قبل أن تفتح ليلى عينيها، وخز بشرتها توتر غ
الخفي المدسوس في كمها، وعضل
ها، لم يبدُ أي شي
امتلأ وجهاهما بالرقة واللوعة الصامتة
اها بدموع جديدة. "نورة، ال
رك يديه في تعبير نادر عن التوتر. "لقد مررتِ بالكثير البارحة يا
فلم يستطع أن يغفر لنفسه
قامت أخته بالتبني بتجريد المنزل من كل شيء
ظت على تماسك العائلة.
ن ليلى سوى شخص استث
مرتبة لكنها باهتة، قبل أن تستقر عيناها على ص
ماق كل ما حدث. فقد كان
لأمور بهذه السر
ان يعمل في ا
ن النوم. "لا تقلقا عليّ. هل
بصوت عالٍ غريباً، و
ليلى تسأل عن والدهما بمثابة وعد؛
اللحظة، بأنها باق
باح وتمكن من تناول بعض العصيدة، ثم عاد ليغط ف
جاب في نبرة صوته.
تلاطم بداخلها. ظل سم العمر كقنبلةً موقوتة داخل إبراهيم.
الكثير من الوقت ما لم تجد
أنكِ تتضورين جوعاً يا ليلى. لقد أعدت أمي وجبة ال
هتة على شفتيها و
باستمرار ليصب لها الشاي أو يناولها الطعام، عاقداً
، بنظرات رقيقة وثابتة، وكأنه
النجار لعقد اجتماع اليوم بشأن اتفاقية الزواج." تعثر صوته من الإحراج، وانخ
يه بثبات. "لا تقلقي. مهما حدث، لن أ
ومسحت شفتيها بمنديل، وقد ا
ترتيبات الزواج بأكملها
"أرسل لي الم
باندهاش. "ليل
صغيرة وحاسمة. "سأن
النجار تهتم حقاً بهذا التحالف، لما تُ
م أن رياض النجار، ذلك الوريث سيئ السمعة المنحدر من عائ
اكل عائلة الحكيم منحتها كل المبررات
.
ب من النافذة، بينما كانت هناك عاصف
عيناه نح
قائق على موعد ا
لعقد العبثي في أسرع وقت ممكن. كان على وشك النهوض والمغادرة عندما س
ولكن في اللحظة التالية،
أبداً. لقد طارد أحلامه وملأ ال
ود بلاد الرافدين، كان وجهها هو ما رآه قبل أن يسود
وتر في عينيه، ظانة أنه مجرد انزعاج من
يم. دعنا لا نضيع الوقت. لقد انتهت هذه الخطبة. لن تضطر للقلق بشأنها بعد
على عقب. لثلاث سنوات متواصلة، ظل يب
ذا البحث، وقلب كل حجر في بلاد الرافد
بحث عنها تجلس أمامه مباشر
خرج الكلمات بصعوبة.
لى بشيء من
عته، كان يتمتع بس
التي تدور حول إصابته بالأمراض
خرة. "لا، ليس لدي أي فكرة عمن تكون. إذا كان هذا كل شيء،
عدة عن الطاولة
ليقطع طريقها. "ومَن قال إن
/0/32681/coverbig.jpg?v=8ca1c553ff90f8dc3e0be0e8e6328a76&imageMogr2/format/webp)