استعادة تاجها، خطوة بخطوة

استعادة تاجها، خطوة بخطوة

Elia O'loughlin

5.0
تقييم
4.7K
تصفح
116
فصل

‫‫نوال‬ هي الابنة الضائعة التي طالما بحث الجميع عنها، لكن العائلة تجاهلتها وأظهرت الإعجاب لبديلتها.‬‬ ‫تعبت من الازدراء، فانصرفت وتزوجت رجلاً نفوذه يهز أركان البلاد.‬ ‫ظاهرة في الرقص، وبطلة سباقات الشوارع، وموهوبة في التأليف الموسيقي، وخبيرة في الترميم - كل إنجاز سري لها يصبح عناوين الأخبار، وبدأت ابتسامات عائلتها المتعجرفة في التشقق.‬ ‫عاد الأب مسرعًا من الخارج، وبكت الأم طالبة عناقًا، وركع الإخوة الخمسة تحت المطر يتوسلون.‬ ‫تحت سماء الليل المرصّعة بالنجوم، جذبها زوجها إليه، وكان صوته وعدًا ناعمًا كالقطيفة:‬ ‫"هم لا يستحقونك.‬ ‫تعالي، لنعود إلى البيت."‬

استعادة تاجها، خطوة بخطوة Chapter 1 التسجيل الصوتي يثبت براوتها

‫"‫نوال‬، انزلي على ركبتيكِ واعتذري ل‫ولاء‬ حالًا!"‬

‫انطلق صوت رجل حاد وبارد، يتردد في أرجاء غرفة المعيشة الواسعة.‬

‫فوقفت ‫نوال‬ موسى متجمدة في وسط الغرفة، رموشها الطويلة منكسرة، وأصابعها تشد على جهاز التسجيل الصوتي المخفي في جيبها.‬ ‫ثم رفعت عينيها ببطء نحو الرجل الجالس على الأريكة—أخوها الثالث، ‫جلال‬ موسى.‬

‫وبجانبه جلست ‫ولاء‬ موسى، الابنة المتبناة ل‫عائلة موسى‬.‬ ‫وهي في الحقيقة ليست مرتبطة بهم بأي صلة دم، مجرد ابنة مزيفة.‬

‫ومع ذلك، يُطلب منها من قِبل أخيها أن تركع وتعتذر ل‫ولاء‬.‬

‫"لقد دفعتِ ‫ولاء‬ على الدرج عمدًا.‬ ‫كيف يمكنك أن تكوني قاسية هكذا؟‬ ‫أنتِ مثيرة للاشمئزاز!‬ ‫أرفض أن أعترف بشخص مثلك كأخت لي!"‬ ‫انفجر ‫جلال‬ غاضبًا.‬

‫مثيرة للاشمئزاز؟‬

‫ارتجفت رموش ‫نوال‬ قليلًا وهي تكافح لتكبح الضغط المؤلم في صدرها.‬ ‫"لم أفعل..."‬

‫قبل أن تُكمل، أمسك ‫جلال‬ كأسًا من الطاولة ورماه بقوة نحوها.‬ ‫"كيف تجرؤين على الرد!"‬

‫ارتطم الكأس بقدمها ثم تحطم على الأرض إلى شظايا لا تُحصى.‬

‫فاحمرّت قدَم ‫نوال‬ الرقيقة على الفور وبدأت تنتفخ.‬

‫لقد شقت شظايا الزجاج الرفيعة ساقها الناعمة، لتسيل دماء حمراء لامعه.‬

‫لكن ‫نوال‬ لم ترتجف.‬ ‫فقط وقفت هناك وكأن شيئًا لم يؤلمها.‬

‫فهذه لم تكن المرة الأولى التي يصرخ فيها ‫جلال‬ عليها هكذا—أو يؤذيها.‬

‫"‫جلال‬، أرجوك…‬ ‫لا تكن قاسيًا على ‫نوال‬"، قالت ‫ولاء‬ بسرعة، بصوت خفيف رقيق.‬ ‫"لم تدفعني عمدًا.‬ لم يكن خطأها. ‫كان مجرد حادث.‬ ‫حقًا—كان خطئي أنا."‬

‫فذاب قلب ‫جلال‬ فجأة بكلماتها.‬ ‫"لماذا ما زلتِ تدافعين عنها يا ‫ولاء‬؟‬ ‫هل فكرتِ بما قد يحدث لو انتهى بك الأمر بجرح؟‬ ‫أنتِ فتاة.‬ ‫وهذا ليس أمرًا بسيطًا!"‬

‫"لكن يا ‫جلال‬…"‬

‫"يكفي.‬ توقفي عن الدفاع عنها. ‫‫اقتربي...دعيني أرى إن كنتِ مصابة."‬‬

‫"أنا بخير يا ‫جلال‬.‬ ‫الأمر لا يستحق…"‬

‫في تلك اللحظة، وهي تراهم يؤدون أدوارهم العائلية، شعرت ‫نوال‬ بإنهاك عميق يستنزفها.‬

‫فقد كان ‫جلال‬ قلقًا جدًا بشأن أن يتشوّه مظهر ‫ولاء‬.‬ ‫لكن قبل لحظات، رمى عليها كأسًا بلا تردد، تاركًا ساقها تنزف.‬ ‫‫هل كان يظن أنها لا يمكن أن تُجرح؟‬‬ ‫‫ألم يهمه أنها—أخته بالدم...وقد تكون قلقة أيضًا بشأن مظهرها؟‬‬

‫في الماضي، كانت ‫نوال‬ قد تعلمت أن تعيش بمفردها منذ صغرها، لأنها نشأت في ملجأ بلا أحد تعتمد عليه.‬ ‫‫‫ولاحقًا، تبناها زوجان مسنان، ‫‫جاد‬ هاشم‬ وزوجته ‫بديعة‬، وربّياها بدفء ورعاية.‬‬‬ ‫وتحت رعايتهما، لم تُساء معاملتها يومًا، ولم تُشعر بأنها عبء.‬

‫في تلك اللحظة، وبعد أن فرغ من الاهتمام ب‫ولاء‬، التفت ‫جلال‬ ورأى ابتسامة خافتة ساخرة على وجه ‫نوال‬ الجميل.‬ ‫فكاد أن يفقد صوابه من الغيظ.‬ ‫"على ماذا تبتسمين؟‬ ‫‫نوال‬، أوضحنا الأمر حين أحضرناكِ قبل عامين—‫ولاء‬ تربّت في هذا البيت.‬ ‫وحتى لو لم تكوني مرتبطة بها بالدم، عليكِ أن تعامليها كأخت لكِ.‬ ‫أنتِ، بصفتك الأكبر، من المفترض أن تحميها—أن تدلليها!‬ ‫لكن ماذا فعلتِ منذ عودتكِ؟"‬

‫عند سماع ذلك، ابتسمت ‫نوال‬ بمرارة.‬ ‫وشفتيها الناعمتان بلون الورد ارتجفتا قليلًا.‬

‫قبل عامين، حين جاءت ‫عائلة موسى‬ تبحث عنها وادّعت أنها منهم، ظنت أنها أخيرًا وجدت أهلها.‬ ‫كان ‫جاد‬ و‫بديعة‬ قد رحلا بالفعل، ومع عدم وجود أحد، تمسكت بفكرة لمّ شملها مع عائلتها.‬ ‫‫حتى أنها رفضت عرضًا كريمًا من ‫لبيب‬ مراد، صديق ‫جاد‬ القديم، لتعيش معه—فقط كي تعيش مع عائلة موسى.‬‬

‫ولمدة عامين، فعلت كل ما بوسعها لتندمج.‬ ‫تحملت أكثر مما ينبغي، وكانت دائمًا تتراجع.‬

‫كانت دائمًا تمنح ‫ولاء‬ أجمل الأشياء.‬ ‫ولا تأخذ هي إلا ما رفضته ‫ولاء‬.‬ ‫عاشت كظل خلفها، لا تطلب المزيد أبدًا.‬

‫كانت تؤمن حقًا أنه إن ظلت صبورة ولطيفة، ستبدأ العائلة تدريجيًا في تقبّلها.‬ ‫وأن والديها وإخوتها الخمسة قد يرونها يومًا جزءًا منهم.‬

‫لكن كل ما حصلت عليه في المقابل كان مديحًا لا ينتهي ل‫ولاء‬، وملامة مستمرة تُلقى عليها.‬ ‫كل خطأ كان يُحسب عليها دائمًا.‬

‫وفي يوم ما، سمعت شيئًا حطمها تمامًا.‬ ‫"لو أن ‫نوال‬ ماتت هناك، لكانَت عائلتنا قد تخلّصت من هذا العبء."‬

‫لو أن ‫نوال‬ ماتت هناك؟‬

‫تلك الكلمات قبضت على قلبها كقبضة من حديد.‬ ‫لم تستطع أن تتنفس.‬ ‫لم تستطع أن تتحرك.‬

‫لماذا؟‬ ‫لماذا يكرهونها إلى هذا الحد؟‬ ‫ماذا فعلت لتستحق هذه القسوة من عائلتها؟‬ ‫ما الذي جعلها لا تُطاق في نظرهم حتى تمنوا موتها قبل أن تعود؟‬ ‫وإن كانوا حقًا يشعرون بذلك، فلماذا أعادوها منذ عامين؟‬

‫في تلك اللحظة، ‫أغمضت عينيها.‬‬ ‫وقلبها بدا كبركة فارغة الآن.‬ ‫لم يبقَ فيه أي شعور.‬

‫هذا يكفي.‬ لقد اكتفت. لم تعد تريد هذه العائلة. ‫لم تعد ترغب في مطاردة أشخاص لا يرون فيها سوى العيوب.‬

‫حين رفع ‫جلال‬ نظره مجددًا، كان وجه ‫نوال‬ قد تغيّر.‬ ‫لم يكن فيه ألم ولا حزن.‬ ‫بل هدوء فقط.‬ ‫هدوء غريب أقلقه.‬ ‫‫وكأنها أخيرًا قد تخلّت عن شيء ما.‬

‫فرفع كفه مستعدًا لصفعها، محذرًا: "إن لم تركعي وتعتذري ل‫ولاء‬، سألقنك درسًا!"‬

‫لكن قبل أن يضربها، ارتفعت يد وأمسكت بمعصمه.‬

‫كانت يد ‫نوال‬.‬

‫لقد أوقفته.‬

‫"أنتِ..." حدّق ‫جلال‬ غير مصدق.‬ ‫لمدة عامين، لم تقاوم ‫نوال‬ أبدًا.‬ ‫كانت دائمًا تتقبل أي عقاب يفرضونه عليها.‬ ‫لكن الآن… الآن تجرأت على مواجهته؟‬

‫ولاحظت ‫نوال‬ تلك الصدمة على وجه ‫جلال‬، فأطلقت ضحكة ساخرة هادئة، ووجهها البديع يشع بجرأة جديدة.‬ ‫"قلت إنني لم أدفع ‫ولاء‬."‬

‫في تلك اللحظة، بدا ‫جلال‬ مصدومًا.‬ ‫"ما زلتِ تكذبين؟‬ ‫لديكِ وقاحة كبيرة!"‬

‫"‫جلال‬"، قالت ‫نوال‬، وعيناها تتحولان إلى برود خالٍ من أي شعور.‬ ‫"إن استطعت أن أُظهر دليلًا أنني لم أدفعها، فعليك أنت و‫ولاء‬ أن تركعا وتعتذرا لي."‬

‫"ماذا قلتِ؟"‬ ‫للحظة، ظن أنه أساء السمع.‬ ثم انفجر غضبه. ‫"تريدين مني أن أركع لكِ؟‬ ‫أيتها الوقحة الصغيرة المتغطرسة!"‬

‫رفض أن يعترف بشخص مخزٍ كهذه كأخته.‬

‫وعلى الأريكة، كانت ‫ولاء‬ تستمتع بالفوضى.‬ ‫‫كانت تنتظر أن يوقف ‫جلال‬‬ ‫نوال‬ عند حدها.‬‬ ‫لكن حين سمعت كلمات ‫نوال‬، ومض الشك في عينيها.‬

‫دليل؟‬ ‫أي دليل يمكن أن تملكه؟‬

‫ومع ذلك، أخفت ‫ولاء‬ سخرية وجهها بسرعة ونهضت متظاهرة باللطف.‬ ‫‫"‫جلال‬، أرجوك، لا تغضب أكثر.‬‬ ‫دع الأمر.‬ ‫أنه لا يستحق..."‬

"توقفي عن الدفاع عنها!" ‫انفجر ‫جلال‬، صوته كالرعد.‬ ‫"أريد أن أرى هذا الدليل المزعوم الذي تظن أنها تملكه!"‬

‫وعند تلك الكلمات، لم تهتز ‫نوال‬،‬ ‫فقط مدّت يدها بصمت إلى جيبها وأخرجت جهازًا صغيرًا أنيقًا.‬‬

‫‫وعندها، هوى قلب ‫ولاء‬ إلى معدتها،‬‬ ‫وتعلقت عيناها به، وللحظة فقد وجهها كل لونه.‬ ‫جهاز تسجيل صوتي.‬ ‫كيف فعلت ‫نوال‬ ذلك؟‬ ‫كيف امتلكت جهاز تسجيل؟‬

‫و‫‫نوال‬ لم تقل كلمة.‬‬ ‫ثم ضغطت زر التشغيل.‬

‫فانطلق أزيز قصير، ثم ملأ الغرفة صوت رقيق مضبوط بعناية.‬ ‫"‫نوال‬، ما رأيك بهذا المكان؟"‬

‫عرفه ‫جلال‬ فورًا—صوت ‫ولاء‬.‬

ثم جاء صوت آخر. هادئ، خفيف. ‫"‫ولاء‬، لماذا تقفين عند أعلى الدرج؟"‬

‫‫أدرك جلال أن ذلك صوت ‫نوال‬.‬‬

‫وفي اللحظة التالية، ملأ صوت ‫ولاء‬ الناعم الغرفة مرة أخرى، لكن كلماتها كانت خبيثة.‬ ‫"‫نوال‬، إن أخبرتُ ‫جلال‬ أنكِ دفعتِني على الدرج، كيف تظنين أنه سيعاقبكِ؟"‬

واصِل القراءة

كتب مشابهة

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

Viviene
5.0

‫تحذير من المحتوى/المثيرات:‬ ‫تحتوي هذه القصة على مواضيع حساسة ومحتوى صريح مخصص للجمهور البالغ (18 عامًا فما فوق).‬ يُنصح القراء بتوخي الحذر. ‫يتضمن هذا العمل عناصر مثل ديناميكيات العلاقات الجنسية السادية والماسوشية، ومحتوى جنسي صريح، وعلاقات عائلية سامة، وعنف عرضي، ولغة بذيئة.‬ ‫هذه ليست قصة رومانسية سطحية.‬ ‫إنه عمل مكثف وخام وفوضوي، ويستكشف الجانب المظلم من الرغبة.‬ ***** ‫"اخلعي ​​فستانكِ يا ميدو."‬ ‫"لماذا؟"‬ ‫قال وهو يتكئ على مقعده: "لأن حبيبتك السابقة تراقبك".‬ ‫وأريد أن يرى ما فقده.‬ ••••*••••*••••* ‫كان من المفترض أن تتزوج ميدو راسل من حب حياتها في لاس فيغاس.‬ ‫بدلاً من ذلك، دخلت الغرفة لتجد أختها التوأم تمارس العلاقة الحميمة مع خطيبها.‬ ‫تحولت جلسة تناول مشروب واحد في الحانة إلى عشرة مشروبات.‬ ‫تحول خطأ ارتكبه شخص وهو في حالة سكر إلى حقيقة واقعة.‬ ‫وتحوّل عرض من شخص غريب إلى عقد وقعته بيدين مرتجفتين وخاتم ألماس.‬ ‫ألاريك أشفورد هو الشيطان في بدلة أنيقة من تصميم توم فورد.‬ ‫رئيس تنفيذي ملياردير، قاسٍ، ومتملك.‬ ‫رجل ولد في إمبراطورية من الدم والصلب.‬ ‫كما أنه يعاني من حالة عصبية تمنعه ​​من الشعور بالألم.‬ ‫لا أشياء مادية، ولا ألم، ولا حتى لمسة بشرية.‬ ‫إلى أن تلمسه ميدو، وعندها يشعر بكل شيء.‬ والآن هو يملكها. على الورق وفي سريره. ‫إنها تريده أن يدمرها.‬ ‫خذ ما لم يستطع أحد غيرك الحصول عليه.‬ ‫إنه يريد السيطرة والطاعة... والانتقام.‬ ‫لكن ما يبدأ كمعاملة تجارية يتحول ببطء إلى شيء لم تتوقعه ميدو على الإطلاق.‬ ‫هوس، وأسرار لم يكن من المفترض أن تظهر للعلن، وألم من الماضي يهدد بتدمير كل شيء.‬ ‫ألاريك لا يشارك ما يملكه مع الآخرين.‬ ‫ليست شركته.‬ ‫ليست زوجته.‬ وبالتأكيد ليس انتقامه.

كسر القلب يجلب السيد المناسب

كسر القلب يجلب السيد المناسب

Mathe Hackett
5.0

‫كان خطيب ليندسي هو الابن الأول للشيطان.‬ ‫ولم يكذب عليها فحسب، بل نام أيضًا مع زوجة أبيها، وتآمر لسرقة ثروة عائلتها، ثم أعدها لممارسة الجنس مع شخص غريب تمامًا.‬ ‫لكي تستعيد لعقها، قررت ليندسي العثور على رجل لتعطيل حفل خطوبتها وإذلال الوغد الخائن.‬ ‫لم تتخيل أبدًا أنها ستصطدم بغريب وسيم بشكل لافت للنظر وهو كل ما كانت تبحث عنه حاليًا.‬ ‫في حفل الخطوبة، أعلن بجرأة أنها امرأته.‬ ‫اعتقدت ليندسي أنه كان مجرد رجل مفلس يريد أن يستغلها.‬ ‫لكن عندما بدأت علاقتهما المزيفة، أدركت أن الحظ السعيد ظل يأتي في طريقها.‬ ‫ظنت أنهما سينفصلان بعد حفل الخطوبة، لكن هذا الرجل ظل بجانبها.‬ ‫"علينا أن نلتزم ببعضنا البعض، ليندسي.‬ ‫تذكري أنني الآن خطيبك.‬ ‫"‬ ‫"دومينيك، أنت معي بسبب أموالي، أليس كذلك؟"‬ ‫سألت ليندسي وهي تضيق عينيها نحوه.‬ ‫لقد تفاجأ دومينيك من هذا الاتهام.عائلة والشعائلة والش‬ كيف يمكن أن يكون معها فقط لأجل المال؟ إنه يسيطر على أكثر من نصف اقتصاد المدينة. ‫لقد كان يسيطر على أكثر من نصف اقتصاد المدينة.‬ ‫لم يكن المال مشكلة بالنسبة له!‬ ‫أصبح الاثنان أقرب وأقرب.‬ ‫في أحد الأيام، أدركت ليندسي أخيرًا أن دومينيك كان في الواقع الشخص الغريب الذي كانت تنام معه منذ أشهر.‬ ‫هل سيؤدي هذا الإدراك إلى تغيير الأمور بينهما؟‬ ‫للأفضل أم للأسوأ؟‬

صعود لونا القبيحة

صعود لونا القبيحة

Syra Tucker
5.0

‫لقد قضت ليريك حياتها وهي مكروهة.‬ ‫تُنمرت بسبب وجهها المُندب، وكُرهَت من الجميع - بما في ذلك رفيقها المقرر نفسه - إذ كانوا يخبرونها دائماً أنها قبيحة.‬ احتفظ بها رفيقها فقط للحصول على النفوذ أو السلطة، وعندما حصل على ما أراده، رفضها، تاركًا إياها محطمة ووحيدة. ثم قابلته. كان أول رجل يصفها بالجمال. أول رجل يظهر لها شعور الحب. كانت ليلة واحدة فقط، لكنها غيرت كل شيء. بالنسبة لنَغَم، كان منقذًا ومخلصًا. ‫أما بالنسبة له، فقد كانت المرأة الوحيدة على الإطلاق التي جعلته يبلغ ذروة النشوة في السرير - وهو مشكلة كان يعاني منها لسنوات.‬ ظنت نَغَم أن حياتها ستتغير أخيرًا، ولكن مثل كل شخص آخر في حياتها، كذب عليها. ‫وعندما اكتشفت من هو حقاً، أدركت أنه لم يكن مجرد شخص خطير، بل كان من نوعية الرجال الذين لا يمكن الفرار‬ أرادت نَغَم أن تهرب. أرادت الحرية. ‫لكنها تاقت أيضاً لأن تسلك طريقها الخاص وتستعيد احترامها، لتنهض من تحت الرماد.‬ ‫في النهاية، أُجبرت على الدخول إلى عالم مظلم لم ترغب في أن تختلط به.‬

فصل
اقرأ الآن
حمّل الرواية
استعادة تاجها، خطوة بخطوة استعادة تاجها، خطوة بخطوة Elia O'loughlin الرومانسية الحديثة
“‫‫نوال‬ هي الابنة الضائعة التي طالما بحث الجميع عنها، لكن العائلة تجاهلتها وأظهرت الإعجاب لبديلتها.‬‬ ‫تعبت من الازدراء، فانصرفت وتزوجت رجلاً نفوذه يهز أركان البلاد.‬ ‫ظاهرة في الرقص، وبطلة سباقات الشوارع، وموهوبة في التأليف الموسيقي، وخبيرة في الترميم - كل إنجاز سري لها يصبح عناوين الأخبار، وبدأت ابتسامات عائلتها المتعجرفة في التشقق.‬ ‫عاد الأب مسرعًا من الخارج، وبكت الأم طالبة عناقًا، وركع الإخوة الخمسة تحت المطر يتوسلون.‬ ‫تحت سماء الليل المرصّعة بالنجوم، جذبها زوجها إليه، وكان صوته وعدًا ناعمًا كالقطيفة:‬ ‫"هم لا يستحقونك.‬ ‫تعالي، لنعود إلى البيت."‬”
1

Chapter 1 التسجيل الصوتي يثبت براوتها

05/02/2026

2

Chapter 2 ايمكن ان يكون هو؟

05/02/2026

3

Chapter 3 ‫الفصل الثالث زوجها المستقبلي‬

05/02/2026

4

Chapter 4 ‫الفصل الرابع اليوم سنسجل الزواج‬

05/02/2026

5

Chapter 5 ربما هذا الزواج ليس فكره جيده

05/02/2026

6

Chapter 6 ‫‫الفصل السادس أخوها الأكبر‬

05/02/2026

7

Chapter 7 هذا كل ما كانت تساويه عند عائله موسي

05/02/2026

8

Chapter 8 ابهار الجمهور

05/02/2026

9

Chapter 9 من هو الاول؟

05/02/2026

10

Chapter 10 ‫الفصل العاشر تهنئة من ‫نائل‬‬

05/02/2026

11

Chapter 11 نوال هي زوجتي

05/02/2026

12

Chapter 12 هل اصبحت موهلا اخيرا لاكون زوجك؟

05/02/2026

13

Chapter 13 صدم بصمت مما حدث لاحقا

05/02/2026

14

Chapter 14 فشل ولاو في الحصول علي التاج

05/02/2026

15

Chapter 15 جعل جلال يبدو كالاحمق

05/02/2026

16

Chapter 16 اللوحه المزيفه

05/02/2026

17

Chapter 17 ولاده الهويه الجديده

05/02/2026

18

Chapter 18 المزايده علي عقد الياقوت الازرق

05/02/2026

19

Chapter 19 العقد كان لنوال

05/02/2026

20

Chapter 20 هل انت متاكد ان ولاو هي من انقذتك؟

05/02/2026

21

Chapter 21 ذلك الحقير

05/02/2026

22

Chapter 22 لقد خمنت بشكل صحيح

05/02/2026

23

Chapter 23 تكوين اسره معها

05/02/2026

24

Chapter 24 انت ابنتي، بكل معني الكلمه

05/02/2026

25

الفصل 25 ماذا لو كانت ولاو؟

06/02/2026

26

الفصل 26 باي طريقه نالت هذه العلامات؟

07/02/2026

27

Chapter 27 لا يزال المركز الاول من نصيب ولاو

07/02/2026

28

Chapter 28 كشف الحقيقه

07/02/2026

29

Chapter 29 نوال...صاحبه الفوز المتسحق

07/02/2026

30

Chapter 30 ذلك الشخص...هو نوال

07/02/2026

31

Chapter 31 ولاو، انت لا تستحقين ذلك

07/02/2026

32

Chapter 32 لا احتمل فكره العوده الي ذلك البيت ابدا

07/02/2026

33

الفصل 33 اللغز الكبير… هل هو فريد بركات؟

08/02/2026

34

الفصل 34 السبب وراو هدوو نائل

09/02/2026

35

الفصل 35 حظر جلال

10/02/2026

36

الفصل 36 اي جنون كان هذا؟

11/02/2026

37

Chapter 37 لقد قطعت صلتي بعائله موسي منذ زمن بعيد

11/02/2026

38

Chapter 38 نوال تحظر كل افراد عائله موسي

11/02/2026

39

Chapter 39 فقط افعلي ما يجعلك سعيده

11/02/2026

40

Chapter 40 تغير موقف جلال

11/02/2026