا: "شراؤك لشركة تحتضر لن يرفعك إلى مستواي.‬ ‫استفيقي من أوهامك."‬‬ ‫هزت كتفيها بلا مبالاة.‬ ‫"الغريب أنني للتو دفعت شركتك إلى حافة الهاوية."‬ ‫مذهولًا، اندفع بقوله: "حبيبتي، ارجعي.‬ ‫سأحبك إلى الأبد."‬ ‫رفعت حاجبها في نظرة ازدراء:‬ ‫"شكرًا، لا حاجة...‬ ‫أبقِ حبك الرخيص لنفسك."‬ ‫ثم شبكت ذراعها بذراع قطب أعمال، وسارت قدمًا دون أن تلقي نظرة للوراء.‬”