icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬

الفصل 172 الم يخبرك عني قط؟

عدد الكلمات:1069    |    وقت التحديث:10/04/2026

استشعرت في التو واللحظة تبدلاً

لقاء نظرة أخرى على المر

شخص آخر؛ كانت عيناها

ض من الإثارة المحضة. "أسامة! أهذا أن

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
“‫‫الجميع كان يعلم أن سارة تحب كمال.‬‬ ‫‫ورغم أن قلبه كان معلقاً بامرأة في الخارج-يقضي معظم أيامه معها، وهي الآن حامل بطفله-إلا أن سارة ما زالت تطلب الزواج منه.‬‬ ‫لكنه في يوم تسجيل الزواج لم يأتِ؛ فقد عادت "حبيبته الحقيقية".‬ ‫‫بعد سبع سنوات من الوفاء، قررت سارة الرحيل، حظرت رقمَه، وغادرت المدينة.‬‬ ‫‫لم يهتم كمال... حتى رآها في المحكمة ممسكة بذراع رجل آخر، فشحب وجه المدير التنفيذي المتعجرف.‬‬ ‫تبعها واليأس يعتصره:‬ ‫"أنا آسف...‬ أرجوكِ أعطيني فرصة أخرى." ‫فردت بغضب:‬ ‫"أتوقف عن ذلك! أنا متزوجة بالفعل."‬”