“لسنتينِ متتاليتين، بذل فهد كل ما في وسعه لتدفئة زواجه، لكن قلب أمل ظلّ متجمِّدًا لا يذوب. وبالرغم من إخلاصه التام، لم تقدم له أمل سوى أوراق الطلاق. وصرّحت بوقاحة: "لا أستطيع البقاء زوجةً لرجلٍ لا تتجاوز ثروته الصافية مليون دولار!" فوقّع فهد على الأوراق، مُطوِيًا بذلك فصلًا مؤلمًا من حياته، وخطو خطوته الأولى نحو بدايةٍ جديدة. ثم كشف فهد عن هوياته السرية: عملاق في عالم الموسيقى، خبير طبي، وخبير في الفنون القتالية - كل شخصية كانت مثيرة للإعجاب بما يكفي لإذهال العالم. ومع كلّ قدرةٍ حقيقيةٍ تظهر من فهد، تغمر أمل موجةٌ من الندم العميق الذي يُحطِّم القلب من شدة الألم.”