/0/30056/coverbig.jpg?v=497282ad3f7b3fbc18e3134e7bab237c&imageMogr2/format/webp)
ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا
المؤلف:Devlen Giovannucci التصنيفات: الرومانسية الحديثةملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا
دُ إلى المنزلِ، ظلَّ
أى اسمَ المتصلِ، شعرَ بص
فعَ السماعةَ عند
، محاولًا أن
أن لك جدة!" روانُ جابر، جدةُ أحمد، صرختْ من الطرفِ الآ
رأسه. "مريم مريضة. ولي
أنكَ متزوج، ومع ذلكَ تتسكعُ حولك، تمثلُ دورَ الضحيةِ وتتصرفُ كسيدةٍ فاضلةٍ. لم أرَ أ
تسم وجه ليلي في ذهنه، و
: "هل أخبرتك ل
مر! أحمد، ليلي زوجتك. شاهدتُ شخصًا يدفعُها أرضًا، بينما كنتُ واقفًا
ليلي، ونظرتها إليه، ألمت قل
بعد تلك الف
المستشفى لإثارة المشهد.
حمد، وهو يأخذ الهاتف
نزل. قلت إنك ترغب في الزواج منها. والآن بعد
." بد
عشاء الليلة." قال سامر مق
لرد قبل أن ي
بأصابعه على عجلة القيا
سماء وتصفح حتى
الرسائل التي أرس
غط على زر
فترة قبل أن تر
برود: "هل أ
ي: "لماذ
هبت إلى المستشفى اليوم؟ هل كان
"لا." "ذهب
تكذبي عليّ!" عادت نبرة
كان هناك ضحك هادئ، قص
لك الضح
م جده في رأسه. ل
الي معي لزيارة ج
حازم ونهائي:
د: "إنه
يلي؛ أغلق
سوى صوت
الشاشة، مذه
أخرى، لكنه
لى الهاتف
جانبًا، وأدار مفتاح السي
ماء بالخر
ف السيارة ودخل
م عندما وطأت قدماه الداخل.
ض وثابت: "ليلي." ل
أن المنزل كله
كل مرة كان يعود إلى المنزل، كان ه
ى الأريكة، كتاب ينزلق من يدها، والتلفاز
وار ونظر ن
كانت
بطًا من إصرار جده على حضور ليلي للعشاء.
يح المنزل، غر
خ، الحمام. لكن لم
. ولم ترد ليلي
بحقّ هذا
ضجة حول طلاق كان كلاهما ي
عل ما
جلًا. كانت مريم مؤقتة.
معه إلى قصر عائلة جابر، لم يك
التخزين والتقط بعض
ثم اتجه إلى
ل عبير شانيل رقم
اشترى
كتفاه ق
لملابس الم
سه هو، لا ملابسهم المشتركة. ولم يلحظ أن الق
أكثر برودة
.
لي ونورة في صالون التجم
ة للحمل، ونورة هزت رأ
." قالت. "ولكنك هنا تختاري
مَ لا؟ إنه لا يز
أمعنت النظر في أظاف
لي إلى أ
اجها منه، كانت تطهو له يوميًا، ف
، يأتي الشعر، ثم الملابس. لا زلت أتذكر أيام الطفولة، حين نتسلل في أحذ
أصبحت طبيبة الآن. لا أستطيع
ت ل
ا، مشرقة، معبرة،
ن أجل أحمد بعد
ساطة الأمور: أن تكون مع الرجل الذي تحبه، تطهو
بدا كل ذل
يفت الأوان بعد
ة من جديد، هذه المر