icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬

Chapter 107 هل تبول علي نفسه حقا؟

عدد الكلمات:540    |    وقت التحديث:04/03/2026

نة ومزعجة، ما يدل بو

بالأرض، ودمه، الذي اختلط الآن بال

درجة أن الصوت الوحيد كان

مل هذا الصمت القمعي، اخترقت ضحكة

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
“‫‫تُركت فاطمة‬ وحدها في يوم زفافها، بعد أن هرب عريسها مع امرأة أخرى.‬‬ ‫غاضبةً ومندفعة، أمسكت بأول شخص غريب صادفته وأعلنت بصوت حازم:"هيا نتزوج!"‬ ‫‫كان قرارها وليد اللحظة، لتكتشف بعد فوات الأوان أن زوجها الجديد هو سامر‬، ذلك الشقي المشاغب ذو السمعة السيئة.‬‬ ‫سخر منها الجميع، وحتى خطيبها الهارب بادرها طالبًا المصالحة.‬ ‫‫لكن فاطمة‬ قابلته بسخرية لاذعة:‬‬ ‫"أنا وزوجي مغرمون ببعضنا!"‬ ‫اعتقد الجميع أنها ضربت بها الوهم.‬ ‫‫‫‫حتى كُشف النقاب عن أن سامر‬ هو أغنى رجل في العالم.‬‬‬‬ ‫وأمام الحشود، جثا على ركبة واحدة ورفع لها خاتمًا من الألماس يخطف الأبصار.‬ ‫"أتطلّع إلى أبديتنا معًا، يا حبيبتي."‬”