icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية

الفصل 240 No.240

عدد الكلمات:639    |    وقت التحديث:20/08/2026

ة ككماشة من الفولاذ، وأحكم

فلات، لكن يد نورة لم تتزحزح ميليمتراً واحداً. أدرك بر

ها، وبدأ يتوسل بكلمات متداخلة: "لا!

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية
تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية
“طوال ثلاث سنوات، كنت الزوجة المطيعة لوريث عائلة آل راشد، أتحمل بروده وغروره بصمت. حتى رمى أمامي أوراق الطلاق، متهماً إياي زوراً بمحاولة قتل حبيبة طفولته "الرقيقة" ياسمين. "حالة ياسمين تدهورت بسببك، وليس لدي وقت لأضيعه في هذه المهزلة معك." قالها باحتقار، مؤكداً أنني مجرد امرأة بسيطة لا تستحق مكانة عائلته، وأنه حان الوقت لإعادة المكان لصاحبته الحقيقية. لم يكتفِ بطردي، بل أرسل محاميه إلى المستشفى لإهانتي، بينما حاول شقيقه الأصغر الاعتداء عليّ في الممر ظناً منه أنني أصبحت فريسة سهلة ومكسورة. باتت مجالس الرياض كلها تتحدث عني بسخرية، الزوجة الضعيفة المنبوذة التي فقدت كل شيء وعادت لحجمها الطبيعي. لكن ما لم يعرفه سلطان، هو أنني أنا من سحبته من قاع المسبح المتجمد في ذلك اليوم وأنقذت حياته، وليس ياسمين. والأكثر إثارة للشفقة؟ أنه مستعد للمخاطرة بحياته في سباق صحراوي مميت للوصول إلى الطبيب الأسطوري "الحكيم" من أجل علاج حبيبته. وهو لا يعلم أن "الحكيم" الذي يرتجف أمامه العالم، هو نفسه الزوجة التي طردها للتو. وقعت أوراق الطلاق ببرود، خلعت كتف شقيقه بحركة خاطفة، وتوجهت مباشرة للمشاركة في ذلك السباق المميت بشخصيتي الحقيقية. وعندما حاول سلطان إهانتي أمام المتسابقين لرفض رهاني، شق أقوى إمبراطور أعمال في الرياض الصفوف بكرسيه المتحرك. "أنا سأكون ضامنها." منذ تلك اللحظة، قررت أن أعيش لنفسي، وأريه كيف يتم سحق الغرور الحقيقي.”