icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫عودة الوريثة المهجورة إلى حياة الترف‬

Chapter 127 ادمنت قربه… وعضت تفاحه عنقه

عدد الكلمات:424    |    وقت التحديث:30/03/2026

بب الأول، فما الذي

ها، والشك يلمع ف

شعورها بأن جدها يخ

حقيقة مخفية عنها، مد

ة والإحباط، ‫فرفعت يدها، ممسكة بجسر

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫عودة الوريثة المهجورة إلى حياة الترف‬
‫عودة الوريثة المهجورة إلى حياة الترف‬
“‫كرست كورين ثلاث سنوات من عمرها لحبيبها، لكن إخلاصها ذهب أدراج الرياح.‬ ‫كان يراها مجرد فتاة ريفية ساذجة، فتركها أمام المذبح في يوم زفافها ليلحق بحبه الحقيقي.‬ ‫بعد أن هُجرت، استعادت كورين هويتها كحفيدة أغنى رجل في المدينة، ورثت ثروة تقدر بمليارات الدولارات، وتوّجت نفسها في قمة النجاح.‬ ‫لكن نجاحها ألهب قلوب الحاقدين، فما فتئوا يدبرون المكائد ويحيكون المؤامرات ليسقطوها.‬ ‫‫وبينما كانت تتصدى لهؤلاء المثيرين للمشاكل واحداً تلو الآخر، كان السيد العطوان، ذلك الرجل الذي يضرب به المثل في الصرامة ولا يعرف للرأفة طريقاً، يقف إلى جوارها يشجعها ويهتف لها.‬‬ ‫"أحسنتِ يا حبيبتي!"‬”