‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬

‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬

Calla Rhodes

5.0
تقييم
7.1K
تصفح
115
فصل

‫عاشت سهام وزوجها ليام زواجاً بلا حياة حميمة لثلاث سنوات.‬ ‫انت تعتقد أن ليام يغرق نفسه في العمل من أجل مستقبلهما.‬ ‫لكن في اليوم الذي توفيت فيه والدتها، اكتشفت الحقيقة المرة: لقد كان يخونها مع أختها غير الشقيقة منذ ليلة زفافهما.‬ ‫خلت عن كل أمل وقدمت طلب الطلاق.‬ ‫تبعها استهزاء الجميع - قالوا إنها ستعود إليه متذللة.‬ ‫لكنهم رأوا شيئاً مختلفاً تماماً: ليام راكعاً تحت المطر متوسلاً إليها.‬ ‫عندما سألها صحفي عن إمكانية المصالحة، رفعت كتفيها ببرود:‬ ‫"ليس لديه احترام لذاته، ولا كرامة. إنه مجرد شخص يتعلق بمن لا يحبونه."‬ ‫في تلك اللحظة، أحاطها رجل الأعمال النافذ بذراعه قائلاً بلهجة لا تقبل الجدل:‬ ‫"أي شخص يطمع في زوجتي، فليأتِ و يواجهني أولاً."‬

‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬ Chapter 1 لنتطلق

‫"أنا متزوجة."‬

‫في العتمة، شعرت سهام مور بظهرها يرتطم بالباب بعنف، فانقطع نفسها، بينما خيّم فوقها رجل طويل القامة. ‫حرارة جسده تشعّ، ونَفَسه يلامس عنقها، فارتعشت بلا سيطرة.‬

‫أطبقت أصابعُه على خصرها ككماشة، مثبتًا إياها في مكانها.‬ ‫ضحك ضحكةً خافتة ساخرة.‬ ‫‫"متزوجة، ‬أليس كذلك؟‬ ‫ومع ذلك تتسللين إلى فندق وحدك في منتصف الليل؟‬ ‫هل يعلم زوجك بما تفعلينه حقًا؟"‬

‫غُرِس الألم في صدر سهام كخنجر.‬ ‫قبل أقل من ساعة، وصلها مقطع فيديو على هاتفها يُظهر زوجها ليام ممددًا على السرير مع يُمنى أختها غير الشقيقة، وهما متشابكان بلا ذرة خجل.

‫قادها اليأس إلى الفندق، عازمة على الإمساك بهما متلبسين.‬ ‫لكنها، قبل أن تعثر حتى على الغرفة الصحيحة، جُرّت إلى هذه الغرفة على يد هذا الرجل الغريب.‬

‫همس الرجل: "بما أنك هنا بالفعل، فكفي عن التمثيل." ثم حملها بخشونة وألقى بها على السرير. ‫نزع ربطة عنقه بحركة واحدة، ثم قيّد معصميها فوق رأسها.‬ ‫اندفع فمه إلى فمها بعنفٍ لا هوادة فيه.‬

‫‫سخر قائلًا: "بما أنك تزعمين أنك متزوجة، فلا بد أنك تعرفين كيف تسير الأمور." ثم شرع يمزق ثيابها قطعة قطعة.

‫قاومت بلا جدوى.‬ ‫"أنا لم…"‬ ‫توقفت الكلمات قبل أن تولد.‬ ثلاث سنوات مقيدة بزوج، وما زالت عذراء. من سيصدق ذلك؟

‫‫عاود مشهد ليام ويُمنى الاشتعال في رأسها. ‫اندفعت حرارة حارقة في صدرها؛ غضبٌ يغلي.‬ ‫توقف جسدها عن المقاومة.‬

‫ثم قام الرجل بدفعها بوحشية.‬ ‫اخترقها ألم حادٌ لا يرحم، وكأن عظامها على وشك التفتت. ‫عضّت على شفتها حتى سال طعم الدم المعدني في فمها.‬

‫انتُزِعت منها المرة الأولى بتهورٍ وحشي على يد رجل لم تستطع حتى أن ترى ملامحه في الظلام.‬

..

‫تسلّل ضوء الصباح إلى الغرفة، وجذب رنين هاتفها اهتمامها، فانتشلت نفسها من نومٍ ثقيل. ‫تحسست الهاتف وأجابت بصوتٍ مثقل.‬

‫"الآنسة مور؟هنا مستشفى أوليكجان.‬ ‫‫الأمر عاجل نرجو حضورك فورًا.‬‬ ‫‫يتعلق الأمر بوالدتك.‬"‬

‫ومن خلفها، انساب ذلك الصوت العميق الساخر:‬ ‫"أكان زوجك يتفقدك؟"‬

‫انتفضت سهام، تجمع ثيابها المبعثرة بيدين مرتجفتين.‬ ‫ظل رأسها منخفضًا وهي تتمتم: "لنتظاهر بأن ما حدث الليلة الماضية لم يكن."‬

‫بالنسبة لها، لم يكن ما جرى سوى انتقامٍ أعمى من خيانة ليام.‬

‫جلس الرجل نصف عارٍ على حافة السرير، والتوت شفتاه بازدراء.‬ ‫"أنتِ أكثر انحلالًا مما توقعت."‬

‫كان احتقاره واضحًا.‬ ‫‫متزوجة، ومع ذلك تتصرف بهذه الطريقة ثم تريد محو كل شيء وكأنه لم يكن؟‬‬

‫لم تمنحه سهام ردًا.‬ ‫كانت والدتها تستحوذ على كل أفكارها.‬ ‫من دون أن تلقي عليه نظرة واحدة، اندفعت خارج الغرفة.‬

‫بعد لحظات، دوّى طرقٌ متردد على الباب.‬ ‫‫‫قال صوتٌ خافت وهو يدخل: "السيد بروكس؟"‬‬‬

‫‫ضغط زاهر بروكس أصابعه على صدغه النابض، ولا يزال صداع الكحول من الليلة الماضية يفتك برأسه.‬‬ ‫"هل كان هذا من تدبير جدتي؟"‬

‫أومأ مساعده كاظم بسرعة، متقلصًا تحت نظرة زاهر الحادة.‬

‫عقد زاهر حاجبيه.‬ ‫إذًا، كانت جدته أماني البروكس هي من دفعت تلك المرأة إلى سريره.‬ ‫اجتاحه ضيقٌ خانق.‬ ‫كان رأس أقوى إمبراطورية مالية في مدينة أوليكجان،‬ ‫والرجل الذي يسيطر على أكبر شركة مدرجة في البلاد أنتافورد.‬ ‫ومع ذلك، فقد عذريته لامرأة متزوجة.‬

‫ومع استعادة شريط الليلة الماضية، اشتعل ضيقه أكثر.‬‬ ‫طوال تلك الليلة، مهما اشتد عنفه، لم تصدر عنها همسة واحدة.‬ ‫ظنّ زاهر أن صمتها دليل الخبرة مفرطة.‬ ‫ثم كانت هيئتها قبل قليل، هادئةً باردةً، بلا اكتراث أو ندم، مما حسم حكمه عليها: إنها من ذلك النوع الذي يستخدم الرجال ثم يمضي دون اكتراث.

‫لم يستطع أن يفهم من أين وجدت جدته امرأة كهذه، ولا لماذا دفعتها إلى سريره تحديدًا.‬ ‫ولولا غشاوة الكحول، لما لمسها أصلًا.‬

‫لكن عينيه توقفتا فجأة عند الملاءة المجعدة، حيث بقعة حمراء حادة تشق البياض بفظاظة.‬ ‫كانت متزوجة… أليس كذلك؟‬ ‫فهل يمكن أن…‬

‫عاد إلى ذاكرته ذلك الأثر الخافت للدم عند زاوية شفتيها قبل أن تغادر.‬ ‫وإن كانت عذراء وإن كان هو قد انتزع منها ذلك بعنفه فإن الأمر…‬

..

‫أوقفت سهام سيارة أجرة، وانطلقت عبر الشوارع بأقصى سرعة نحو مستشفى أوليكجان.‬

‫ما إن وطئت قدمها الداخل، حتى ظهرت يُمنى، متشبثة بذراع ليام، تسير في الممر وكأن المكان ملك لها.‬

‫اشتعلت النار خلف عيني سهام.‬ "منذ متى وأنتما على هذه العلاقة؟"

‫ارتمت يُمنى على كتف ليام، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خبيثة متشفية.‬ ‫‫قالت بصوت يقطر لذة: "منذ ليلة زفافك عليه تحديدًا‬ ‫تلك الليلة جاء زوجك إلى سريري لأول مرة.‬ ‫ثلاث سنوات زواج، وما زلتِ عذراء؟‬ ‫هذا… مثير للشفقة حقًا."‬

‫دوّى ضحكها في أروقة المستشفى، حادًا جارحًا.‬

‫ضربت الصدمة سهام كتيار جليدي صاعق.‬

‫ثلاث سنوات كاملة أدارت فيها المنزل، أدت دور الزوجة المطيعة، انتظرت ليام ليلة بعد أخرى لتكتشف أنه خانها منذ الليلة الأولى مع يُمنى.‬ ‫كل الأعذار التي نسجتها له سهره المتأخر، بروده، بعده تحطمت دفعة واحدة.‬ ‫لم يلمسها قط، لأنه كان قد منح نفسه لامرأة أخرى ..لأختها غير الشقيقة.‬

‫احترق صدرها بذلٍ وغضبٍ خانقين.‬ ‫كان يجب أن تعرف.‬ ‫‫يمنى لطالما استمتعت بسرقة ما يخصها ألعابها، فساتينها… والآن زوجها.‬‬

‫قال ليام ببرود، وعيناه خاويتان:"سهام، لنتطلّق.‬ ‫ستخرجين من هذا الزواج بلا شيء."‬

‫انقبض صدرها، كأن نصلًا غُرس مباشرة في قلبها.‬ ‫‫ثلاث سنوات من الإخلاص والانتظار، وهذه هي المكافأة.‬‬

‫انفلتت ضحكة مرة من شفتيها.‬ ‫"ليام، هل تظن حقًا أنني أبالي بأموالك اللعينة؟"‬

‫لم تكن سهام يومًا جشعة؛ عائلة والدتها كانت ثرية، ولم يكن المال يومًا غايتها.‬

أطلق ليام شخيرًا ساخرًا. ‫"ما زلتِ تتوهمين أنكِ وريثة مدللة؟‬ ‫ما إن تختفي أمك، حتى تصبحي لا شيء امرأة معدمة بالكاد تعيش."‬

‫تجمدت سهام في مكانها، والذهول يعصف بملامحها.‬ ‫"عن أي هراءٍ تتحدث؟"‬

‫تدخلت يمنى، وابتسامتها حادة كالسكين.‬ ‫"سهام، إن ركضتِ الآن، قد تلحقين بوداع أمك… قبل فوات الأوان."‬‬

‫انقلبت معدة سهام، وانطلقت تركض في الممر بلا وعي، نحو غرفة المستشفى.‬

‫‫قال الطبيب بصوت هادئ قاتل: "نأسف لإبلاغك أن باسمة مور توفيت متأثرة بجُرح ذاتي في المعصم."‬‬ ‫كل كلمة كانت لكمة تسحق أحشاءها.‬

"هذا مستحيل!" ‫انكسر صوتها، والدموع تنهمر بلا توقف.‬ ‫"لقد ظلت والدتي في حالة ذهول لسنوات.‬ ‫بالكاد تميّز الأيام كيف لها أن تقطع معصمها؟"‬

‫أجاب الطبيب بلطف حزين: "كانت في وعيٍ تام عندما نُقلت إلى المستشفى."‬

‫لم تستوعب سهام.‬ ‫أمها التي عاشت سنوات في ضبابٍ ثقيل كيف استعادت صفاءها فجأة لتنهي حياتها؟‬

‫عند الباب، اتكأت يمنى بلا مبالاة على الإطار، وليام يقف خلفها.‬

‫‫ضحكت يمنى ساخرًا، وألقت بورقة عند قدمي سهام.‬‬ ‫"اقرئي جيدًا.‬ هذه رسالة والدتك الأخيرة. ‫تقول فيها إنها أنهت حياتها بإرادتها، وأنكِ تنازلتِ طوعًا عن أي حق في ممتلكاتها.‬ ‫‫أبي اتصل للتو… لقد طُردتِ من عائلة مور. ‫ومن هذه اللحظة… أنتِ بلا فلس واحد."‬

واصِل القراءة

كتب مشابهة

وداعا يا زوجي المتسلط

وداعا يا زوجي المتسلط

Tonye Stern
5.0

‫"لن تعرف أبدًا ما لديك حتى تفقده!"‬ ‫وهذا كان حال صموئيل الذي احتقر زوجته طيلة زواجهما.‬ ‫أعطت تيسا كل شيء إلى صموئيل.‬ ‫ولكن ماذا فعل؟‬ ‫لقد عاملها كقطعة قماش عديمة الفائدة.‬ ‫في نظره كانت أنانية، عديمة الضمير، ومثيرة للاشمئزاز.‬ ‫كان يريد أن يكون بعيدًا عنها في جميع الأوقات.‬ ‫وكان سعيدا بطلاقها.‬ ‫ولكن سعادته لم تدوم طويلا.‬ ‫وسرعان ما أدرك أنه تخلى عن جوهرة لا تقدر بثمن.‬ ‫بحلول هذا الوقت، كانت تيسا بالفعل في حالة جيدة.‬ ‫"تيسا حبيبتي، أعلم أنني كنت أحمقًا، لكنني تعلمت دروسي.‬ ‫"أعطيني فرصة أخرى،" توسل صموئيل بعينين دامعتين.‬ ‫"هاهاها!"‬ ‫أنت كوميدي، صموئيل.‬ ‫ألم تكن تشعر بالاشمئزاز مني دائمًا؟‬ ‫ماذا تغير الآن؟‬ ‫سخرت تيسا وهي تنظر إليه.‬ ‫"لقد تغيرت يا حبي.‬ ‫لقد أصبحت رجلا أفضل.‬ ‫من فضلك أعدني.‬ ‫لن أتوقف حتى توافق.‬ ‫وبينما كانت عيناها تطلقان أشعة الليزر، صرخت تيسا: "اخرج من أمام ناظري!"‬ ‫لا أريد رؤيتك مرة أخرى أبدًا!‬

‫الحب بعد الطلاق: طليقي يحاول إعادتي!‬

‫الحب بعد الطلاق: طليقي يحاول إعادتي!‬

Maure Ganeshanandam
5.0

‫‫خلال ثلاث سنوات من زواجها بـ بريندان، أصبحت أدلين متواضعة إلى حد الذل، كأنها لا تساوي شيئًا.‬‬ ‫لكنها لم تحصل بالمقابل على حبٍ أو حنان، بل على برودٍ لا نهاية له واحتقارٍ قاسٍ.‬ ‫‫والأسوأ من ذلك، أنه عندما عادت المرأة التي كانت تسكن قلب بريندان، ازداد ابتعاده عن أدلين أكثر فأكثر.‬‬ ‫‫في النهاية، لم تعد أدلين قادرة على الاحتمال، فطلبت الطلاق.‬‬ ‫فبعد كل شيء، لماذا تبقى مع رجلٍ باردٍ لا يحمل في قلبه أي دفءٍ تجاهها؟‬ ‫القادم سيكون أفضل بالتأكيد.‬ ‫‫وقف بريندان يراقب زوجته السابقة وهي تغادر، تسحب حقيبتها خلفها دون أن تلتفت.‬‬ ‫وفجأة، خطرت له فكرة، فقام بالمراهنة مع أصدقائه.‬ ‫قال بثقة: "ستندم على رحيلها، وستعود إليّ عاجلًا أم آجلًا."‬ ‫‫وعندما سمعت أدلين عن تلك المراهنة، ابتسمت بسخرية.‬‬ ‫"تابع أحلامك!"‬ ‫‫بعد أيام قليلة، صادف بريندان زوجته السابقة في أحد الحانات.‬‬ ‫واتضح أنها كانت تحتفل بطلاقها بكل سعادة.‬ ‫وبعد فترة قصيرة، لاحظ أن تلك المرأة اللعينة أصبح حولها رجل جديد يُغازلها.‬ ‫‫بدأ القلق يتسلل إلى قلب بريندان.‬‬ ‫فالمرأة التي تمسكت به لثلاث سنوات، بدت وكأنها لم تعد تكترث لأمره إطلاقًا.‬ ‫فماذا عسى أن يفعل الآن؟‬

هل زوجتي السابقة هي سيدة أعمال غامضة؟

هل زوجتي السابقة هي سيدة أعمال غامضة؟

Axel Bob
5.0

‫كانت لورين زوجة مطيعة لماركو منذ أن تزوجا منذ ثلاث سنوات.‬ ‫ومع ذلك، فقد تعامل معها وكأنها قمامة.‬ ‫لم تفعل شيئًا يلين قلبه.‬ ‫ذات يوم، سئمت لورين من كل هذا.‬ ‫طلبت منه الطلاق وتركته يستمتع مع عشيقته.‬ ‫كان النخبة ينظرون إليها وكأنها مختلة عقليا.‬ ‫"هل أنت خارج عقلك؟‬ ‫لماذا أنت على استعداد لتطليقه؟‬ ‫"لأنني أحتاج إلى العودة إلى المنزل للحصول على ثروة تقدر بمليار دولار.‬ ‫"بالإضافة إلى ذلك، أنا لا أحبه بعد الآن،" أجابت لورين بابتسامة.‬ ‫لقد ضحكوا عليها جميعا.‬ ‫ويعتقد البعض أن الطلاق أثر على حالتها النفسية.‬ ‫ولم يدركوا أنها لم تكن تكذب إلا في اليوم التالي.‬ ‫فجأة تم الإعلان عن امرأة كأصغر مليارديرة في العالم.‬ ‫لقد اتضح أنها لورين!‬ ‫لقد صدم ماركو حتى العظم.‬ ‫عندما التقى زوجته السابقة مرة أخرى، كانت شخصًا مختلفًا.‬ ‫كانت تحيط بها مجموعة من الشباب الوسيمين.‬ ‫كانت تبتسم لهم جميعا.‬ ‫لقد جعل هذا المنظر قلب ماركو يؤلمه بشدة.‬ ‫وضع كبريائه جانبًا، وحاول استعادتها.‬ ‫"مرحبا حبيبتي.‬ ‫أرى أنك أصبحت مليارديرًا الآن.‬ ‫لا ينبغي أن تكون مع الأغبياء الذين يريدون أموالك فقط.‬ ‫ماذا عن عودتك إلي؟‬ ‫أنا ملياردير أيضاً.‬ معًا، يمكننا بناء إمبراطورية قوية. ‫ماذا تقول؟‬ ‫حدقت لورين في زوجها السابق بشفتيها المقوستين من الاشمئزاز.‬

فصل
اقرأ الآن
حمّل الرواية
‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬ ‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬ Calla Rhodes الرومانسية الحديثة
“‫عاشت سهام وزوجها ليام زواجاً بلا حياة حميمة لثلاث سنوات.‬ ‫انت تعتقد أن ليام يغرق نفسه في العمل من أجل مستقبلهما.‬ ‫لكن في اليوم الذي توفيت فيه والدتها، اكتشفت الحقيقة المرة: لقد كان يخونها مع أختها غير الشقيقة منذ ليلة زفافهما.‬ ‫خلت عن كل أمل وقدمت طلب الطلاق.‬ ‫تبعها استهزاء الجميع - قالوا إنها ستعود إليه متذللة.‬ ‫لكنهم رأوا شيئاً مختلفاً تماماً: ليام راكعاً تحت المطر متوسلاً إليها.‬ ‫عندما سألها صحفي عن إمكانية المصالحة، رفعت كتفيها ببرود:‬ ‫"ليس لديه احترام لذاته، ولا كرامة. إنه مجرد شخص يتعلق بمن لا يحبونه."‬ ‫في تلك اللحظة، أحاطها رجل الأعمال النافذ بذراعه قائلاً بلهجة لا تقبل الجدل:‬ ‫"أي شخص يطمع في زوجتي، فليأتِ و يواجهني أولاً."‬”
1

Chapter 1 لنتطلق

10/02/2026

2

Chapter 2 الصقور

10/02/2026

3

Chapter 3 صفقه

10/02/2026

4

Chapter 4 ما هو اسم السيد بروكس بالضبط؟

11/02/2026

5

Chapter 5 الرجل الثري

12/02/2026

6

Chapter 6 وليمه عيد الميلاد

13/02/2026

7

Chapter 7 التقطتهم الكاميرا

13/02/2026

8

Chapter 8 انكشاف العلاقه

13/02/2026

9

Chapter 9 العقاب

13/02/2026

10

Chapter 10 والدها لم يحبها قط

13/02/2026

11

Chapter 11 انت ملكي

13/02/2026

12

Chapter 12 اعتقد انها تستطيع التوقف عن القلق الان

13/02/2026

13

Chapter 13 ستدفع ثمن هذا

13/02/2026

14

Chapter 14 نمت مع شخص غريب

13/02/2026

15

Chapter 15 اين كنت ليله وفاه والدتك؟

14/02/2026

16

Chapter 16 الاميون

15/02/2026

17

Chapter 17 علاقه عابره رخيصه

16/02/2026

18

Chapter 18 اخيرا فهمت لماذا اختارتك جدتي

17/02/2026

19

Chapter 19 هل زاهر اخوك؟

18/02/2026

20

Chapter 20 الزوجه التي لم يتعرف عليها

19/02/2026

21

Chapter 21 اختفت ندوبها

20/02/2026

22

Chapter 22 هل يمكن ان تكون الصقور هي يمني؟

21/02/2026

23

Chapter 23 تعارف افضل

22/02/2026

24

Chapter 24 غير قادر علي التراجع

22/02/2026

25

Chapter 25 اللوحه

22/02/2026

26

Chapter 26 عشره ملايين في الليله

22/02/2026

27

Chapter 27 التوجه الي المزاد

22/02/2026

28

Chapter 28 عشره ملايين مقابل لوحه والدتها

22/02/2026

29

Chapter 29 خساره حرب المزايده

22/02/2026

30

Chapter 30 ما تكنزه

22/02/2026

31

Chapter 31 المال القذر

22/02/2026

32

Chapter 32 الاستيلاو علي اللوحه

22/02/2026

33

Chapter 33 لا يمكنك مقارنه نفسك به

22/02/2026

34

Chapter 34 الدوره الشهريه

22/02/2026

35

Chapter 35 هل يصعب انجاب الاطفال؟

22/02/2026

36

Chapter 36 فضل الطبيب

22/02/2026

37

Chapter 37 دين قديم

22/02/2026

38

Chapter 38 العداله

22/02/2026

39

Chapter 39 انتقام محفور بالدم

22/02/2026

40

Chapter 40 كيف تمكن الصقور من اختراق منزله؟

22/02/2026