icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

المؤلف: Vale Duskwood
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:785    |    وقت التحديث:02/06/2026

ي استخدام

وفة بإحكام بالشاش الذي اخترقته بقع السخام السوداء. رائحة

"بالطبع، ولكن ألا يجب أن تنتظري وصول أحد أفراد عائلتك

مرارة حارقة صعدت إلى حلقها.

تمتد عبر السطح المظلم. تجاهلت الألم الحاد في أطراف أصابعها

ثابة مطرقة تدق على جدار صبرها المتداعي، وتجعل ضجي

انقطع ا

طعاً، مثل شفرة سكين باردة قطعت

ضغط على زر الاتصال مرة أخرى، ويداها

الرقم الذ

حكم الإعدام. انطفأ الضوء الأخير في

الممرضة كرسيًا متحركًا نحو

أفكارها تتخبط في دوامة من الفوضى. في تلك اللحظة، تحولت ش

ببطء، دون

هرت على الشاشة جم

صة فاخرة، وذراعه تحمي امرأة ترتدي نقابً

لم يتكلم سلطان، لكنه شد قبضته حول ذراع نور، وشكل جسده درعاً بشرياً لحماي

ظرها على شي

مام قميص

يع تبحث عنها، قطعة فريدة منقوش عليها الأحرف الأولى

قوى من ألم حروقها. توقف تنفسها لل

شقتهما الصغيرة التي استأجرتها بالقرب من منزل جدتها المر

هد الحماية الر

م المعدني في فمها. حبست دموعها الحارقة، ورفض

لقد وافقت على أن تكون زوجته في العلن، الدرع الذي يواجه به ضغط عائلته، وفي المقابل

يكن يراها زوجة حقيقية أبداً. كانت مجر

ها. لقد أدركت في هذه اللحظة أنها في

المرضى الجالسين بالجوار كانت ك

لكرسي المتحرك. أعادت هاتفها المحطم، الذي كا

له إحساس بالوضوح القاطع، مثل جراح يقرر ب

قة وقلم؟" سألت الممرضة ب

وراق الخرو

للمراقبة الليلة،" ن

بخير." كان في عينيها تص

تياطي لم تستخدمه منذ شهور. فتحته، ووجدت اسم

قصيرة، وأصابعها

الطلاق. سأعود ل

لى زر

أطلقت زفيراً طويلاً، كما لو أنها ألقت عن ك

م الحاد في ساقها جعلها

امتدت لمساعدتها بلطف.

ديد، خطوة تلو الأخرى، نحو باب قسم الطوارئ. كانت

ليل الرياض البارد. هبت ريح قوية، بعثرت خصلات شعر

رت إلى الشارع الفارغ. الصمت المطبق حولها

ي وجه الريح الباردة، ورفعت يده

لترك الماضي

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير
“نجت ليلى بأعجوبة من حريق التهم شقتها، وجلست في قسم الطوارئ بساق محترقة تنزف، تحاول يائسة الاتصال بزوجها. لكن الرد الوحيد الذي تلقته كان قطع الاتصال في وجهها ببرود. وفي اللحظة ذاتها، تحولت شاشة التلفزيون في المستشفى إلى خبر عاجل جمد الدماء في عروقها. كان زوجها سلطان هناك، يشكل بجسده درعًا بشريًا لحماية امرأة أخرى، نور، من عدسات الصحفيين أمام عيادة فاخرة. كان يرتدي أزرار الأكمام التي أهدته إياها، ويمنح تلك المرأة حنانًا وحماية لم ترهما ليلى قط. تذكرت كيف كانت تصرخ وحيدة تختنق بالدخان وتصارع الموت، بينما كان هو مشغولًا بتدليل عشيقته. طوال ثلاث سنوات، تحملت دور الزوجة المطيعة والواجهة الكاذبة أمام عائلته، ظنًا منها أنها ستكسب قلبه بمرور الوقت. لكنها أدركت الآن الحقيقة المرة؛ لم تكن سوى أداة، وفي قلبه لا تساوي حتى شعرة من رأس نور. تبددت أوهامها الساذجة، وتحول ألم الخيانة في صدرها إلى برود جليدي قاطع. مسحت غبار الحريق عن وجهها، ووقعت أوراق خروجها من المستشفى دون تردد. أخرجت هاتفها الاحتياطي وأرسلت رسالة حاسمة لوكيلة أعمالها: "جهزي لي أوراق الطلاق. سأعود للعمل بكل قوتي." تنازلت عن مؤخر صداقها البالغ عشرين مليونًا، ورمت خاتم زواجها في سلة المهملات، لتخرج إلى ليل الرياض البارد، مستعدة لسحق كل من استهان بها واستعادة عرشها الذي تركته.”