“في ليلة من ليالي السكر، وجدت ياسمين نفسها متورطة مع شخصية نافذة. كانت بحاجة إلى مساعدته، بينما كان هو مأخوذًا بجمالها الفاتن وشبابها. مع مرور الوقت، أدركت أن قلبه يحمل مكانًا لامرأة أخرى. عندما عادت حبيبته القديمة، أخذ يبتعد عن المنزل شيئًا فشيئًا، تركت ياسمين وحيدة في غرفة نومها الفارغة، تقضي ليالي لا حصر لها بانتظاره. وأخيرًا، جاء اليوم الذي تلقت فيه شيكًا وكلمة وداع. ظن أنها ستبكي وتثور، لكنها بدلاً من ذلك أخذت الشيك وتركت المكان ببراعة: "وسام الفهدي، لن نلتقي مرة أخرى!" عندما تقاطعت مساراتهما مرة أخرى، كانت هناك رجل آخر بجانبها. قال بعيون محتقنة بالدماع: "ياسمين، لقد كنت أنا أول من أحببتِ!" ابتسمت ياسمين ابتسامة هادئة: "سيد الفهدي المحامي، وأنت من قال الوداع أولاً! إذا أردت موعدًا معي، فعليك الانتظار في الطابور..." في اليوم التالي، تلقت إشعار إيداع بمليارات الدولارات، يرافقه خاتم ألماس. جثا المحامي الفهدي على ركبة واحدة قائلاً: "آنسة ياسمين، أطلب الإذن لتخطي الطابور..."”