icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا

Chapter 5 تخلي عن الماضي

عدد الكلمات:1046    |    وقت التحديث:09/12/2025

ٍ، فارتطمَ ظهرُه

تِ بشكلٍ هستيريٍّ، توثقُ

لكن وجهُه لم ينبسْ بشيءٍ، م

كتْ ما أرادَ منها، فا

جرى كان سوء فهم فحسب.‬ ‫أن مريم مريضة، وأن حضوره لم ي

وأمالتْ رأسَها، وارتسمتْ اب

أشعةُ الشمسِ الفجواتِ بين الح

قواها ونه

هدوء: "أشفق على الآنسة غس

لها، غير مدرك: "ه

‬ ‫"صديقة؟‬ ‫لا أعد من

حت لنورة الت

عليها أحمد غاضبً

.‬ ‫وقفت شامخة

ناء مغادرتهما: "ليظن المرء أنهما الزوجان يو

ريم لتجيب.‬

‫أخبريني أنني مخطئة.‬ ‫إذا كنتِ تنوين استعمال

أكثر، وكأنها ع

وعلت الأصوات جم

إلى السيارة دون

تصنع بالتأكيد.‬ ‫لقد شاهدت ما يك

قلقة عليها.‬ ‫أنا قلقة عليك.‬ ‫ما

ة ودفعتها برفق. ‫"لا تنسي أ

.‬ ‫"نفس الأب الذي أقسم

د يفيدك وجود صلة.‬ ‫بصراحة، أحيانًا أتمن

ا من محيا ليلى.‬ ‫وعندما أشرقت الإشارة

بعد الظهر متاحة لدي."‬ ‫"مهم

بابتسامة خبيثة.‬ ‫"عظيم.‬

ة بفضول:

أمسكت ليلى بمعصم نورة.‬ ‫"لا

لكنها رضخت

نزل الذي كانت ليلى تشاركه مع أحمد،

كتمل بسرعة بعد ز

ي البداية.‬ ‫ولكن على مدار السنة، حولت

ل، بذلت ا

وء في الغرفة، تلمس كل شيء برفق.‬ ‫‫على أحد

لها أحمد.‬ ‫أحضرها م

ا مباشرة

ته سريعة ومليئة بالإلحاح.‬ ‫كا

قليلاً منها.‬ ‫عمّ

قبلها برفق بعد أ

العطر: "هل أضع هذه

بًا وهزت رأسها

اختاره أحمد بلا تفكير،

ابًا في المكان، توقفت للحظة.‬ ‫ثم فتحت درج

كل أثر لها.‬ ‫لم يبقَ سو

التعبئة، لكن بمجرد اتخاذ

ر ذاته مع

يارة تتجه نحو منزلها الجديد.‬ ‫خلفها، اخت

ًا، يجب أن يترك الم

يلى ما يجب

يت بلا إجابة حول وفاة والدها المف

حتياجات الآخري

وقت أن تع

ب المال، والأهم من ذلك، قد يعيد صلات

قم المناسب، وكتبت رسالتها.‬

.

ال مري

.‬ ‫لكن ذهنه كان مشغولًا بصورة ليلى و

راد منها قوله.‬ ‫وقد

ئل متتابعة.‬ لم

بغرابة في ال

دًا ومفاجئًا للغاية.

دما بطلب الطلاق.‬ و

ليلة البارحة، حين سألت إن

ة لكنها ها

لبه بخوف

.‬ ‫"أعلم أنها مضطربة.‬ ‫بعد مشاهدة الفيديوهات على ال

انتزعت شيئًا منها.‬ ‫آخذ ستة أشهر من زواجك، م

ا، اندفعت منه

بصقت الدم

مسرعًا، ممسكًا بهاتف

فقد اعتبره مجرد مزاج متقلب.‬ ‫في ذ

بخفة.‬ "إنه السرطان. ‫إنه في مرحلة م

دمة الرعاية

لى.‬ ‫وما أن غادر الغرفة، مسحت مريم فمها ب

ول لليلى الآن؟" سألت مقدمة الرعاي

التقارير الإخبا

الإنترنت بأسره

اة، كانت تريد فقط مسكنات الألم.‬ ‫لقد

ذلك لا تزال ليلى ت

ن مثاليين معًا.‬ ‫كأنهما

للغاية أمام الجميع.‬

تعدي عن ال

طلّقي

طلّقي

لاق

ليمات.‬ ‫"تحرك اليوم كان مثاليًا.‬ ‫استمري في إبقاء الضغط قائمًا.‬ ‫تأكدي من أن

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
1 Chapter 1 فلنحصل علي الطلاق2 Chapter 2 انهاو الحمل3 Chapter 3 دلائل الاجهاض4 Chapter 4 لن ترتبط باحمد باي صله5 Chapter 5 تخلي عن الماضي6 Chapter 6 انا مشغوله7 Chapter 7 قصه شعر جديده8 Chapter 8 امنيه اخري عند حافه الموت9 Chapter 9 ‫الفصل ٩ إنها موهوبة‬10 Chapter 10 ‫الفصل ١٠ أصبح الدواء خيارًا‬11 Chapter 11 تعال معي12 Chapter 12 انها حامل13 Chapter 13 حادث سياره14 Chapter 14 هل قالت لك شيئا عن هذا الامر؟15 Chapter 15 صدمتها سياره16 Chapter 16 فصيله دم نادره17 Chapter 17 دعيني اراها!18 Chapter 18 يبدو انك علي ما يرام تماما19 Chapter 19 نما الحزن الداخلي ثقيلا جدا.20 Chapter 20 لم تكن لديك فرصه ابدا، يا ليلي!21 Chapter 21 التخلي عن ليلي22 Chapter 22 الان اصبح وحيدا23 Chapter 23 الاستعداد للطلاق24 Chapter 24 الاجهاض25 Chapter 25 بريق الحب26 Chapter 26 ليلي هي التي تعترض سبيلك27 Chapter 27 الكدمات28 Chapter 28 العرض التجريبي29 Chapter 29 مقارنه30 Chapter 30 ‫الفصل الثلاثون: أعيدوا ليلي‬31 Chapter 31 لا يمكنك خداعي32 Chapter 32 لقد قضيا الليله معا في اليوم السابق33 Chapter 33 نذوره34 Chapter 34 هل اساوت فهم الامر؟35 Chapter 35 احصل علي نسخه من اللقطات التي صورتها36 Chapter 36 جاوت الشرطه لمعرفه الوضع37 Chapter 37 هل يجب عليه زيارتها؟38 Chapter 38 اتحتاجين مساعده لتغيير ملابسك؟39 Chapter 39 الشخص الوحيد الي جانبه40 Chapter 40 هل تعلن رسميا عن علاقتك بها؟41 Chapter 41 غيره احمد42 Chapter 42 لماذا لم ترسل له رساله حتي الان؟43 Chapter 43 الشامه علي صدرها44 Chapter 44 انها ليلي45 الفصل 45 خطط فهد46 الفصل 46 هل انت قلق علي فعلا؟47 الفصل 47 كان لديه كل النيه للفوز48 Chapter 48 مشاعره تجاهها اصبحت اعمق بكثير49 Chapter 49 عشره ملايين50 Chapter 50 نيتها51 Chapter 51 لعبتها52 Chapter 52 لقد عرفته جيدا53 Chapter 53 الصور الجماعيه54 Chapter 54 هل هذا يشير الي نيتك في طلاق زوجتك؟55 Chapter 55 الفراغ56 Chapter 56 شعرت انها لا يمكن المساس بها57 Chapter 57 اعلان الحب الاجمل58 Chapter 58 هادئ واجوف59 Chapter 59 قبلتها الدافئه60 Chapter 60 مداعبه اخيها السخيف61 Chapter 61 احتضني, ايمكنك ذلك؟62 Chapter 62 لقد تشاركوا يوما ما شيئا جميلا وصادقا63 Chapter 63 لم تستطع كبح دموعها64 Chapter 64 سارحل بعيدا65 Chapter 65 من هذا الطفل؟66 Chapter 66 العوده الي قصر جابر67 Chapter 67 كان يامل ويحاول68 Chapter 68 حياتي ليست من شانك69 Chapter 69 الشخص الذي ضربه70 Chapter 70 ما الذي يجعل هذا النبيذ مميزا71 Chapter 71 صفعه قويه72 Chapter 72 قبلات.73 Chapter 73 احمد، ان هذا ليورثني سقما74 Chapter 74 اود ان اكون الي جانبك يا احمد75 Chapter 75 لقد كاد ان يقع في الفخ76 Chapter 76 انت ليلي!77 Chapter 77 العثور علي دليل لا يقبل الجدل78 Chapter 78 علامه العض علي الشفتين79 Chapter 79 البث المباشر الثالث80 Chapter 80 سمعتها الرفيعه ستتهاوي81 Chapter 81 حوريه اعماق البحار82 Chapter 82 الهجوم المعاكس83 الفصل 83 الحقيقه تظهر84 الفصل 84 كان كل هذا خطا نادين!85 الفصل 85 ياس مريم86 الفصل 86 احمد يبدا في الشك87 الفصل 87 العلاقه الفاضحه88 الفصل 88 ليلي، ما معني هذا؟89 الفصل 89 البيت الفارغ90 الفصل 90 لا استطيع اضافتك91 الفصل 91 اصاباتها92 الفصل 92 لا تدفعني نحو بغضك93 الفصل 93 انه يريد طفلا فقط مع ليلي94 الفصل 94 معاملته كغريب95 الفصل 95 من انت حتي تحاكمني؟96 الفصل 96 اسم النبيذ97 الفصل 97 اخبرني، ما الذي جري حقا في حائل؟98 الفصل 98 لم تفوزي99 الفصل 99 هذا يجعلني اشعر بالغثيان100 الفصل 100 والدتها