5.0
تقييم
982.1K
تصفح
207
فصل

‫لم يكن هناك سوى رجل واحد في قلب ‫ريهام‬، وكان ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫وفي السنة الثانية من زواجها منه حملت.‬ ‫فرحة ‫ريهام‬ لم تكن لها حدود.‬ ‫لكن قبل أن تتمكن من إخبار زوجها بالأمر، قدم لها أوراق الطلاق لأنه أراد الزواج من حبه الأول.‬ ‫بعد وقوع حادث، سقطت ‫ريهام‬ في بركة من دمائها وطلبت المساعدة من ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫لسوء الحظ، غادر مع حبه الأول بين ذراعيه.‬ ‫نجا ‫ريهام‬ من الموت بالشوارب.‬ ‫وبعد ذلك قررت أن تعود حياتها إلى مسارها الصحيح.‬ ‫وكان اسمها في كل مكان بعد سنوات.‬ ‫أصبح ‫‫‫‫رامي‬‬‬ غير مرتاح للغاية.‬ ‫ولسبب ما، بدأ يفتقدها.‬ ‫لقد تألم قلبه عندما رأى ابتسامتها مع رجل آخر.‬ ‫لقد اقتحم حفل زفافها وسقط على ركبتيه بينما كانت عند المذبح.‬ ‫بعيون حمراء قال وهو يتساءل: "اعتقدت أنك قلت أن حبك لي لا ينكسر؟‬ ‫لماذا تتزوجين من شخص آخر؟‬ ‫عُد إلي!"‬

الحب لا ينكسر Chapter 1 عوده الحبيبه السابقه

‫‫كانت ‫ريهام‬ بركات شاردة الذهن قليلًا في تلك اللحظة.‬‬

‫كل ما شغل تفكيرها منذ هذا العصر كان كلمات الطبيب.‬ ‫"مبروك!‬ ‫أنتِ حامل."‬

‫‫لكن وفجأة، أمسك ‫‫‫‫رامي‬‬‬ نصّار بذراعها بقوة.‬‬ ‫ثم جاء صوته الخافت في اللحظة التالية.‬ ‫"استفيقي،‬ ‫ما الذي يدور في ذهنك؟"‬

‫‫وقبل أن تتمكّن من الرد، قبّل ‫‫‫‫رامي‬‬‬ ‫ريهام‬ بقوة بعد أن أمسك رأسها من الخلف بحنان.‬‬

‫بعدها توجه رامي نحو الحمّام.‬

‫وبقيت ‫ريهام‬ مستلقية على السرير، غارقة في شرودها.‬ ‫وكانت الخصلات الرطبة من شعرها ملتصقة بصدغيها وخديها.‬ ‫فكانت ريهام تحدّق في السقف ودموعها تملأ عينيها.‬ ‫وكان جسدها العاري يؤلمها قليلًا.‬

‫وبعد فترة، أخرجت تقرير فحص الحمل من درج الطاولة الجانبية.‬

‫‫كانت ‫ريهام‬ قد قصدت المستشفى نتيجة وجع مستمر في بطنها.‬‬ ‫ولكن بعد فحص البول، أبلغها الطبيب بالخبر.‬ ‫كان قد مضى على حملها ما يقارب خمسة أسابيع!‬

‫كان الأمر صادمًا بالنسبة لها.‬ ‫‫لأنها كانت هي ‫‫‫‫رامي‬‬‬ دائمًا يستخدمان وسائل الوقاية كلما أقاما علاقة جسدية.‬‬

‫ولكن بعد طول تفكير، استطاعت أن تسترجع وقت بداية الحمل.‬ ‫‫وتبيّن أن الأمر كان في الشهر الماضي بعد إحدى الحفلات.‬ ‫كان قد أوصلها ‫‫‫‫رامي‬‬‬ إلى المنزل، وفجأة سألها عند الباب إن كانت في فترة الأمان.‬

‫ولكن أدركت الآن أن الفترة كانت بعيدة عن أن تكون آمنة!‬

‫في تلك الأثناء، كان وقع قطرات الماء يتردّد من الحمّام.‬ ‫كان ‫‫‫‫رامي‬‬‬ زوجها.‬ ‫كانا متزوّجين سرًّا منذ عامين.‬ ‫كان مديرها المباشر في العمل، وهو رئيس ‫مجموعة النصار‬.‬

‫كل شيء كان قد حدث بسرعة كبيرة.‬ ‫كانت قد التحقت حديثًا بالعمل في الشركة حين أقاما عن طريق الصدفة أول علاقة جسدية بعد حفلة ما.‬

‫بعد أيام، تدهورت صحة جدّ ‫‫‫‫رامي‬‬‬ بشكل خطير.‬ ‫عندها اقترح زواجًا صوريًا فقط ليحقق أمنية جدّه المحتضر.‬

‫ووقّعا اتفاقًا قبل الزواج، متفقين على إخفاء زواجهما عن الناس.‬ ‫فكان من الممكن إنهاء زواجهما في أي لحظة.‬

‫كان فعلًا غير مألوف أن يُقدِما عليه.‬ ‫‫ومع ذلك، اعتبرت ‫ريهام‬ نفسها محظوظة في ذلك الوقت.‬‬

‫فلم يكن يخطر ببالها قط، ولا حتى في مليون عام، أنها ستتزوّج الرجل الذي كانت تحمل له إعجابًا طوال ثمانية أعوام.‬ ‫لذا وافقت بسرور.‬

‫ولكن بعد زواجهما، كان ‫‫‫‫رامي‬‬‬ منشغلًا للغاية.‬ ‫فكان يقضي معظم وقته في العمل.‬

‫تمنّت ‫ريهام‬ لو أنها تستطيع أن تقضي وقتًا أطول معه في المنزل.‬ ‫لكنها شعرت بالراحة، فخلال العامين الأخيرين لم يُذكر عنه أي شائعات أو فضائح مع النساء.‬

‫‫لذا باستثناء لا مبالاته الطفيفة، كان ‫‫‫‫رامي‬‬‬ زوجًا مثاليًا.‬‬

‫كانت ‫ريهام‬ غارقة في أحاسيس متناقضة وهي تنظر إلى نتيجة اختبار الحمل.‬

‫ولكن في النهاية، قررت أن تخبر ‫‫‫‫رامي‬‬‬ بالحقيقة.‬

‫وأرادت أيضًا أن تخبره بأنها لم تتعرّف إليه للمرة الأولى قبل عامين، بل كانت تحمل له إعجابًا منذ سنوات طويلة قبل ذلك.‬

‫ثم أخيرًا توقّف دوش الحمّام عن العمل.‬

‫وما إن خرج ‫‫‫‫رامي‬‬‬ حتى رنّ هاتفه.‬ ‫فتوجّه إلى الشرفة وهو لا يرتدي سوى منشفة حمّام، وأجاب على الهاتف.‬

‫تحقّقت ‫ريهام‬ من الوقت، فاكتشفت أنه قد انتصف الليل بالفعل.‬

‫فشعرت بشيء من القلق.‬ ‫من الذي قد يتّصل ب‫‫‫‫رامي‬‬‬ في هذه الساعة المتأخرة؟‬

‫قضى ‫‫‫‫رامي‬‬‬ بضع دقائق في الشرفة.‬ ‫ثم بعد ذلك، عاد إلى الغرفة ونزع منشفة الحمّام عن جسده.‬

‫وكان قوامه مشهدًا يستحق التأمل.‬ ‫كانت العضلات البارزة في بطنه ضخمة.‬ ‫وبدت أردافه قوية، وساقاه طويلتان ممتلئتان بالعضلات.‬ ‫كان هذا الرجل فرصة لا تُفوّت.‬

‫لم تكن تلك المرة الأولى التي ترى فيها ‫ريهام‬ جسده عاريًا.‬ ‫ومع ذلك، احمرّ وجهها وبدأ قلبها يخفق بسرعة في تلك اللحظة.‬

‫من دون أن ينتبه إلى النظرات الموجّهة نحوه، أخذ ‫‫‫‫رامي‬‬‬ قميصه وبنطال البدلة عن السرير.‬ ‫وارتدى القميص والبنطال، ثم عقد ربطة العنق بأصابعه الرشيقة.‬ ‫وجهه الوسيم ذو الملامح الواضحة جعله يبدو أكثر وقارًا في هذه الليلة.‬

‫لقد بدا الآن شيئًا يستحق التأمل.‬

‫"لا تنتظريني،‬ ‫تصبحين على خير." تحدث بذلك اخيراً‬

‫ما هذا؟‬ ‫هل كان يهمّ بالمغادرة؟‬ ‫في هذه الساعة المتأخرة؟‬

‫اشتدّت قبضة ‫ريهام‬ على نتيجة اختبار الحمل وهي تحدّق فيه بخيبة أمل.‬ ‫وانسحبت بخفة من غير أن تشعر.‬ ‫وبعد لحظة من التفكير، قالت فجأة، "لقد تأخر الوقت كثيرًا."‬

‫فتوقفت أصابع ‫‫‫‫رامي‬‬‬ فجأة عند ربطة العنق.‬ ‫‫بعد ذلك ابتسم ابتسامة خفيفة، ولامس شحمة أذنها برفق ثم سألها، "أما زلتِ مشتعلة بالرغبة؟‬ ‫أتريدين أن أُعيد لكِ نشوة اللذة مرة أخرى؟‬

‫عند سماع ذلك، احمرّ وجه ‫ريهام‬ حتى جذور شعرها.‬ ‫وخفق قلبها بقوة داخل صدرها.‬ ‫كانت على وشك أن تقول شيئًا حين أفلتها ‫‫‫‫رامي‬‬‬ وقال، "كوني مطيعة، حسنًا؟‬ ‫فأنا لدي ما يجب أن أفعله.‬ ‫لا تنتظريني."‬

‫ثم مضى نحو الباب.‬

‫"‫‫‫‫رامي‬‬‬."‬

‫فأسرعت ‫ريهام‬ بالجري ولحقت به.‬

‫‫استدار ‫‫‫‫رامي‬‬‬ ونظر إليها بجدية ثم قال،‬‬

‫"ما الأمر؟"‬

‫وكان في صوته مسحة من البرود.‬ ‫فأصبحت الأجواء بينهم باردة وهما يحدّقان في بعضهما.‬

‫فسألت ‫ريهام‬ بصوت منخفض وقد بدا عليها بعض الاضطراب، "أرغب في زيارة جدتي غدًا،‬ ‫هل تستطيع مرافقني إلى هناك؟"‬

‫جدتها المريضة والواهنة كانت دائمًا ترغب في رؤيتها‬ ‫وبناءً على ذلك، أرادت ‫ريهام‬ أن تصطحب ‫‫‫‫رامي‬‬‬ معها لتطمئن جدتها بأنهما سعيدان.‬

‫"دعينا نتحدث عن ذلك غدًا، حسنًا؟"‬ ‫ومن دون أن يوافق أو يرفض، غادر ‫‫‫‫رامي‬‬‬ على عجل.‬

‫تداخلت أفكار كثيرة في عقل ‫ريهام‬ أثناء استحمامها وعودتها إلى الفراش.‬ ‫فعجزت عن إغلاق عينيها ولو لحظة.‬

‫وبعد أن تقلبت طويلًا في فراشها، نهضت وأعدّت لنفسها كوبًا من الحليب الدافئ.‬

‫ثم وصلت إلى هاتفها بضع إشعارات من بعض المدوّنات الإلكترونية.‬

‫لكنها لم تُعرها أي اهتمام.‬ ‫كانت على وشك أن تزيلها بحركة إصبعها حين شدّ أحدها انتباهها.‬ ‫الاسم المألوف جعلها تضغط عليه.‬

‫‫جاء في الخبر، "شوهدت المصممة الشهيرة، ‫لارا‬ مرعي، في المطار مع حبيبها الغامض في وقت سابق من اليوم."‬‬

‫وكانت ‫لارا‬ ترتدي قبعة دلو.‬ ‫وكانت هيئة الرجل غامضة، لكن ملامح جسده كانت كافية لتُظهر أنه وسيم.‬

‫فقرّبت ‫ريهام‬ الصورة لتتأملها عن كثب.‬ ‫وفي اللحظة التالية، هوى قلبها فجأة.‬

‫‫‫‫‫رامي‬‬‬ كان هو الرجل في الصورة!‬

‫إذن، هل ألغى اجتماع بعد الظهر فقط ليذهب ويستقبل حبيبته السابقة من المطار؟‬

‫شعرَت ‫ريهام‬ بالارتباك حين أدركت ذلك، وكأن الأرض اهتزّت تحت قدميها.‬

ارتجفت يديها. ‫وبدون وعي، اتصلت ب‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬

‫أعادها صوت الاتصال إلى وعيها.‬ ‫وقبل أن تغلق الخط، تم الاتصال، وجاء صوت من الطرف الآخر.‬

‫"مرحبًا!"‬

‫كان صوت امرأة ناعمًا ولطيفًا بشكل ملحوظ.‬

‫تجمّدت ‫ريهام‬ لبرهة، ثم ألقت الهاتف بعيدًا.‬

‫وشعرت فجأة بالغثيان في معدتها.‬ ‫ثم ارتفع المرار إلى حلقها.‬

‫فوضعت يدها على فمها، وركضت إلى الحمّام لتتقيأ في المرحاض.‬

‫في صباح اليوم التالي، ذهبت ‫ريهام‬ إلى عملها في الوقت المحدد.‬

‫كان قد حاول ‫‫‫‫رامي‬‬‬ أن يجعلها تتوقف عن العمل بعد زواجهما.‬ ‫لكنها تمسكت بعناد بأن تعتمد على دخلها الخاص.‬

‫‫لم يعارض ‫‫‫‫رامي‬‬‬ قرارها، لكنه طلب منها أن تعمل مساعدته، لتساعده في الأعمال اليومية.‬‬

‫وتُركت الأمور الكبرى ليتولاها المساعد الرئيسي، ‫مروان‬ جلال، بعد أن كان ‫‫‫‫رامي‬‬‬ مسؤولًا عنها.‬

‫‫كان ‫مروان‬ الموظف الوحيد في ‫مجموعة النصار‬ الذي عرف بزواجهما.‬‬

‫منذ البداية، كان يتم توظيف مساعدين من الرجال فقط في مكتب الرئيس.‬ ‫كانت ريهام أول امرأة، والوحيدة أيضًا.‬ ‫فكان توظيفها يعد خرقًا للقواعد.‬ ‫وبالتالي، لم يستطع باقي العاملين إلا أن يتساءلوا إن كانت على علاقة ب‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬

‫واستغرق الأمر وقتًا قبل أن يدركوا أن ‫‫‫‫رامي‬‬‬ لم يمنح ‫ريهام‬ أي معاملة خاصة.‬ ‫ومن الغريب أن هذا جعلهم يزدادون كراهية لها.‬

‫ففي النهاية، لن يستمر أحد طويلًا في أي شيء وهو يعتمد علي مظهره فقط.‬ ‫لذلك كان من الغريب أن تحتفظ ‫ريهام‬ بوظيفتها لهذه المدة الطويلة.‬

‫في ذلك الوقت، سلّم أحد زملاء ‫ريهام‬ إليها وثيقة، وطلب منها أن تأخذها إلى مكتب ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬

‫‫‫‫‫رامي‬‬‬ لم يكن قد عاد إلي المنزل في الليله الماضية‬ ‫لذا كانت ‫ريهام‬ قلقة إلى حد أنها لم تنم مطلقًا.‬

‫كل ما شغل تفكيرها كان تلك المرأة التي ردّت على هاتفه حين اتصلت.‬ ‫هل قضى ‫‫‫‫رامي‬‬‬ الليل مع تلك المرأة؟‬

‫كانت ‫ريهام‬ تعرف الإجابة مسبقًا، لكنها ظلّت في حالة إنكار.‬

كان من الصعب عليها أن تتقبل تلك الحقيقة.

‫ولكن حاولت ‫ريهام‬ أن تبقى هادئة الآن.‬ ‫‫وأقنعت نفسها أنه مهما حدث، فهي تستحق نتيجة تُكافئ كل السنوات التي قضتها في حب ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬‬ ‫لا يمكن أن يكون كل هذا بلا جدوى، أليس كذلك؟‬

‫بعد ذلك ضغطت زر المصعد بهدوء وصعدت إلى مكتب الرئيس.‬ ‫وقبل أن تخرج من المصعد، سرّحت شعرها لتتأكد من أنها تبدو بمظهر حسن.‬

‫ثم وصلت إلى المكتب، لتجد أن الباب كان مواربًا.‬ ‫وجاء صوت رجل من الداخل.‬ ‫فتوقفت على الفور.‬

‫"أخبرني يا رجل،‬ ‫هل تحمل أي مشاعر ل‫ريهام‬ أم لا؟‬

‫كان الصوت يعود إلى ‫لؤي‬ السعيد، صديق طفولة ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬

‫"ماذا تقصد بالضبط؟"‬ ‫سأل ‫‫‫‫رامي‬‬‬ بصوت بارد.‬

‫"أنت تعرف تمامًا ما أعنيه!"‬ ‫‫ثم نقر ‫لؤي‬ بلسانه بضيق وأضاف، "أظن أن ‫ريهام‬ فتاة جيدة.‬‬ ‫أليست من نوعك المفضل؟"‬

‫"أتريد أن أتركها لك؟"‬ ‫سأل ‫‫‫‫رامي‬‬‬ بلا مبالاة.‬

‫"تعرف ماذا؟ انسَ الأمر!"‬

‫بدت ضحكة ‫لؤي‬ الساخرة قاسية بشكل خاص في أذنَي ‫ريهام‬.‬

‫كانوا يتحدثون عنها كما لو كانت ليست إنسانة ولديها مشاعر.‬

‫فأخذت ‫ريهام‬ نفسًا عميقًا وشدّت قبضتها على الوثيقة.‬‬

‫ولكن سرعان ما سُمِع صوت ‫لؤي‬ من جديد.‬

‫"بالمناسبة، رأيت خبر الشائعات عن الحبيب الغامض ل‫لارا‬ هذا الصباح.‬ ‫كان هذا أنت، أليس كذلك؟"‬

‫"نعم."‬

‫"ها أنت ذا!‬ ‫تلك المرأة ما زالت تتحكم بك كما تشاء.‬ ‫وأنت دائمًا تريد إرضاءها."‬

‫تنهد ‫لؤي‬ وواصل استفزاز ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫"أمضيتما الليلة معًا.‬ ‫‫وكما يقول المثل القديم: البُعد يجعل القلب أكثر شوقًا.‬‬ ‫قل لي، هل أنتما..."‬

‫بدا حديثهما كالرعد ينفجر فوق رأس ‫ريهام‬.‬

‫فشحب وجهها وأصبح جسدها باردًا كالثلج.‬

‫لقد قضت ‫لارا‬ و‫‫‫‫رامي‬‬‬ الليلة معًا!‬

‫البُعد يجعل القلب أكثر شوقًا!‬

‫كل كلمة كانت كخنجر يُغرس في قلبها.‬

‫وامتلأ رأسها في تلك اللحظة بأصواتٍ هامسة متعددة.‬ ‫ثم شعرت فجأة بدوار خفيف.‬ ‫وأصبحت رؤيتها مشوشة.‬

‫لذا استندت إلى الحائط وتراجعت خطوة إلى الخلف.‬ ‫وفجأة، فُتح الباب من الداخل.‬

‫"‫ريهام‬؟"‬

واصِل القراءة

كتب مشابهة

تجديد الحب مع والد توائمي الثلاثة

تجديد الحب مع والد توائمي الثلاثة

Alfons Breen
5.0

بعد عامين من زواجها، فقدت زيمينا وعيها في بركة من دمائها أثناء ولادة صعبة. ‫لقد نسيت أن زوجها السابق كان في الواقع سيتزوج من شخص آخر في ذلك اليوم.‬ ‫"دعنا نحصل على الطلاق، ولكن الطفل سيبقى معي."‬ ‫لا تزال كلماته قبل أن يتم الانتهاء من طلاقهما عالقة في ذهنها.‬ ‫لم يكن موجودًا من أجلها، لكنه أراد الحضانة الكاملة لطفلهما.‬ ‫زيمينا تفضل الموت على أن ترى طفلها ينادي شخصًا آخر بأمي.‬ ‫ونتيجة لذلك، استسلمت على طاولة العمليات مع طفلين في بطنها.‬ ‫ولكن هذا لم يكن النهاية بالنسبة لها...‬ ‫وبعد سنوات، شاء القدر أن يلتقيا مرة أخرى.‬ ‫لقد تغير رامون هذه المرة.‬ ‫لقد أراد أن يبقيها لنفسه على الرغم من أنها كانت بالفعل أمًا لطفلين.‬ ‫عندما علم بأمر زفافها، اقتحم المكان وأحدث مشهدًا.‬ ‫"رامون، لقد مت مرة من قبل، لذلك لا أمانع الموت مرة أخرى.‬ ‫لكن هذه المرة أريدنا أن نموت معًا، صرخت وهي تحدق فيه بألم في عينيها.‬ ‫اعتقدت زيمينا أنه لا يحبها وكانت سعيدة لأنها خرجت أخيرًا من حياته.‬ ‫ولكن ما لم تكن تعرفه هو أن خبر وفاتها غير المتوقعة قد حطم قلبه.‬ ‫لقد بكى لفترة طويلة وحيدًا بسبب الألم والعذاب.‬ ‫كان يتمنى دائمًا أن يتمكن من إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء أو رؤية وجهها الجميل مرة أخرى.‬ ‫‫الدراما التي جاءت لاحقًا أصبحت أكثر مما تستطيع تحمله زيمينا.‬‬ ‫كانت حياتها مليئة بالتقلبات والمنعطفات.‬ ‫وبعد فترة وجيزة، أصبحت مترددة بين العودة إلى زوجها السابق أو المضي قدمًا في حياتها.‬ ماذا ستختار؟

عندما يأتي: الحب متأخرا

عندما يأتي: الحب متأخرا

Fifine Schwan
5.0

‫رغبةً في تحقيق أمنية جدها الأخيرة، دخلت فاطمة زواجًا متسرعًا من رجل عادي لم تلتقِ به من قبل.‬ ومع ذلك، حتى بعد أن أصبحا زوجين رسميًا فقط، عاش كل منهما حياة منفصلة بالكاد يتقاطع مسارهما. ‫بعد عام، عادت فاطمة إلى مدينة سيمارش، وهي تأمل أن تلتقي أخيرًا بزوجها الغامض.‬ ‫ولدهشتها، أرسل لها رسالة نصية يطلب فيها الطلاق بشكل مفاجئ، دون أن يراها وجهًا لوجه.‬ ‫‫صممت فاطمة وردّت قائلة: "ليكن!‬ ‫فلنبدأ إجراءات الطلاق!"‬‬ ‫بعد ذلك، اتخذت فاطمة قرارًا جريئًا وانضمّت إلى مجموعة الرخاء، حيث أصبحت مسؤولة علاقات عامة تعمل مباشرة تحت إدارة الرئيس التنفيذي للشركة، حمد.‬ ‫كان الرئيس التنفيذي الوسيم الغامض متزوجًا بالفعل، ومشهورًا بولائه الشديد لزوجته في حياته الخاصة.‬ ‫‫من دون علم فاطمة، كان زوجها الغامض في الحقيقة رئيسها في العمل، لكن بهويته السرية!‬ ‫مصممةً على التركيز في مسيرتها المهنية، حرصت فاطمة عمدًا على البقاء بعيدة عن الرئيس التنفيذي، رغم أنها لم تستطع تجاهل محاولاته المتعمدة للتقرب منها.‬‬ ‫‫مع مرور الوقت، غيّر زوجها المتوارِي موقفه‬ ‫فجأة ورفض المضي قدمًا في الطلاق.‬‬ ‫متى ستُكشف هويته السرية؟‬ ‫في خضم مزيج عاصف من الخداع والحب العميق، ما هو المصير الذي ينتظرهم؟‬

فصل
اقرأ الآن
حمّل الرواية
الحب لا ينكسر الحب لا ينكسر Bank Brook الرومانسية الحديثة
“‫لم يكن هناك سوى رجل واحد في قلب ‫ريهام‬، وكان ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫وفي السنة الثانية من زواجها منه حملت.‬ ‫فرحة ‫ريهام‬ لم تكن لها حدود.‬ ‫لكن قبل أن تتمكن من إخبار زوجها بالأمر، قدم لها أوراق الطلاق لأنه أراد الزواج من حبه الأول.‬ ‫بعد وقوع حادث، سقطت ‫ريهام‬ في بركة من دمائها وطلبت المساعدة من ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫لسوء الحظ، غادر مع حبه الأول بين ذراعيه.‬ ‫نجا ‫ريهام‬ من الموت بالشوارب.‬ ‫وبعد ذلك قررت أن تعود حياتها إلى مسارها الصحيح.‬ ‫وكان اسمها في كل مكان بعد سنوات.‬ ‫أصبح ‫‫‫‫رامي‬‬‬ غير مرتاح للغاية.‬ ‫ولسبب ما، بدأ يفتقدها.‬ ‫لقد تألم قلبه عندما رأى ابتسامتها مع رجل آخر.‬ ‫لقد اقتحم حفل زفافها وسقط على ركبتيه بينما كانت عند المذبح.‬ ‫بعيون حمراء قال وهو يتساءل: "اعتقدت أنك قلت أن حبك لي لا ينكسر؟‬ ‫لماذا تتزوجين من شخص آخر؟‬ ‫عُد إلي!"‬”
1

Chapter 1 عوده الحبيبه السابقه

11/12/2025

2

Chapter 2 الحب من طرف واحد

11/12/2025

3

Chapter 3 لننفصل

11/12/2025

4

Chapter 4 ابق معي

11/12/2025

5

Chapter 5 السيد النبيل المتوحش

11/12/2025

6

Chapter 6 صراع القلوب

11/12/2025

7

Chapter 7 حادث مقصود

11/12/2025

8

Chapter 8 المساعد الودود

11/12/2025

9

Chapter 9 نصيحه من صديق

11/12/2025

10

Chapter 10 التهديد بالانتحار

11/12/2025

11

Chapter 11 تسليم شخصي لاتفاقيه الطلاق

11/12/2025

12

Chapter 12 خلاف جديد

11/12/2025

13

Chapter 13 مغازله لا تنتهي

11/12/2025

14

Chapter 14 هل السيده نصار حامل؟ (1 الجزء)

11/12/2025

15

Chapter 15 هل السيده نصار حامل؟ (2 الجزء)

11/12/2025

16

Chapter 16 امراه بلا حياو

11/12/2025

17

Chapter 17 ملكه الدراما

11/12/2025

18

Chapter 18 اقناعها بالاعتذار (1 الجزء)

11/12/2025

19

Chapter 19 اقناعها بالاعتذار (2 الجزء)

11/12/2025

20

Chapter 20 الخطه الشريره

11/12/2025

21

Chapter 21 تجربه الموت

11/12/2025

22

Chapter 22 الفصل العشرون: حماتها المتسلطة

11/12/2025

23

Chapter 23 حماتها الحنون

11/12/2025

24

Chapter 24 الانتقام من اجلها

11/12/2025

25

Chapter 25 لا تتناولي العشاو مع رجال اخرين

11/12/2025

26

Chapter 26 هل تحبني؟

11/12/2025

27

Chapter 27 انه غيور

11/12/2025

28

Chapter 28 امراه لا يقاوم سحرها

11/12/2025

29

Chapter 29 لارا تعلم الحقيقه

11/12/2025

30

Chapter 30 من لا يحب يكون دائما الطرف الثالث

11/12/2025

31

Chapter 31 الا تقدرين علي الابتعاد عنه؟

11/12/2025

32

Chapter 32 الصفعه الساخنه

11/12/2025

33

Chapter 33 فرض السيطره

11/12/2025

34

Chapter 34 انكار الذات

11/12/2025

35

Chapter 35 عاشق جديد

11/12/2025

36

Chapter 36 انا لا اريد الطلاق

11/12/2025

37

Chapter 37 نوبه قلبيه

11/12/2025

38

الفصل 38 الساحره العجوز

12/12/2025

39

الفصل 39 لا يوجد شيو بيني وبين لارا

13/12/2025

40

الفصل 40 لم تعد تكترث بعد الان

14/12/2025