Login to MoboReader
icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
closeIcon

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح

Rodge Blood

2 قصص منشورة

كتب وقصص Rodge Blood

خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية

خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية

رومانسية
5.0
عشت ثلاث سنوات كزوجة صامتة ومطيعة في قصر عائلة آل القادري، أتحمل غرورهم ونرجسيتهم في الظل. حتى استدعاني زوجي سلطان إلى مكتبه الفاخر، وألقى أمامي صك طلاق ببرود تام. "حياة عادت من باريس الأسبوع الماضي وهي حامل، لا يمكنني ترك ابني القادم بلا نسب صريح." عرض عليّ فيلا مهجورة وسيارة مستعملة كصدقة، مفترضاً أن خروجي من كنفه يعني تجردي من القدرة على البقاء. وعندما عدت للقصر لأجمع أشيائي، حاصرتني والدته وشقيقته بشماتة، واتهمتني العجوز زيفاً بسرقة عقد زمرد بخمسة ملايين ريال لتدمير كرامتي وتلفيق قضية ضدي قبل طردي. هددوني باستدعاء الشرطة والسجن إن لم أركع تحت أقدامهم وأتوسل العفو. كانوا ينظرون إليّ كحشرة بائسة، ولم يعلم سلطان أن الزوجة التي يحتقرها هي نفسها "المستشار S" العبقري الخفي الذي أنقذ إمبراطوريته من الإفلاس طوال تلك السنوات. ولم يعلموا أيضاً أن حبيبته الجديدة تحمل في دمها طفرة سمية نادرة، لن يجد لها علاجاً في العالم بأسره سواي. أخرجت العقد من حقيبتي ورميته تحت أقدامهم كقطعة قمامة، ثم غادرت القصر دون التفاتة واحدة. اليوم، وبينما يصرخ سلطان في كل مكان ويعرض مائة مليون ريال لمن يجد "الحكيم S" لإنقاذ حياة حبيبته وشركته المنهارة. قررت أن أخلع قناع الزوجة البائسة، وأظهر للعالم هويتي الحقيقية لأجعلهم يتجرعون كأس الندم قطرة قطرة.
تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية

تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية

رومانسية حديثة
5.0
طوال ثلاث سنوات، كنت الزوجة المطيعة لوريث عائلة آل راشد، أتحمل بروده وغروره بصمت. حتى رمى أمامي أوراق الطلاق، متهماً إياي زوراً بمحاولة قتل حبيبة طفولته "الرقيقة" ياسمين. "حالة ياسمين تدهورت بسببك، وليس لدي وقت لأضيعه في هذه المهزلة معك." قالها باحتقار، مؤكداً أنني مجرد امرأة بسيطة لا تستحق مكانة عائلته، وأنه حان الوقت لإعادة المكان لصاحبته الحقيقية. لم يكتفِ بطردي، بل أرسل محاميه إلى المستشفى لإهانتي، بينما حاول شقيقه الأصغر الاعتداء عليّ في الممر ظناً منه أنني أصبحت فريسة سهلة ومكسورة. باتت مجالس الرياض كلها تتحدث عني بسخرية، الزوجة الضعيفة المنبوذة التي فقدت كل شيء وعادت لحجمها الطبيعي. لكن ما لم يعرفه سلطان، هو أنني أنا من سحبته من قاع المسبح المتجمد في ذلك اليوم وأنقذت حياته، وليس ياسمين. والأكثر إثارة للشفقة؟ أنه مستعد للمخاطرة بحياته في سباق صحراوي مميت للوصول إلى الطبيب الأسطوري "الحكيم" من أجل علاج حبيبته. وهو لا يعلم أن "الحكيم" الذي يرتجف أمامه العالم، هو نفسه الزوجة التي طردها للتو. وقعت أوراق الطلاق ببرود، خلعت كتف شقيقه بحركة خاطفة، وتوجهت مباشرة للمشاركة في ذلك السباق المميت بشخصيتي الحقيقية. وعندما حاول سلطان إهانتي أمام المتسابقين لرفض رهاني، شق أقوى إمبراطور أعمال في الرياض الصفوف بكرسيه المتحرك. "أنا سأكون ضامنها." منذ تلك اللحظة، قررت أن أعيش لنفسي، وأريه كيف يتم سحق الغرور الحقيقي.