icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

لونا ملك المستذئبين الثمينة

Chapter 5 البحث عنها

عدد الكلمات:1192    |    وقت التحديث:13/03/2026

نظر

منذ زيارة العشيرة الخامسة هذا اليوم. لم أكن أعلق آمالاً عريضة على إيجادها؛ فالحقيقة ق

برتقالية غسقية، وأغصان أشجار عارية تخدش السماء، وأضواء خافتة من أكواخ ب

يارتها يا لؤي؟" س

و،" أجاب. "في الواقع، نحن نق

ينما كانت السيارة تتوقف بهدوء. وقبل أن يمد لؤي يده ل

حق فيها حذائي ال

. بدا مخت

معبأً برائحة الأرض الرطبة والصنوبر. ثارت

،" قال لؤي وهو يومئ نحو ممر مت

م حواسي بسهولة. كانت الأشجار تنحني كأنما تسجد خشوعاً، والطيو

شاب قديمة وأسقف مرقعة، تملأ المكان. وفي المركز، انتصب بناء أكبر قليل

كان ارتباكهم ملموساً؛ فبالنسبة لهم، لم أكن سوى وجه آخر يتوارى خلف نظارة ثمينة وقن

س

م معززة نعم، لكن دون ذئابهم على السطح، لا يكاد وعيهم يفوق البشر ا

الباب ثلاثاً بيده، متخ

دية، وجسده يوحي بقوة غابرة ينهشها التراخي ببطء. اتسعت عيناه الزرقاوان الحادتان ف

حاً لنا المجال للدخول. لم يكن الأمر مفاجئاً،

أشهر، ودون إخفاق، كانوا يقدمون

الملك،" ت

لبائسة. صور عائلية معلقة بميل على الجدران الملطخة، بعض أطرها محطم، وبعض الصور داخلها قد محاها الزم

والعرق والنتن تخيم

للب

يوماً نبيلاً آل إلى

التبرير. "أنا يوسف، قائد عشيرة ذئاب الثلج. لم أكن أتوقع زيارة مفاجئة م

ره الواهية. فلم أكن أ

لا يدعو للقلق... إلا إذا،" تركت الكلمة تت

عمد، مشدداً على ك

وجه

إياه يرى وجهي، يرى المفتر

لخلف، وكاد

عثم وهو يرتجف بوضوح. "لقد باغ

قتنع، وأنا أواصل مسح

كذا؟ وكيف يسمح لشعبه بالعيش هكذا

اسمه كي أراه يتلوى، "كم عدد ال

المتعرقتين ف

ً. ثمانون منهم شيوخ متزوجون، وعشرون طفلاً دون الثامنة عشرة

ي في اله

كنت تعجز عن استيعاب سؤال بسيط،"

أغلقه كسمكة تل

الموضوع فوراً

تمتم. "هناك... قرابة أ

ن ه

م، المبنى القابع خلفنا. والأخريا

ت بنبرة لا تقبل الجدل

دأ يوسف، لكن الكلمات غصت

. "لا يسمح

لا قرار لها. خُيل إليّ أن حرارة الغرفة انخ

يقه بأسى، فكل ذرة في غريز

مبحوح وهو يحني رأسه. "تـ...

القذرة بنظرة

" قلت ببساطة مع

ً استرضائي، ثم هرع نحو الب

بتكاسل حين لم

د م

تصرف بحذر وحكمة. وإلا س

جنونية كاد معه

من البيت، مغل

ى تدليك الصداع الذي بات يفتك بما ورا

كان إحباطي يغلي تحت

أي ترهات أخرى، لا م

ه وهو يقف صامتاً عند الجد

" أجاب

أنا أتوجه للباب. "سأجد م

قة. أعدت القناع لوجهي وأحكمت وضع

الفسحة في صمت. استقبلني الليل وابتلعتني الظلال وأنا أنسل بين الأشجار نحو أعماق الغابة. كا

غريزتي حتى وقع بصري على شجرة بلوط

أغصانها الغليظة تمتد كأنه

ا

ضلاتي تتوتر وتنبسط مع كل حركة، حتى بلغت مكاناً قرب القم

، حاملة شذى الأرض الندية والصنوبر. ا

ساطعاً في العلاء، يغم

نا فاتناً، فتنة

في صدري. أم أنها في بقعة أخرى قصية، في توقيت مختلف، غافلة

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
لونا ملك المستذئبين الثمينة
لونا ملك المستذئبين الثمينة
“‫‫لم تتوقع نسرين‬ أبدًا أن تبقى على قيد الحياة.‬‬ ‫ليس بعد ما فعلوه بجسدها وعقلها وروحها.‬ ‫لكن كان للقدر خطط أخرى.‬ ‫‫أنقذها القائد الزعيم‬ الأعلى سامر‬، أرهب حكام المملكة، فوجدت نفسها فجأة تحت حماية رجل لا تعرفه... وارتباط غامض لا تستطيع فهمه.‬‬ ‫‫سامر‬‬ ليس غريبًا عن التضحية.‬‬ ‫قاسٍ، طموح، مخلص للرابطة المقدسة بين الرفيقين، أمضى سنوات يبحث عن الروح التي وعده بها القدر، ولم يخطر بباله قط أنها ستأتيه محطمة، على شفا الموت، تخاف حتى من ظلها.‬ ‫لم ينوِ الوقوع في حبها...‬ ‫لكنه وقع بكل قوته.‬ ‫وهو على استعداد لحرق العالم بأسره قبل أن يسمح لأحد بإيذائها مجددًا.‬ ‫ما بدأ بصمت بين روحين محطمتين نما ببطء ليصبح شيئًا حقيقيًا وحميميًا.‬ ‫لكن طريق الشفاء ليس مستقيمًا أبدًا.‬ ‫بين همسات البلاط، ومخالب الماضي التي تلاحقهم، ومستقبل معلق بخيط رفيع، يتعرض ارتباطهم للاختبار مرارًا وتكرارًا.‬ ‫فالوقوع في الحب شيء...‬ ‫أما البقاء فيه؟‬ ‫فتلك معركة بحد ذاتها.‬ ‫‫على نسرين‬ أن تقرر: هل تستطيع أن تتحمل حب رجل يحترق كالنار، بينما كل ما عرفته طوال حياتها هو كيف تكتم مشاعرها؟‬‬ ‫هل تتراجع من أجل السلام، أم تنهض كملكة من أجل روحه؟‬ ‫هذه الرواية لمن يؤمنون بأن حتى أكثر الأرواح تحطمًا يمكنها أن تتعافى، وأن الحب الحقيقي لا ينقذك...‬ ‫بل يقف إلى جانبك بينما تنقذ نفسك بنفسك.‬”
1 Chapter 1 مقدمه 12 Chapter 2 مقدمه 23 Chapter 3 بعد ثلاث سنوات4 Chapter 4 القلب والتاج5 Chapter 5 البحث عنها6 Chapter 6 استجابه الدعاو7 الفصل 7 حيره تامه8 الفصل 8 ملك المستذئبون القاسي الذي لا يمس؟9 الفصل 9 يا حبيبتي10 Chapter 10 سريالي للغايه11 Chapter 11 القمره الصغيره الهشه12 Chapter 12 محفز13 Chapter 13 ماذا تريد مني ايها الزعيم؟14 Chapter 14 التحطم من جديد15 Chapter 15 ملك المستذئبون المرفوض16 Chapter 16 كانه لحن تهويده17 Chapter 17 التعود علي وجودها18 Chapter 18 مشهد نادر حقا19 Chapter 19 خطه الهروب20 Chapter 20 رفيقه الملك مجنونه صامته بعقل محطم21 الفصل 21 اول نسمه من الربيع22 الفصل 22 سيده الكوالا23 الفصل 23 حديقه الامراو24 الفصل 24 الادراك المخيف25 الفصل 25 قبله غير متوقعه26 الفصل 26 زياره طال انتظارها27 الفصل 27 الان... من التالي؟28 Chapter 28 لاجلها29 Chapter 29 هل يطبخ الملك؟30 Chapter 30 حسنا! تبا!31 Chapter 31 لحمايه نفسي32 Chapter 32 الهدوو الذي يسبق العاصفه33 Chapter 33 المجلس34 Chapter 34 افضل يد ممكنه35 Chapter 35 الفصل 35، وثبة في غياهب المجهول36 Chapter 36 مثل رجل مدمن للمخدرات37 Chapter 37 شظايا لن استردها ابدا38 Chapter 38 لم ارد تخيل ذلك39 Chapter 39 كالجبانه40 Chapter 40 ارحلي فحسب!41 Chapter 41 الرغبه في مواساته42 Chapter 42 ضياو الشمس وسط العاصفه43 Chapter 43 ماذا تريدين؟44 Chapter 44 ان تكون مرتبطا...45 Chapter 45 وحيده46 Chapter 46 محادثه تحفيزيه47 Chapter 47 خطوه وجله48 Chapter 48 لقد اشتاقت الي ايضا49 Chapter 49 لمحه من الماضي50 Chapter 50 عاصفه عاتيه51 Chapter 51 علي الشفه مباشره52 Chapter 52 لا بد من وجود شخص ما53 Chapter 53 اراك54 Chapter 54 لتدليلها55 Chapter 55 السيطره56 Chapter 56 ليشهد الرب57 Chapter 57 فاتنه58 Chapter 58 ستمزقها حيه59 Chapter 59 الندم60 Chapter 60 عندما يحين الوقت المناسب61 Chapter 61 الصحوه62 Chapter 62 اروي63 Chapter 63 تسليه موقته64 Chapter 64 ممثله فاشله65 Chapter 65 بمجرد كونه نبيلا66 Chapter 66 فريد من نوعه67 Chapter 67 احذر مما تتمني!68 Chapter 68 قلبه المسكين69 Chapter 69 شبه طبيعي70 Chapter 70 غير طبيعي71 Chapter 71 جزو من قصه رعب72 Chapter 72 اين ذهبت؟73 Chapter 73 حتي...74 Chapter 74 مثير للشفقه75 الفصل 75 من الصعب التخلي76 الفصل 76 انا لا استحقه77 الفصل 77 لم يكن كافيا قط78 الفصل 78 متعب للغايه79 الفصل 79 لعلهم جميعا80 الفصل 80 في عالم الامور المطلقه81 الفصل 81 النصر82 الفصل 82 ملك بلا روح83 الفصل 83 الحديث!84 الفصل 84 ليس لفتيات مثلها85 الفصل 85 كانني كنت عالمه باسره86 الفصل 86 كل خليه في كياني87 الفصل 87 رجل عاشق88 الفصل 88 ابحثي في الاماكن الصحيحه89 الفصل 89 الحب هو...90 Chapter 90 ايفعلها؟91 Chapter 91 مستعده92 Chapter 92 مدفون93 Chapter 93 الحفل التنكري الكبير94 Chapter 94 اكنت مستعده ام لا95 Chapter 95 ثقل التاج96 Chapter 96 تدميري بهدوو97 Chapter 97 كالمغناطيس98 Chapter 98 الشكوك والندم99 Chapter 99 اختيار القائده الام 1100 Chapter 100 كان يطاردني كل يوم