icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

الفصل 8 No.8

عدد الكلمات:630    |    وقت التحديث:02/06/2026

ات التي لاحقته بعد مغادرته للنادي. اختار العودة إلى هذا المكان، الذي تفوح م

مثل مزاجه. جلس خلف مكتبه المصنوع

عمل مقررة في صباح اليوم التالي إلى دبي. كان يتصبب عرقاً و

بحث عن رقم هالة، وكيلة أعمال ليلى، وهو

صوت ليلى، بارداً و

أنا آسف للإزعاج، لكن السيد سلطان ل

تظن أن هذا من شأني بعد الآن؟ هل تطلب مني

ة المجانية لسلطان آل راشد. انتهى ذلك العصر. إذا كان رئيسك غير

تقلالها الجديد، ورسماً لحدو

رى بهذا الشأن، سأعتبر

المة، ثم

باب المكتب المفتوح

لإهانة المباشرة، من مساعده، وب

ي. اهتزت الأشياء، وظهرت بقع بيض

احه. كان يريد أن يحطم شيئاً، لكنه ف

شقة صغيرة مستأجرة. كانت تنظر إلى شاشة هاتفها، إلى رصيد حساب

سوة. لقد أعادت الملايين، و

تخلت عنها من أجل زواج فاشل. موجة من الن

وبحثت عن رقم لم تتصل به

ظرت هالة إلى ليلى، إلى وجهها الشاحب وعينيها المتعب

. "قلت لك إن هذا الرجل سيحطمك. لك

بلت اللوم. "لقد كنتُ غبية. أعرف ذلك. ل

ها مستعدة للنهوض من تحت الأنقاض. تنهدت، ثم أخر

الفنون الملكية. لكن المنافسة عليه

الملف. ك

وهي تقرأ الصفحات الأول

خصيات، وقدرة على تحويل الكلمات إلى مشاعر حية. وفي هذا الو

قوة، وشعرت بأن الث

ن في بداية زواجها، علامة على أنها أصبحت "واحدة منهم". خلع

، إعلان نهائي ع

نظرت إلى هالة

صافحتها هالة بقوة. ل

تفعت في السماء. شعرت بأشعتها الدافئة ع

حظة: ليلى العامري، الممثلة والك

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير
“نجت ليلى بأعجوبة من حريق التهم شقتها، وجلست في قسم الطوارئ بساق محترقة تنزف، تحاول يائسة الاتصال بزوجها. لكن الرد الوحيد الذي تلقته كان قطع الاتصال في وجهها ببرود. وفي اللحظة ذاتها، تحولت شاشة التلفزيون في المستشفى إلى خبر عاجل جمد الدماء في عروقها. كان زوجها سلطان هناك، يشكل بجسده درعًا بشريًا لحماية امرأة أخرى، نور، من عدسات الصحفيين أمام عيادة فاخرة. كان يرتدي أزرار الأكمام التي أهدته إياها، ويمنح تلك المرأة حنانًا وحماية لم ترهما ليلى قط. تذكرت كيف كانت تصرخ وحيدة تختنق بالدخان وتصارع الموت، بينما كان هو مشغولًا بتدليل عشيقته. طوال ثلاث سنوات، تحملت دور الزوجة المطيعة والواجهة الكاذبة أمام عائلته، ظنًا منها أنها ستكسب قلبه بمرور الوقت. لكنها أدركت الآن الحقيقة المرة؛ لم تكن سوى أداة، وفي قلبه لا تساوي حتى شعرة من رأس نور. تبددت أوهامها الساذجة، وتحول ألم الخيانة في صدرها إلى برود جليدي قاطع. مسحت غبار الحريق عن وجهها، ووقعت أوراق خروجها من المستشفى دون تردد. أخرجت هاتفها الاحتياطي وأرسلت رسالة حاسمة لوكيلة أعمالها: "جهزي لي أوراق الطلاق. سأعود للعمل بكل قوتي." تنازلت عن مؤخر صداقها البالغ عشرين مليونًا، ورمت خاتم زواجها في سلة المهملات، لتخرج إلى ليل الرياض البارد، مستعدة لسحق كل من استهان بها واستعادة عرشها الذي تركته.”