/0/32680/coverbig.jpg?v=2798f9978215f1370dc751c5f428ceed&imageMogr2/format/webp)
فاف آمنة البرنوس، ا
تساعد في تجهيز المكان، وتتأ
المكان المخصص لها. لكنها تجمدت في مكانها خارج الباب مباشرة.
أنا أم صوفي؟ قالت امرأة بصو
بهك. لا أصدق أنك أغويتني وأنتِ عل
ت تعرف هذين الصوتين. وبيدين
مستلقية، وتحتضن رجل ما. كان
ود اللويد. حبيب ص
قليلة. "أريد أن أرى حفل زفاف ابنة ع
ل بصوت أعلى. "داود،
في. رمت باقة الزهور نح
فاجئ كليهما يصر
لتقت عيناه بنظرة صوفي الغاضبة. "صوفي، انتظري! ل
م صفعته بقوة على وجهه.
مكانه وكأنه م
هرعت للدفاع عنه. ""صوفي
تها فورًا. ثم هوت صفع
ربي؟" همست آمنة بغضب، وق
تمد فيها صوفي يد
دها غائبًا، واختفت والدتها دون ت
قيق والدتها، وزوجته مريم
أت مدللة ومتعجرفة، مقتنعة
ى صوفي كدخيلة،
رقاتها التافهة، واستفزازها المستمر،
خيانة أمام عينيها، رفض
اضبة، أن ترد الضربة، لكن صوفي أ
ابنة عمي الصغيرة الوقحة
، دوت خطوات مس
ذي يحدث
م و مريم إ
المرتب وعنق داود الملطخ بأحمر الش
ا لا يصدق! في يوم زفافك يا آمنة
منة، لكن مريم جذبتها بسرعة
آدم النايت! إنه مشوه، ويختبئ خلف قناع، والجمي
م ذلك، انهمرت ا
م يكن مشوهًا. عائلة النايت هي الأغنى
" فقالت آمنة فجأة، مشيرة مباشرة إل
ب انهيار آمنة بهدوء ب
رية. ولماذ
عيناها بالدموع وهي تتوسل: "صوفي، بعد كل ما فعلناه من أجلكِ
أنيب الضمير المألو
ك الكلمات طوال حياتها، تُستخدم لإبقائها مطيعة،
ا الأول، مالها الذي كسبته بج
منها أن تضحي ب
ن أتزوجه. سأعمل بجد لأرد لكم الجميل، بالتأكيد، لكنني
م. لم تتوقع أن تعار
يزال لديها
ست: "أعرف أ
في مريم، بينما يتصارع داخلها ع
تها معلقة في الهواء، ونظ
تزوج آدم أو لا ترى والدتها أ
الذي بدا محرجًا وأحمر ش
يومًا بالزواج عن حب، لكن بعد خيانة داو
ة، وقررت أنه إذا كان الزواج مجرد صفق
لغبار وتهشمت بتلاتها، ثم رفعت ذقنها. "ح
/0/32680/coverbig.jpg?v=2798f9978215f1370dc751c5f428ceed&imageMogr2/format/webp)