بل جلبة صاخبة
د العائلة وهم يرقبون الرجل
النكرة قبل أن يتدخل جدي!" فحي
جدوى هذا الكلام الآن؟ من كان يتخيل أن فهد المل
يهم، وبات الندم على م
ين رأت ابتسامة فه
لكنه في الحقيقة داهية ومراوغ! لقد كتم
اك، احتقن وجه
أسه لبلبل في رفق وقال: "يا بلبل، لقد انقضى ما بيني وبين أمل. فالعلاقات القائمة على الإكر
ي الوقت ذاته، لم يملك إلا أن يتنهد بعمق
معدن أصيل، وقد تمكنت محبتك من قلبي. ولكن ما دمت قد حزمت أمرك، فليس لي إلا اح
ل أدب. "فأنت عندي بمقام الأهل. ومتى رغ
روراً. "هذا عهد بيننا
. فقد طلبت الطلاق طمعاً في الحرية ولإحياء غرام قديم، وهي تتربع الآن على عرش نجاحه
ن ركيزة حياتها دون أدنى ذرة
لئلا يتشبث بآل الجاسم. لكنها حين لمحت علامات التشتت ع
ن أن عائلة الجاسم بكل جاهها ستحزن على فراقك يا فهد؟ ما أنت
خافتة وآثر ألا ي
خادم من آل الجاسم معلناً: "سيدي، ثم
لقاعة فور سماع هذا النبأ. بل
الانتظار؟ أدخلوهم في الح
ل أمام سطوة عائلة القحطاني المهيبة. فزيارة من عائلة بهذا
وتراءى لها فهد وهو يذل نفسه أمامها
رك أن فيصل سيصبح قريباً صهرنا، ولهذا جاؤوا ليشاركونا الاحتفال بميلاد بلبل. أخ
تذللت باكياً، فقد فات الأوان! بفضل علاقات فيصل ودعم آل القحطاني، سيصبح آل الجاسم القوة
/0/32273/coverbig.jpg?v=3cb3aaa3e62ff8820628c3e0da5a4572&imageMogr2/format/webp)