‫زواج الصفقة: بين الازدراء والعشق‬

‫زواج الصفقة: بين الازدراء والعشق‬

Lila Rivers

5.0
تقييم
301.4K
تصفح
205
فصل

‫‫تزوجت صوفي من عريس أختها. رجل مشوه ماجن، طرد يوم زفافه فأضحوكة المدينة. لكنها نجحت وزاد حبهما. ثم كشف رئيس تكتل عالمي عن قناعه، فإذا هو زوجها! وسامته فاقت النجوم.‬‬ ‫حلت صوفي مكان أختها وتزوجت رجلاً مشوهاً ماجناً.‬ ‫في يوم زفافهما، تخلت عنه عائلته، وضحك الناس في سرهم واثقين أن الزواج سينهار.‬ ‫لكن مسيرة صوفي ازدهرت، وازداد حبهما عمقاً.‬ ‫لاحقاً، كشف مدير تنفيذي لتكتل كبرى عن وجهه، فإذا هو زوج صوفي، نجم عالمي!‬ ‫آدم لم يكن مهتماً بزوجته المرتبة له، فتنكر على أمل أن تتراجع.‬ ‫‫لكن عندما حاولت صوفي الرحيل، انهار آدم وهمس: "صوفي، لا تذهبي.‬ ‫قبلة واحدة، وسأمنحك العالم."‬‬

‫زواج الصفقة: بين الازدراء والعشق‬ Chapter 1 ساتزوج ادم النايت

‫كان اليوم هو يوم زفاف آمنة البرنوس، ابنة عم صوفي البرنوس.‬

‫كانت صوفي تركض طوال الصباح، تساعد في تجهيز المكان، وتتأكد من أن كل شيء على أكمل وجه.‬

‫حاملة باقة الزهور، توجهت نحو جناح العروس، مستعدة لوضعها في المكان المخصص لها. ‫لكنها تجمدت في مكانها خارج الباب مباشرة.‬ ‫خفق قلبها بعنف عندما سمعت أنينًا يتسلل عبر الشق في الباب.‬

‫"أوه يا حبيبي، من الأفضل؟‬ ‫أنا أم صوفي؟‬ ‫قالت امرأة بصوت ناعم مليء بالدلال والعذوبة.‬

‫تبعها صوت الرجل الأجش.‬ ‫"لا أحد يشبهك.‬ ‫‫لا أصدق أنك أغويتني وأنتِ على وشك الزواج من ذلك القبيح الغريب."‬

‫انقبضت معدة صوفي بشدة.‬ ‫كانت تعرف هذين الصوتين.‬ ‫وبيدين مرتجفتين، دفعت الباب لفتحه.‬

‫على طاولة الزينة، كانت آمنة مستلقية، وتحتضن رجل ما.‬ ‫كان فستان زفافها ملقى على الأرض.‬

‫‫‫‫وكان ذلك الرجل داود اللويد.‬‬ ‫‫حبيب صوفي منذ ثلاث سنوات‬‬.‬

‫عاد ذهنها مسرعًا إلى كلماته قبل أيام قليلة.‬ "أريد أن أرى حفل زفاف ابنة عمك. ‫سيساعدنا ذلك في التخطيط لزفافنا."‬

‫‫تشبثت آمنة بداود وهي تقول بصوت أعلى.‬‬ ‫‫‫‫"داود، أنا أحبك!‬ ‫لنهرب معًا!"‬‬

‫غلت مشاعر الغضب داخل صوفي.‬ ‫رمت باقة الزهور نحوهما بكل ما تملك من قوة.‬

‫جعل الهجوم المفاجئ كليهما يصرخان من الصدمة.‬

‫فاندفع داود ليرتدي بنطاله بسرعة، وشحب وجهه عندما التقت عيناه بنظرة صوفي الغاضبة. ‫‫"صوفي، انتظري!‬ ‫لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ!‬ ‫‫هي من أغوتني!" تلعثم.‬‬‬

أطلقت صوفي ضحكة مريرة. ثم صفعته بقوة على وجهه. ‫‫‫‫"حقًا؟"‬‬ ‫هل أجبرتك؟‬

‫‫تجمد داود في مكانه وكأنه مشلول تمامًا‬.‬

‫ارتدت آمنة ملابسها بسرعة وهرعت للدفاع عنه.‬ ‫‫‫""صوفي، ماذا تظنين نفسكِ فاعلة؟"‬‬

‫نظرة صوفي الباردة أسكتتها فورًا.‬ ‫ثم هوت صفعة أخرى قوية على خد آمنة.‬

‫"أنتِ... كيف تجرئين على ضربي؟"‬ ‫همست آمنة بغضب، وقد تحول ذهولها إلى غضب عارم.‬

‫كانت تلك أول مرة تمد فيها صوفي يدها على ابنة عمها.‬

لم تكن طفولة صوفي سهلة. ‫كان والدها غائبًا، واختفت والدتها دون تفسير عندما كانت في الخامسة فقط.‬

‫تكفل بها كريم البرنوس، شقيق والدتها، وزوجته مريم البرنوس، ومنحاها منزلًا.‬

‫أما آمنة، ابنتهما، فقد نشأت مدللة ومتعجرفة، مقتنعة بأن كل شيء وكل شخص ملك لها.‬

‫لطالما نظرت إلى صوفي كدخيلة، أقل منها شأنًا.‬

‫لسنوات، تحملت صوفي إهانات آمنة، وسرقاتها التافهة، واستفزازها المستمر، بدافع الامتنان والاحترام لكريم فقط.‬

‫لكن بعد أن رأت هذه الخيانة أمام عينيها، رفضت صوفي أن تكبت مشاعرها.‬

‫فحاولت آمنة، وهي تمسك بوجهها غاضبة، أن ترد الضربة، لكن صوفي أمسكت يدها وصفعتها مرة أخرى بقوة.

‫‫"أليس من واجبي أن ألقن ابنة عمي الصغيرة الوقحة درسًا؟‬ ‫قالت صوفي بحدة.‬

‫في تلك اللحظة، دوت خطوات مسرعة خارج الباب.‬

‫"ما الذي يحدث هنا؟"‬

‫اندفع كريم و مريم إلى الداخل.‬

‫كانت نظرة واحدة إلى رداء آمنة غير المرتب وعنق داود الملطخ بأحمر الشفاه كافية.‬ ‫فهموا الأمر على الفور.‬

‫اسود وجه كريم من شدة الغضب.‬ ‫"هذا لا يصدق!‬ ‫‫في يوم زفافك يا آمنة؟‬‬ ‫‫كيف أشرح هذا لعائلة النايت؟"‬‬

‫غاضبًا، رفع ذراعه ليصفع آمنة، لكن مريم جذبتها بسرعة لتحميها من الصفعة الثانية.‬

‫بين نوبات البكاء، صرخت آمنة: "لا أريد الزواج من آدم النايت!‬ ‫إنه مشوه، ويختبئ خلف قناع، والجميع يقول إنه زير نساء!‬ ‫أنتم تجبرونني على كابوس!"‬

‫عندما سمعت مريم ذلك، انهمرت الدموع من عينيها.‬

‫اشتد فك كريم.‬ ‫"عندما رتبنا الخطوبة، لم يكن مشوهًا.‬ ‫‫‫عائلة النايت هي الأغنى في المدينة‬.‬ ‫ومعاداتهم ليست خيارًا."‬

‫"أليست صوفي من عائلة البرنوس أيضًا؟"‬ ‫فقالت آمنة فجأة، مشيرة مباشرة إلى ابنة عمها. ‫"لتتزوجه هي بدلًا مني!"‬

‫صوفي، التي كانت تراقب انهيار آمنة بهدوء بارد، فوجئت بكلماتها.‬

‫‫‫ابتسمت بسخرية.‬ ‫‫ولماذا أفعل ذلك؟"‬

‫مريم، التي كانت صامتة، تركت ابنتها وأمسكت بيد صوفي.‬ ‫لمعت عيناها بالدموع وهي تتوسل: "صوفي، بعد كل ما فعلناه من أجلكِ، وبعد أن ربيناكِ... فقط افعلي هذا.‬ ‫تزوجيه بدلاً من آمنة."‬

‫‫شعرت صوفي بثقل تأنيب الضمير المألوف يضغط على صدرها.‬

‫"بعد كل ما فعلناه من أجلك..."‬ ‫لقد لاحقتها تلك الكلمات طوال حياتها، تُستخدم لإبقائها مطيعة، ولإجبارها على التخلي عن رغباتها مرارًا وتكرارًا.‬

‫كل ما ضحت به - ألعابها، حبها الأول، مالها الذي كسبته بجهد - كان دائمًا متوقعًا منها.‬

‫والآن يريدون منها أن تضحي بسعادتها أيضًا.‬

لكن ليس هذه المرة. ‫اعتدلت صوفي، وصوتها حازم.‬ "لا. لن أتزوجه. ‫سأعمل بجد لأرد لكم الجميل، بالتأكيد، لكنني لن أضحي بحياتي من أجل آمنة، ولن أتزوج شخصًا لا أحبه."‬

‫تصلبت تعابير وجه مريم.‬ ‫لم تتوقع أن تعارضها صوفي بهذه الصراحة.‬

‫لكن كان لا يزال لديها سلاح أخير.‬

‫اقتربت وهمست: "أعرف أين والدتك."‬

‫تجمدت صوفي، وجف حلقها.‬ ‫فحلقت في مريم، بينما يتصارع داخلها عدم التصديق ووميض صغير من الأمل.

‫تراجعت مريم، تاركة كلماتها معلقة في الهواء، ونظرت إليها بنظرة ذات مغزى.‬

‫فهمت صوفي فورًا.‬ ‫إما أن تتزوج آدم أو لا ترى والدتها أبدًا.‬ ‫لم يكن هناك حل وسط.‬

‫وقعت عيناها على داود، الذي بدا محرجًا وأحمر شفاه آمنة ملطخ على عنقه.‬

‫انفلتت منها ضحكة مريرة.‬ ‫كانت قد حلمت يومًا بالزواج عن حب، لكن بعد خيانة داود، أدركت حقيقة الحب - مجرد مزحة، كذبة.‬

‫خطرت ببالها لمسات يد والدتها الحانية، وقررت أنه إذا كان الزواج مجرد صفقة، فستجعله على الأقل ذا معنى حقيقي.‬

‫انحنت والتقطت باقة الزهور، التي غطاها الغبار وتهشمت بتلاتها، ثم رفعت ذقنها.‬ "حسنًا،" قالت أخيرًا. ‫"سأتزوج آدم النايت."‬

واصِل القراءة
فصل
اقرأ الآن
حمّل الرواية
‫زواج الصفقة: بين الازدراء والعشق‬ ‫زواج الصفقة: بين الازدراء والعشق‬ Lila Rivers الرومانسية الحديثة
“‫‫تزوجت صوفي من عريس أختها. رجل مشوه ماجن، طرد يوم زفافه فأضحوكة المدينة. لكنها نجحت وزاد حبهما. ثم كشف رئيس تكتل عالمي عن قناعه، فإذا هو زوجها! وسامته فاقت النجوم.‬‬ ‫حلت صوفي مكان أختها وتزوجت رجلاً مشوهاً ماجناً.‬ ‫في يوم زفافهما، تخلت عنه عائلته، وضحك الناس في سرهم واثقين أن الزواج سينهار.‬ ‫لكن مسيرة صوفي ازدهرت، وازداد حبهما عمقاً.‬ ‫لاحقاً، كشف مدير تنفيذي لتكتل كبرى عن وجهه، فإذا هو زوج صوفي، نجم عالمي!‬ ‫آدم لم يكن مهتماً بزوجته المرتبة له، فتنكر على أمل أن تتراجع.‬ ‫‫لكن عندما حاولت صوفي الرحيل، انهار آدم وهمس: "صوفي، لا تذهبي.‬ ‫قبلة واحدة، وسأمنحك العالم."‬‬”
1

Chapter 1 ساتزوج ادم النايت

07/04/2026

2

Chapter 2 يمكنك تقبيل عروسك الان

07/04/2026

3

Chapter 3 انزلقت يدي

07/04/2026

4

Chapter 4 الي اين نحن متجهون؟

07/04/2026

5

Chapter 5 انها ليله زفافنا

07/04/2026

6

Chapter 6 ما الموجود في قائمه الطعام؟

07/04/2026

7

Chapter 7 لا شيو لتخفيه، صحيح؟

07/04/2026

8

Chapter 8 هل يمكنك ان تسامحني؟

07/04/2026

9

Chapter 9 هل تصالحت مع عائلتك؟

07/04/2026

10

Chapter 10 لقد انفصلت انا وداود

07/04/2026

11

Chapter 11 هل نسيت مفاتيحك؟

07/04/2026

12

Chapter 12 ابتعد عني!

07/04/2026

13

Chapter 13 هل انت قلقه علي؟

07/04/2026

14

Chapter 14 هل تخطط لتركني؟

07/04/2026

15

Chapter 15 هل تريدين القاو نظره خاطفه؟

07/04/2026

16

Chapter 16 يجب ان اعود الي المنزل واطبخ

07/04/2026

17

Chapter 17 من ستقابلين؟

07/04/2026

18

Chapter 18 الخيانه ليست حتي في حساباتي!

07/04/2026

19

Chapter 19 لقد قابلتها

07/04/2026

20

Chapter 20 اليست تلك زوجتك؟

07/04/2026

21

Chapter 21 لقد تركوني اذهب

07/04/2026

22

Chapter 22 الم تنه عملك لهذا اليوم بالفعل؟

07/04/2026

23

Chapter 23 هذا يعد دليلا

07/04/2026

24

Chapter 24 من تكون هذه؟

07/04/2026

25

Chapter 25 انها تصغي اليك حقا

07/04/2026

26

Chapter 26 هذا هو راتبي لهذا الشهر

07/04/2026

27

Chapter 27 انها بمثابه عائله لي

07/04/2026

28

Chapter 28 هل تكتتمين سرا عني؟

07/04/2026

29

Chapter 29 هذا ملكي للابد

07/04/2026

30

Chapter 30 صوفي كانت العروسه البديله

07/04/2026

31

Chapter 31 لقد تعادلنا الان

07/04/2026

32

Chapter 32 لا تقاوميني

07/04/2026

33

Chapter 33 علام تعتذرين؟

07/04/2026

34

Chapter 34 هل اخلعه من اجلك الان؟

07/04/2026

35

Chapter 35 ساحفظها لك بامان

07/04/2026

36

Chapter 36 لا بد انها كانت عطله نهايه اسبوع جامحه!

07/04/2026

37

Chapter 37 الم تكن تعلم انها عادت؟

07/04/2026

38

Chapter 38 هي تعلم بسرنا

07/04/2026

39

Chapter 39 من اين تعلمت الطهو اصلا؟

07/04/2026

40

Chapter 40 الم يبدا زوجك بطرح الاسئله؟

07/04/2026