امر إلى فيلا شمس، توجّه م
امخًا، وقد اختفى يأسه السابق تمامًا. كان ينظر إلى النافذة الممتدة من الأرض إل
رن هاتفه. كان ياسي
في أمر زوجتك. لا يوجد فيها أي شيء مريب. خلفيتها سليمة.
كنت مصابًا بالطاعون. يعتقدون أنك معاق، وأنك معزول عن عائلتك - إنها الصورة المثالية للمنبوذ. لكن فا
نهيدة متأملة: "لكنني أتساءل... عن
حصل على الفرصة". بمجرد أن أدركت من أنا حقاً،
ء جزءًا من حياته. لم يزد وضعه المتدني في عائلة
لزواج من رجل مثله - شخص ليس له م
ن لم يوا
اللواتي سيجرؤن على تغيير أزواجهن في حفل زفافهن؟ حدسي يقول لي إن فاطمة ليست
صوته. "ألا تصدقني؟ فلنراهن إذن. أراهن أن فاطمة ستعود قريباً.
ت نبرته هادئة ولكنها مح
خرية استخفافية.
تف، مما أدى إلى شعوره بقشعريرة تسري في عموده الفقري. تراجع ياسين بسرعة
ستعود. أطلق شخيراً بارداً، اعتب
، دوى صوت طرق على الباب. وصل صوت مدبرة
.
سحان المكان المحيط بها. كان المكان صامتاً بشكل غريب
ً، يكاد يكون خالياً من الأثاث – وهو أمر بعيد كل البعد عن
جة من سامر الآن، فقد شعرت بأن من حق
يش في مثل هذا المكان البارد والخالي
ة إعادة تزيين المكان، ظهر سام
ير قابلتين للقراءة. لم يكن يتوقع أن يكون
ر. انزلقت عيناه إلى الحقيبة التي خلفها. "هل غبتَ
لت الوقت أيضاً لتعل
وت هادئ ومحايد، "هذا المكان منعزل بعض الشيء". بالإضافة إلى ذلك، لم أزر هذا المكان من قب
ة، وكان تعبير وجهه غامضاً وهو
راتها نحو الكرسي المتحرك، وعقلها يتردد فيما إذا كان ينبغي علي
سرعان ما استوعبت عيناها الجدران العارية والأثاث البسيط. وكما هو ا
لتردد: "هل سأبقى في
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو
رها. اتسعت عيناها من الصدمة، وحدقت به غير قادر
مح للتو إلى أنهما
/0/32305/coverbig.jpg?v=fbe515527e8dac7e4a90ab061ee93a6a&imageMogr2/format/webp)