ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا

ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا

Devlen Giovannucci

5.0
تقييم
81.4K
تصفح
201
فصل

‫وجدت الساعات المشمسة عاطفتهم متلألئة، بينما أشعلت الليالي المقمرة رغبة متهورة.‬ ‫ولكن عندما علم ‫أحمد ‬ أن حبيبته قد لا تدوم أكثر من نصف عام، سلم ‫ليلى‬ أوراق الطلاق بكل برود، وهمس قائلاً: "هذا كله من أجل المظاهر؛ سوف نتزوج مرة أخرى عندما تهدأ".‬ ‫‫ليلى‬، عمودها الفقري مستقيم وخديها جافين، شعرت بنبضها يصبح أجوف.‬ ‫أصبح الانفصال الوهمي دائمًا؛ حيث أنهت بهدوء حمل طفلها الذي لم يولد بعد ودخلت إلى بداية جديدة.‬ ‫انهار ‫أحمد ‬، وانطلقت سيارته مسرعة في الشارع، غير راغب في التخلي عن المرأة التي تخلى عنها، متوسلاً إليها أن تنظر إلى الوراء ولو لمرة واحدة.‬

Chapter 1 فلنحصل علي الطلاق

‫‫في غرفة نوم يغشاها ضوء خافت في كريست فيلا، لَقطةٌ مُقَرَّبة.‬

‫‫عقب لقائهما الحميم، لامس أحمد جابر الشامةَ الصغيرةَ على صدرِ ليلى حسن بشفتيه برفق، ثم اعتدل جالسًا.‬

‫قال بنبرة خالية من الشعور: "دعينا نحصل علي الطلاق."‬

‫‫ليلى، التي لم يَزَلْتِ أنفاسُها متلاحقةً إثر اللقاء، استدارت نحوه ببطء، وفي عينيها نظرةُ دهشةٍ مستعرة.‬

‫لقد مضى على زواجهما عامٌ كامل.‬ ‫ما الذي عناه بقوله المفاجئ إنه يرغب في الطلاق؟‬

‫"إنها مصابة بسرطان المعدة، ولم يبقَ من عمرها إلا ستة أشهر"، قال أحمد وهو يوقد سيجارة.‬

‫ارتفع الدخان ملتفًا ببطء في دوائر حول وجهه.‬

‫"إن آخر رغباتها أن تكون زوجتي"، أردف، وكأن الأمر لا يعنيه.‬

‫حملقت ليلى فيه مذهولة.‬ ‫ساد الصمت أرجاء الغرفة انتشار الضباب.‬

‫ألقى المصباح الجانبي ضوءًا واهنًا، فارسم ظلالًا طويلة على الجدار، فأوهمهم ببعدٍ يفوق حقيقتهم.‬

‫رمقها أحمد بنظرة عابسة خفيفة.‬

‫"ليس سوى لتسلية خاطرها"، بيّن.‬ ‫"سنعقد الزواج مجددًا بعد ستة أشهر.‬ ‫لن تمكث طويلًا يا ليلى."‬

‫كان صوته راسخًا، أقرب إلى اللامبالاة، كمن يردد قولًا لا صلة له به.‬

‫ظلت ليلى تحدق في أحمد صامتة، وعيناها لا تفارقان قسمات وجهه.‬

‫تكلم كأن عباراته أوامر، لا آراء تُقترح.‬

‫كانت علاقتهما منذ البدء أحادية الجانب.‬ ‫سعت وراءها منذ البداية، مدفوعة باندفاع العاطفة في ريعان الشباب.‬

‫لازمت جانبه أعوامًا، تجتاز كل مرحلة عسيرة دون أن تفارقه.‬

‫لا تزال ليلى تستحضر ذلك اليوم، تحت وابل المطر الذي أغرقهما، حين وقف أحمد حائلًا بينها وبين زوج أمها، قابضًا على عصا مشروخة، وهتف بصوت متقد: "إن لمستّ ليلى ثانية، ستندمي."‬

‫لقد انطبعت تلك اللحظة في قلبها نقشًا لا يُمحى.‬ ‫حتى حين كانت واهنة تنزف، أبصرته واقفًا لا يلين، حاميًا جسورًا.‬

‫ومنذئذٍ، صارت ملك قلبه.‬

‫أحبته بلا انقطاع، واستجابت لمطالبه بما تملك، تحسن تنفيذها على وجه لا يبلغه غيرها.‬

‫كان يلمس رأسها بلمسة رقيقة دافئة، ويهمس: "أحسنتِ يا ليلى."‬

‫غير أن ثناء أحمد كان سريع الزوال، وقُبَلاته خاطفة، وكل مودة بينهما بدت دائمًا عصيّة الإدراك.‬ ‫إلا أن ليلى أقنعت نفسها بأن ذلك طبعه.‬

‫وحتى حين نعتها الناس بالسذاجة، ظلت وفيّة واثقة.‬

‫أفنت سبعة أعوام من عمرها في سبيله.‬

‫قبل عام، تدهورت صحة جد أحمد، سامر جابر‬.‬ ‫فرأت العائلة، رجاء تحسّن حالته، أن يُقدم أحمد على الزواج.‬ ‫عسى أن يمنحه بهجة الزواج ما يتشبث به.‬

‫وهكذا عقد أحمد قرانه على ليلى.‬

‫ظنت أن تلك اللحظة قد آتت أخيرًا.‬ ‫غير أن أمرًا تبدل عقب تبادل العهود.‬ ‫أخذ ينسحب منها رويدًا.‬ ‫كان أحيانًا يرمقها وكأن لا عهد له بها.‬

‫"ليلى، أتنصتين؟"‬ ‫قطّب أحمد حاجبيه حين استوعب البُعد في عيني ليلى.‬

‫"أيلزم أن تمضي الأمور على هذا النحو؟" همست برقة.‬

‫‫لم يجب عليها.‬‬ ‫بل قال: "إنها تعاني كثيرًا، يا ليلى."‬

‫انقبض صدر ليلى.‬ ‫"وماذا عني؟"‬

‫لم يُجب أحمد حالًا.‬ ‫ارتعشت عيناه الداكنتان الثابتتان بإيماءة ضجر خفيّة.‬

‫ثم، بعد نحو ثلاث ثوانٍ، قال: "ليلى، إنها تحتضر.‬ ‫لعلّك لا تعلمين، غير أنها واقعة في حبي.‬ ‫ولأننا كنّا متزوجين، ولم تُرِد أن تؤذيك، لم تسمح يومًا أن تتخطّى الأمور حدودها بيننا.‬ ‫وحتى حين حاولت جبر خاطرها، لم تسمح من ذلك.‬ ‫إنها إنسانة طيبة.‬ ‫أرجوكِ، دعيها تنال هذا الأمر.‬ ‫لا تدفعيني لظنّ أنكِ منزوعَة الرحمة."‬

‫كلماته الهادئة أثخنتها أكثر مما لو نطق بها صارخًا.‬

‫وهكذا، في نظر أحمد، كانت المرأة التي أحبّت رجلًا متزوجًا، وتعهدت أن تبقى على مسافة دون أن تتخلى حقًا، بمثابة قديسة.‬

‫أما الزوجة التي رغبت فقط أن تحافظ على زوجها لها وحدها، فهي عنده بلا قلب.‬

‫حدّقت ليلى في وجهه.‬ ‫هو ذاته الوجه الذي عشِقَته؛ عينان عميقتان، وأنف بارز، وشفاه فاتنة.‬

‫متى بدأ كل شيء ينهار؟‬

‫لعلّه اليوم الذي ظهرت فيه تلك المرأة.‬

‫"أأنت واثق بأن هذا ما تريده حقًا؟"‬ ‫سألت ليلى، وقد تماسكت.‬

‫ظل أحمد صامتًا، قابضًا على شفتيه.‬

‫وأخيرًا، همّ بالكلام.‬ ‫"نعم، أنتِ..."‬

‫"حسنًا."‬ ‫فقاطعته ليلى قبل أن يُتمّ جملته.‬

‫رفع أحمد نظره إليها، وعلامات الدهشة بادية عليه.‬ ‫قطب حاجبيه، متفحصًا إياها عن قرب.‬

‫"ليلى، لقد أصبحتِ حاذقة"، قال، وفي صوته لمحة ضيق.‬ ‫"أنتِ تدركين أن موافقتك شرط للمضيّ فيه.‬ ‫أتودّين استغلال ذلك لإغاظتي؟"‬

‫لم تنطق ليلى بشيء.‬ ‫واكتفت بالتحديق في الحائط الأبيض، تتابع امتداد ظلالهما.‬

‫أطفأ أحمد سيجارته، ولم يُضف كلمة، وارتدى ملابسه مسرعًا وغادر في غضب.‬

‫لم يتريث ليتأمل ما تشعر به.‬ ‫ولا توقّف ليُدرك كم كان طلبه مهينًا وموجعًا.‬

‫كان على يقين بأنها لن تهجره.‬

‫كان جازمًا بهذا تمام الجزم.‬

‫أُغلق الباب خلفه بعنف.‬

‫وهكذا، تُركت ليلى وحيدة.‬

‫جلست ساكنة قرب السرير، تحدق في الباب كأنه سيُفتح من جديد.‬

‫اهتز هاتفها إلى جوارها.‬

‫وأضاءت الشاشة برسالة.‬

‫تناولت الهاتف.‬

‫كان من رقم معروف لها.‬ ‫"أتى لرؤيتي من جديد."‬

‫وردت الرسالة مرفقة بصورة.‬ ‫كان وجه أحمد منعكسًا على بابٍ زجاجي، تتراقص ابتسامة رقيقة على شفتيه، وعيناه تشعّان دفئًا لم تألفه ليلى قط.‬

‫تجمدت في مكانها.‬ ‫ثم راحت، بتؤدة، تتصفح الرسائل السابقة صعودًا.‬ ‫"أخبرني أنّه يُكنّ لي مشاعر."‬

‫"إن الليالي الممطرة لا أشعر فيها بالوحدة، إذ هو بقربي.‬ ‫وماذا عنكِ؟"‬

‫"حقًا، المرأة التي لا تُحب هي الأخرى في القصة.‬ ‫ليلى، لم تكوني قط خياره الأول؛ إنما كنتِ من ارتضى بها في النهاية.‬ ‫يبصر الجمال كما أبصره، ويوافقني في الذوق، ويحبني."‬

‫ظلّت الرسائل على هذا المنوال، شاهدةً على خيانة أحمد.‬

‫الرجل الذي ظلّ يحيطها بالبرود طيلة سبع سنوات، بدا وكأنه قد أحسن فنّ الحنان مع أخرى.‬

‫واصلت ليلى التمرير حتى بلغت الرسالة الأولى.‬ ‫"ينبغي أن تدركي من أكون.‬ ‫هل راقت لكِ أزهار غرفة المعيشة اليوم؟‬ ‫أنا من أرسلتها.‬ ‫قال إنها جميلة."‬

‫لا ريب أن ليلى كانت تعلم تمام العلم من تكون.‬

‫مريم غسان‬، مصمّمة الأزهار ذائعة الصيت، التي اشتهرت بتزيين فيلات عملائها الأثرياء وحفلاتهم الباذخة بأزهار منسّقةٍ في غاية الدقة والجمال.‬

‫كانت ليلى قد عرضت على أحمد تلك الرسائل من قبل.‬ ‫تجاهل الأمر، وزعم أنه لا دليل يثبت أنّها من مريم.‬

‫بل ذهب إلى القول إنّ ليلى ربما بعثت بها بنفسها لإحداث البلبلة.‬ ‫أغلب الرسائل خلت من الصور، وما احتوى منها على صور كان مبهمًا، ملتقطًا من بعيد، عسير التحديد.‬

‫غير أنّ رسالة اليوم كانت استثناءً.‬ ‫أما رسالة اليوم فكانت جلية المعالم.‬

‫حدّثت ليلى نفسها بعرض الصورة عليه.‬ ‫ثم اتجه بصرها صوب الدرج الجانبي.‬ ‫مدّت يدها وفتحته.‬

‫فإذا به هناك.‬ ‫نتيجة اختبار الحمل التي أخذتها في وقتٍ سابق من ذلك اليوم.‬

‫كانت تحمل في أحشائها جنين أحمد.‬ ‫في أسوأ لحظة يمكن تخيّلها.‬

‫انهمرت دموعها، فبللت الورقة وشوّهت الحبر.‬

‫وما جدوى ذلك الآن؟‬ ‫لقد مضى زمن طويل على رحيل قلب أحمد عنها.‬

‫جففت ليلى وجهها، والتقطت الولاعة التي خلّفها وراءه.‬ ‫تماوجت ألسنة اللهب حين قرّبت نتيجة الاختبار من النار.‬

‫لم يكن أحمد ليتخيّل أن موافقته على الطلاق ستكون آخر ما تقدّمه له.‬

‫ردّت إليه ما كانت مدينةً به، لا مالًا، بل سبع سنين كاملة من عمرها.‬

‫ولن تحمل له حبًا بعد اليوم.‬

واصِل القراءة

كتب مشابهة

زوجته السابقة المذهلة

زوجته السابقة المذهلة

Kaleb Mugnai
5.0

‫[طفل لطيف + هوية سرية + بطل وبطلة أقوياء!]‬ ‫أحبت كارولين داميان بكل قلبها لمدة خمس سنوات كاملة.‬ ‫لقد كرّست نفسها له وعاشت متواضعة من أجله.‬ ‫ولكن عندما واجه الزوجان أزمة، كانت تأمل أن يساعد خبر حملها في إصلاح زواجهما، ولكن ما حصلت عليه في المقابل كان مجرد اتفاق طلاق.‬ ‫ولجعل الأمور أسوأ، بينما كانت على وشك الولادة، وقعت في فخ أحدهم وكانت حياتها في خطر.‬ ‫وبعد أن نجحت في النجاة من هذه التجربة المروعة، قررت قطع كل علاقاتها مع الرجل.‬ ‫وبعد خمس سنوات، عادت للظهور مرفوعة الرأس، لتصبح الرئيسة التنفيذية لشركة مشهورة.‬ ‫أولئك الذين اعتادوا على إزعاجها أصبحوا الآن يتذوقون نفس طعم الدواء.‬ ‫وبدأت حقيقة الماضي تظهر تدريجيا...‬ ‫منبهرة بثقة كارولين الجديدة، أراد زوجها السابق العودة إليها، لكنها غضت الطرف عن تقدمه.‬ ‫وتوسل داميان بشدة، "عزيزتي، طفلنا يحتاج إلى والديه.‬ ‫"أرجوك أن تتزوجني مرة أخرى!"‬

وداعا يا زوجي المتسلط

وداعا يا زوجي المتسلط

Tonye Stern
5.0

‫"لن تعرف أبدًا ما لديك حتى تفقده!"‬ ‫وهذا كان حال صموئيل الذي احتقر زوجته طيلة زواجهما.‬ ‫أعطت تيسا كل شيء إلى صموئيل.‬ ‫ولكن ماذا فعل؟‬ ‫لقد عاملها كقطعة قماش عديمة الفائدة.‬ ‫في نظره كانت أنانية، عديمة الضمير، ومثيرة للاشمئزاز.‬ ‫كان يريد أن يكون بعيدًا عنها في جميع الأوقات.‬ ‫وكان سعيدا بطلاقها.‬ ‫ولكن سعادته لم تدوم طويلا.‬ ‫وسرعان ما أدرك أنه تخلى عن جوهرة لا تقدر بثمن.‬ ‫بحلول هذا الوقت، كانت تيسا بالفعل في حالة جيدة.‬ ‫"تيسا حبيبتي، أعلم أنني كنت أحمقًا، لكنني تعلمت دروسي.‬ ‫"أعطيني فرصة أخرى،" توسل صموئيل بعينين دامعتين.‬ ‫"هاهاها!"‬ ‫أنت كوميدي، صموئيل.‬ ‫ألم تكن تشعر بالاشمئزاز مني دائمًا؟‬ ‫ماذا تغير الآن؟‬ ‫سخرت تيسا وهي تنظر إليه.‬ ‫"لقد تغيرت يا حبي.‬ ‫لقد أصبحت رجلا أفضل.‬ ‫من فضلك أعدني.‬ ‫لن أتوقف حتى توافق.‬ ‫وبينما كانت عيناها تطلقان أشعة الليزر، صرخت تيسا: "اخرج من أمام ناظري!"‬ ‫لا أريد رؤيتك مرة أخرى أبدًا!‬

فصل
اقرأ الآن
حمّل الرواية
ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا
1

Chapter 1 فلنحصل علي الطلاق

08/12/2025

2

Chapter 2 انهاو الحمل

09/12/2025

3

Chapter 3 دلائل الاجهاض

09/12/2025

4

Chapter 4 لن ترتبط باحمد باي صله

09/12/2025

5

Chapter 5 تخلي عن الماضي

09/12/2025

6

Chapter 6 انا مشغوله

09/12/2025

7

Chapter 7 قصه شعر جديده

09/12/2025

8

Chapter 8 امنيه اخري عند حافه الموت

09/12/2025

9

Chapter 9 ‫الفصل ٩ إنها موهوبة‬

09/12/2025

10

Chapter 10 ‫الفصل ١٠ أصبح الدواء خيارًا‬

09/12/2025

11

Chapter 11 تعال معي

09/12/2025

12

Chapter 12 انها حامل

09/12/2025

13

Chapter 13 حادث سياره

09/12/2025

14

Chapter 14 هل قالت لك شيئا عن هذا الامر؟

09/12/2025

15

Chapter 15 صدمتها سياره

09/12/2025

16

Chapter 16 فصيله دم نادره

09/12/2025

17

Chapter 17 دعيني اراها!

09/12/2025

18

Chapter 18 يبدو انك علي ما يرام تماما

09/12/2025

19

Chapter 19 نما الحزن الداخلي ثقيلا جدا.

09/12/2025

20

Chapter 20 لم تكن لديك فرصه ابدا، يا ليلي!

09/12/2025

21

Chapter 21 التخلي عن ليلي

09/12/2025

22

Chapter 22 الان اصبح وحيدا

09/12/2025

23

Chapter 23 الاستعداد للطلاق

09/12/2025

24

Chapter 24 الاجهاض

09/12/2025

25

Chapter 25 بريق الحب

09/12/2025

26

Chapter 26 ليلي هي التي تعترض سبيلك

09/12/2025

27

Chapter 27 الكدمات

09/12/2025

28

Chapter 28 العرض التجريبي

09/12/2025

29

Chapter 29 مقارنه

09/12/2025

30

Chapter 30 ‫الفصل الثلاثون: أعيدوا ليلي‬

09/12/2025

31

Chapter 31 لا يمكنك خداعي

09/12/2025

32

Chapter 32 لقد قضيا الليله معا في اليوم السابق

09/12/2025

33

Chapter 33 نذوره

09/12/2025

34

Chapter 34 هل اساوت فهم الامر؟

09/12/2025

35

Chapter 35 احصل علي نسخه من اللقطات التي صورتها

09/12/2025

36

Chapter 36 جاوت الشرطه لمعرفه الوضع

09/12/2025

37

Chapter 37 هل يجب عليه زيارتها؟

09/12/2025

38

Chapter 38 اتحتاجين مساعده لتغيير ملابسك؟

09/12/2025

39

Chapter 39 الشخص الوحيد الي جانبه

09/12/2025

40

Chapter 40 هل تعلن رسميا عن علاقتك بها؟

09/12/2025