icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫ألف وجه تخفي غضب الوريثة العبقرية‬

Chapter 2 المقاومه.

عدد الكلمات:828    |    وقت التحديث:16/03/2026

لمى؟"‬ ‫مالت لمى

خرة: "أضحك على سخافة حماقتي، وكيف كنت أس

لات من أجل دلال؟"‬ ‫‫جاء رد لمى متسمًا بثقة عمياء في نفسها،

باستمرار، آملة أن تشعل تضحياتي في قلبكِ ولو ذرة من المودة.‬

ليدوي بقوة في

عدتِني بحياة من الرفاهية عند عودتي لعائلة الأنصاري.‬‬ ‫ومع ذلك، ما الذي حصلتُ عليه؟‬ ‫لم أح

"أنا ابنتكِ من لحمكِ ودمكِ! ‫هل ناد

ا، هستيرية ولكنه

ذا كله لأنكِ تريدين سماع كلمة 'عزيزتي' من

رأسها:‬ ‫‫"السيدة الأنصاري، إن محاولتكِ

باردتين وحادتين:‬ ‫"لم أعد أتوق لمودتكِ.‬ ‫واعت

ى، وغضبها ملموس وهي تمسك با

ًا:‬ ‫"ألا تزالين تريدين ضربي؟‬ ‫ذات مرة، كنتُ ابنتكِ، وتحملتُ تأدي

ماكرة، وحلّت نزعة متمردة

ي الهواء بخفة:‬ ‫"لقد ضربتِني للتو.‬

مح الصدمة تعلو وجهها وهي ترى سلمى تتحول

ى السوط على جسد لمى، ت

لمى من الألم، وبلغ غضبها ذروت

:‬ ‫‫"سلمى، كيف ي

ري.‬ ‫لم تستطع دلال التخلص من ذلك الشعور المزعج، وهي

فلماذا لا تتلقين الضربات بدلًا عنها؟

انطلق السوط ليهو

أصابها السوط، واجتاحها

د أن سلمى قد فقدت صوابها

إيذاء دلال!" ‫زأرت لمى، واندفعت لتحتضن د

استمر سوطها يضرب لمى مر

، وكان جسدها يرتجف، وعيناها تنقلبان

عاشتها سلمى لمدة عام كامل.‬ ‫لولا أن سلمى ‫تمالكت

‬ ‫اضربيني إن كان لا بد من ذلك، ولكن أرجوكِ..."‬ ‫توسلت دلال

ها المريرة، كانت لمى لا تزال قلقة

مانجو؟"‬‬ ‫سخرت سلمى، وابتس

في أي لحظة، وعندما يسمع بما فعلتِه بأمي، سيمزقكِ إربًا!"‬ ‫خفق قلب دلال

لكِ قبل أن يتمكن هو

غ المانجو من على الطاولة

قبضة سلمى كانت كالفولاذ، فتركتها تختنق ب

مى برعب، وصوتها يرتجف من الذعر:‬ ‫"فليس

لمى، بدأ الخدم يح

ة أصابت أحد الخدم بقسوة.‬ ‫‫صرخت سلمى، وعيناها تلمعان بإصرار ب

هل هذه حقًا نفس الفتاة التي كا

زحفت لمى نحوها، والدموع تنهمر

قت لتشاهدي بنفسك كيف تتعامل ابن

الغرفة بخطوات واسعة.‬ ‫لم يعد ه

لقلق والارتباك؛‬ ‫‫فلم يسبق لهم رؤية مثل هذا الت

سري لدلال ببودينغ المانجو تخيّم على ا

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫ألف وجه تخفي غضب الوريثة العبقرية‬
‫ألف وجه تخفي غضب الوريثة العبقرية‬
“‫‫سلمى، الوريثة الشرعية التي طال نسيانها، عادت أخيرًا إلى أحضان عائلتها، تبذل قصارى جهدها لتربح ودهم وتكسب حبهم.‬‬ ‫لكن الثمن كان باهظًا: اضطرت أن تتنازل عن هويتها الحقيقية، وشهاداتها الأكاديمية، وإبداعاتها الفكرية، كل ذلك لتصب في جعب أختها بالتبني.‬ ‫وفي مقابل تلك التضحيات الجسام، لم تجد سوى جحودٍ وبرود، وتجاهلٍ أقسى مما كان.‬ ‫‫هنا، وقفت سلمى بكل عزيمة، وتعهدت بأن تقطع كل صلة عاطفية تؤلمها.‬‬ ‫انقلبت حياتها رأسًا على عقب، فإذا بها اليوم خبيرة فنون قتالية لا تُقهر، تتقن ثماني لغات بطلاقة، وطبيبة مرموقة يُشار إليها بالبنان، ومصممة أزياء ذاع صيتها في الآفاق.‬ ‫وبعزيمة لا تلين، أعلنت بكل فخر: "من اليوم فصاعدًا، لا أحد في هذه العائلة يجرؤ على الوقوف في طريقي."‬”