icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي

الفصل 7 No.7

عدد الكلمات:450    |    وقت التحديث:10/08/2026

اح اليوم التالي، شعرت نورة بثقل في رأسها من قلة النوم. عندما نزلت إلى غرفة ال

لجليدي جعل نورة تشعر باختناق

دما رأت الأستاذ فيصل الزهراني، عازف الكمان الشهير

فيصل من الاحترافية الباردة إلى الانبهار الشديد

الإبداع. الأوركسترا تبحث عن عازف رئيسي مساعد، وهناك تجربة أداء داخ

هنا، لكن كلمات الأستاذ أشعلت ناراً قديم

ي أوركسترا الرياض الفيلهارمونية بفستان أسود ب

وقالت بابتسامة صفراء: "أنتِ نورة المالك؟ سمعت أنكِ دخلتِ بالواسطة عبر

كانت عائلتها تسخر من حلمها، وكيف كسرت والدتها كمانها ا

لأتحدث،" قالت نورة ب

لوي، كان سلطان يجلس على كرسيه المتحرك، يراقب المسرح بصمت. هو من رتب

م. رفعت الكمان، وضعت القوس

ة روح متألمة، غاضبة، ومتمردة. تحولت القاعة إلى صمت مطبق. تلاشت الابت

ه. انقبضت عضلات فكه. الفتاة الضعيفة والمطيعة التي يعرفها اختفت، ووقفت مكا

ة، وصدرها يعلو ويهبط، وق

بالتصفيق الحار، بدءاً من لجنة التحكيم.

نورة في حقيبتها بشدة. التقطته،

النحس! هل لا زلتِ تتسكعين في الخارج؟ راشد ألغى

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي
انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي
“في حفل زفافها الأسطوري، وقفت نورة بفستانها الأبيض تنتظر إتمام زواجها من وريث عائلة القحطاني. لكن بدلاً من إتمام المراسم، أمسك راشد الميكروفون أمام مئات الضيوف وأعلن ببرود إلغاء الزفاف، متذرعاً بأن امرأة أخرى مريضة وتحتاجه أكثر منها. تحولت نورة في ثانية واحدة إلى أضحوكة. وبدلاً من أن تحميها عائلتها، رمقها والدها بنظرة احتقار كصفقة خاسرة. غرزت والدتها بالتبني أظافرها في ذراعها متهمة إياها بتدمير مصالح العائلة، بينما اقتربت أختها لتشمت بها وتخبرها بوقاحة أنها الأنسب لراشد. تصلب جسدها بالكامل، وكرامتها تُسحق تحت أقدامهم. أدركت في هذه اللحظة أنها لم تكن يوماً ابنة في نظرهم، بل مجرد سلعة رخيصة انتهت صلاحيتها. لماذا تعاقب هي على خيانة غيرها؟ وسط نظرات الشفقة والشماتة، التقطت عيناها رجلاً يجلس على كرسي متحرك. إنه سلطان آل المهنا، الوريث المنبوذ والمقعد الذي هربت عروسته اليوم أيضاً. في فكرة انتحارية وليدة اليأس، رفعت فستانها الثقيل، شققت طريقها نحوه، ووقفت أمامه مباشرة. "عروستك لم تأتِ، وعريسي هرب... هل تقبل الزواج بي؟" رفع حاجبيه ببطء ونطق بكلمة واحدة: "موافق." لكن ما لم تكن تعرفه نورة في تلك اللحظة، هو أن هذا الرجل "العاجز"، يقف على قدميه سراً، ويمتلك إمبراطورية مرعبة، وأنه على وشك سحق كل من تجرأ على إيذائها.”