
/0/30056/coverorgin.jpg?v=497282ad3f7b3fbc18e3134e7bab237c&imageMogr2/format/webp)
"ماذا عن تطليقها بحجة عقمها؟"
واقفة خارج الباب، شعرت ريبيكا ديكسون بالبرد في كل جسدها. لم يخطر ببالها قط أنها ستسمع حماتها تنطق بمثل هذه الكلمات. كانت تعتقد أن والدته تحبها.
هل كانت عقيمة؟
تزوجت هي ويوسف سوين لتحقيق فوائد تجارية. قبل زفافهما بشهر، تعرض يوسف لحادث سيارة وأُصيب في ساقه بإصابة بالغة كادت أن تستدعي البتر. حذر الجميع ريبيكا من الزواج منه، لكنها اعتقدت أنها يجب أن تفي بوعدها وتزوجته رغم كل الاعتراضات.
كانا متزوجين لأكثر من عام وكان يوسف يتلقى علاجًا طبيعيًا. لم يجمعهما أي علاقة جسدية، لكن يوسف الآن يرغب في طلاقها بحجة عقمها.
"تواجه مجموعة ديكسون مشاكل كبيرة. لديهم عجز يتجاوز مليار دولار. توفي تيموثي ديكسون في حادث عندما ذهب للتعامل مع الأمر. أخشى أن ريبيكا ستضطر إلى وراثة جميع مشاكل الشركة. إذا لم تطلقها بسرعة، فسوف يؤثر ذلك بالتأكيد على عائلتنا. السبب الذي جعلنا نسمح لك بالزواج من ريبيكا هو رغبتنا في أن تدعم عائلة ديكسون وعائلة سوين بعضهما البعض ويتقدما معًا، وليس أن يتم جرنا للأسفل بواسطتهم. "ما رأيك، يوسف؟"
ريبيكا عضت على أسنانها وارتجفت في كل أنحاء جسدها. يوسف سيرفض، أليس كذلك؟ لقد بذلت قصارى جهدها لرعايته ومساعدته في شفائه. لقد كانت زوجة جيدة له.
"لا داعي للعجلة."
بينما كانت ريبيكا تفكر، سمعت يوسف يرفض. قبل أن تتنفس بارتياح، واصل حديثه: "على الرغم من أن عائلة ديكسون تواجه مشاكل، إلا أن تيموثي ترك الكثير لريبيكا. سأبذل قصارى جهدي لإقناعها بتسليم كل شيء لي. سأطلقها بعد أن أحصل عليهم."
"يوسف!" "كم أنتم قساة أنت ووالدتك!" قالت بصوت منخفض.
شُلَّ دماغ ريبيكا واتخذت خطوة للوراء في ذهول، ونسيت أن هناك خطوات خلفها. لقد أخطأت خطوة وسقطت على الأرض.
"من هناك؟"
وقفت ريبيكا بسرعة وركضت بعيدًا.
"إنها ريبيكا. لقد سمعت محادثتنا. "لا يمكننا السماح لها بالهروب."
كانت الليلة مظلمة، وكان المطر يزداد غزارة.
عادة ما تكون الشوارع مزدحمة بحركة المرور، ولكن في هذه الليلة الممطرة كانت الشوارع خالية. لم يكن هناك أي مركبة في الأفق على الإطلاق.
كانت الرؤية عند ريبيكا محجوبة بسبب المطر، لكنها استمرت في الركض، حتى عندما بدأت ساقيها ورئتيها تؤلمانها.
فجأة، أضاءت الأضواء أمامها مما جعلها تتوقف في مكانها. رفعت يدها لحجب الأضواء الساطعة.
ثم بدأت الأضواء تتسارع نحو ريبيكا. عندها فقط أدركت أنها كانت أضواء مقدمة السيارة.
لم يكن لدى ريبيكا وقت للرد. اصطدمت بها السيارة بقوة، مما جعلها تطير إلى الخلف. شعرت وكأنها قد تحطمت إلى قطع، وكان الألم ساحقًا لدرجة لم تترك لها طاقة لتصرخ.
توقفت السيارة، وخرج شخص منها. تقدم ذلك الشخص نحوها ليتفقد حالها.
/0/29732/coverorgin.jpg?v=bd336ce5c0784f2ae2e8af2e19de0f85&imageMogr2/format/webp)