‫موثق بالحب: الزواج من زوجي ذي الإعاقة‬

‫موثق بالحب: الزواج من زوجي ذي الإعاقة‬

Devocean

5.0
تقييم
76.3K
تصفح
247
فصل

‫‫"أنت بحاجة إلى عروس، وأنا بحاجة إلى عريس.‬ ‫‫لماذا لا نتزوج؟‬‬"‬ ‫بعد أن تُرك كلاهما عند المذبح، قررت إليز أن تعقد قرانها على الرجل الغريب ذي الإعاقة من قاعة الزفاف المجاورة.‬ ‫شعرت بالشفقة تجاه حالته ووعدت بأن تدلله بمجرد زواجهما.‬ ‫ولم تكن تدرك أنه كان في الواقع قطباً قوياً.‬ ‫اعتقد جايبدن أن إليز تزوجته فقط لأجل أمواله، وخطط لتطليقها عندما لم تعد ذات فائدة له.‬ ‫لكن بعد أن أصبحت زوجته، واجه هو معضلة جديدة.‬ ‫"إنها تستمر في طلب الطلاق، لكنني لا أريد ذلك!‬ ‫ماذا عليَّ أن أفعل؟"‬

‫موثق بالحب: الزواج من زوجي ذي الإعاقة‬ Chapter 1 ما رايك ان نتزوج؟

"إلى أين أنت ذاهب؟"

‫‫‫في حفل الزفاف، تملّك الذعر إليز لويد وهي تمسك بمعصم ثيو وارد لتمنعه من المغادرة، وعيناها تفيضان توسلاً.

‫غصّت القاعة بعائلتي وأصدقاء الطرفين، والجميع جالسون في انتظار إتمام المراسم.‬ ‫كان المأذون قد وجه السؤال لتوّه إلى وفق حول قبوله الزواج من إليز.‬ ‫ولكن بدلاً من الإجابة، تجاهل المأذون ورد على هاتفه، ثم همَّ بالمغادرة فجأة.‬

‫"كايلين تعلم بشأن زفافنا، وهي تهدد الآن بإلقاء نفسها من فوق أحد المباني.‬ ‫أنتِ تعلمين أنها تعاني من الاكتئاب، أليس كذلك؟‬ ‫‫‫يجب أن أذهب لإنقاذها"، قال ثيو بنفاد صبر دافعًا إليز جانباً.

‫تسببت تلك الدفعة في التواء كاحل إليز، وبينما كانت تسقط أرضاً، مدت يدها بوهن محاولةً إيقافه.‬

‫"اليوم هو يوم زفافنا!‬ ‫ماذا عساي أن أفعل إن رحلت؟‬ ‫لقد طعنتك كايلين في ظهرك سابقاً.‬ ‫وتسببت لك في الكثير من الألم، فلماذا بحق السماء عليك الذهاب إليها الآن؟"‬

‫ازدادت نظرات ثيو برودة. ‫قال: "لستِ في مقام يحق لكِ معه الحكم على ما جرى بيني وبين كايلين. ‫مهما كانت أخطاؤها أو الألم الذي سببته، فأنتِ لا تصلين إلى مستواها أبداً".

‫اعتصر الألم قلب إليز.‬ ‫أدركت حينها أنه لم ينسَ كايلين يوماً.‬ ‫بالنسبة له، لن تكون هي أبداً بالأهمية التي كانت عليها كايلين.‬

‫"ماذا فعلت لأستحق هذا؟‬ ‫لماذا تعاملني بهذه القسوة؟‬ ‫أرجوك، انتظر فقط حتى ينتهي الزفاف.‬ ‫‫لقد أوشكنا على تبادل الخواتم.‬ يمكنك المغادرة بعد ذلك.

‫تحاشى ثيو يدها وقال باشمئزاز: "أنتِ تهتمين بحفل زفافك أكثر من اهتمامك بحياة إنسان.‬" ‫يا لكِ من قاسية القلب.‬ ‫فلنؤجل الزفاف.‬"

‫ودون أن يلقي نظرة واحدة على وجهها الشاحب، ابتعد بخطوات واسعة عن المنصّة المزخرفة، غير عابئ بنظرات الحيرة التي ارتسمت على وجوه الضيوف المتجمعين.‬

‫ومع مغادرة العريس، دبت الفوضى في المكان.‬

‫"لا، أرجوك لا تتركني يا وفق!‬ ‫ماذا سأفعل إن رحلت؟"‬ ‫صرخت إليز وهي تفترش الأرض بأسى.‬ ‫جسدها يرتجف ودموعها تفسد زينتها التي وضعتها بعناية.‬

‫الرجل الذي أحبته ثلاث سنوات، ضارباً بكرامتها عرض الحائط، اختار امرأة أخرى دون تردد في أهم يوم في حياته. ‫كان غارقاً في قلقه على كايلين ومحنتها، لكنه بدا غير مبالٍ بالضياع والإذلال اللذين تشعر بهما وهي متروكة وحيدة أمام المنصّة.

‫من حولها، كانت العيون تلاحقها؛ بعضها ساخر، وبعضها مشفق، والبعض الآخر شامت.‬ لم تشعر إليز بمثل هذا العذاب من قبل!

‫‫اقترب والدها، لاني لويد.‬‬ ‫أملت أن تجد عنده المواساة، لكنه وبخها بحدة قائلاً: "لا تستطيعين حتى الحفاظ على رجل.‬ ‫يا لكِ من عديمة الفائدة!"‬ ‫‫وبعد توبيخها، غادر مع زوجته، غليندا لويد، دون أن يلتفت خلفه.‬‬

‫‫خرجت شقيقتها، مابيل لويد، من بين الحشود وعلى وجهها ابتسامة شامتة.‬‬ ‫"حسناً، هذا موقف محرج يا إليز.‬ ‫هرب عريسك وأصبحتِ أضحوكة.‬ ‫أشعر بالحرج لأجلك.‬ ‫تخيلي شعور أمي وأبي الآن.‬" ‫وبعد قولها هذا، استدارت وغادرت.‬

‫واحدًا تلو الآخر، غادر جميع أفراد عائلة إليز، تاركين إياها وحيدة تماماً.‬ ‫في البداية، شعر والدا وفق بالذنب، ولكن عند رؤية رد فعل عائلتها، تلاشت كل آثار ذلك الشعور.‬

‫"حتى والداها لم يقفا بجانبها.‬ ‫يبدو أن الخطأ لا يقع بالكامل على عاتق وفق.‬"

‫"نعم، لو كانت شريكة جيدة، لما تركها خطيبها؟"‬

‫"هل خانته؟‬ ‫ما الذي قد يدفع عريساً للمغادرة بهذه الطريقة غير ذلك؟"‬

‫تعالت همهمات الانتقاد من الضيوف المحيطين وأصبحت أكثر قسوة.‬

‫فجأة، سمعت جلبة بالقرب منها.‬

‫التفتت إليز لترى رجلاً يرتدي بدلة رسمية يجلس وحيداً على كرسي متحرك.‬ ‫وسأله المأذون الذي بدا عليه الارتباك: "أين عروسك؟"‬

‫مسحت دموعها وأوقفت أحد الموظفين المارين وسألته: "هذا الرجل عريس، أليس كذلك؟‬ ‫أين عروسه؟"‬

‫نظر إليها الموظف وأجاب: "لم تحضر.‬ ‫سمعت أنها لم تستطع تقبل إعاقة زوجها.‬"

‫"وهل ظل ينتظر هنا طوال هذا الوقت؟"‬

أومأ الموظف برأسه.

‫كان العريس المقعد يدير ظهره لإليز، وكانت تفصل بينهما مسافة لا بأس بها. ‫لم تستطع رؤية تعابير وجهه، لكنها فهمت جيداً ألم أن يُترك المرء وحيداً.‬

‫كلاهما شخصان تعيسان، تعرضا للخذلان.

‫بعد لحظة من التفكير، استقرت نظرة إصرار في عيني إليز.‬

‫أحبت وفق لثلاث سنوات، لكنه خذلها.‬ ‫لماذا يجب أن تظل وفية له؟‬ ‫أدركت أنها ليست بحاجة لأن تكون معه على الإطلاق.‬

‫وبينما وقفت فجأة، صمت الضيوف الذين كانوا يتهامسون ويسخرون منها.‬ ‫اتجهت الأنظار تلقائياً نحوها وهي ترفع طرف فستانها وتسير بثقة نحو الرجل الجالس على الكرسي المتحرك.‬

‫أذهل مشهد العروس بفستان زفافها الأبيض وهي تقترب ضيوفَ الرجل أيضاً.‬

‫عند سماع حفيف فستانها، استدار الرجل على الكرسي المتحرك ببطء.‬

‫توقفت إليز وتأملت الرجل الوسيم الماثل أمامها، ولمعت في عينيها شرارة دهشة.‬ ‫ثم مدت يدها وقالت: "مرحباً، سمعت أنك بحاجة إلى عروس.‬ لقد تركني عريسي للتو. ‫ما رأيك أن نتزوج؟"‬

واصِل القراءة

كتب مشابهة

وداعا يا زوجي المتسلط

وداعا يا زوجي المتسلط

Tonye Stern
5.0

‫"لن تعرف أبدًا ما لديك حتى تفقده!"‬ ‫وهذا كان حال صموئيل الذي احتقر زوجته طيلة زواجهما.‬ ‫أعطت تيسا كل شيء إلى صموئيل.‬ ‫ولكن ماذا فعل؟‬ ‫لقد عاملها كقطعة قماش عديمة الفائدة.‬ ‫في نظره كانت أنانية، عديمة الضمير، ومثيرة للاشمئزاز.‬ ‫كان يريد أن يكون بعيدًا عنها في جميع الأوقات.‬ ‫وكان سعيدا بطلاقها.‬ ‫ولكن سعادته لم تدوم طويلا.‬ ‫وسرعان ما أدرك أنه تخلى عن جوهرة لا تقدر بثمن.‬ ‫بحلول هذا الوقت، كانت تيسا بالفعل في حالة جيدة.‬ ‫"تيسا حبيبتي، أعلم أنني كنت أحمقًا، لكنني تعلمت دروسي.‬ ‫"أعطيني فرصة أخرى،" توسل صموئيل بعينين دامعتين.‬ ‫"هاهاها!"‬ ‫أنت كوميدي، صموئيل.‬ ‫ألم تكن تشعر بالاشمئزاز مني دائمًا؟‬ ‫ماذا تغير الآن؟‬ ‫سخرت تيسا وهي تنظر إليه.‬ ‫"لقد تغيرت يا حبي.‬ ‫لقد أصبحت رجلا أفضل.‬ ‫من فضلك أعدني.‬ ‫لن أتوقف حتى توافق.‬ ‫وبينما كانت عيناها تطلقان أشعة الليزر، صرخت تيسا: "اخرج من أمام ناظري!"‬ ‫لا أريد رؤيتك مرة أخرى أبدًا!‬

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

Viviene
5.0

‫تحذير من المحتوى/المثيرات:‬ ‫تحتوي هذه القصة على مواضيع حساسة ومحتوى صريح مخصص للجمهور البالغ (18 عامًا فما فوق).‬ يُنصح القراء بتوخي الحذر. ‫يتضمن هذا العمل عناصر مثل ديناميكيات العلاقات الجنسية السادية والماسوشية، ومحتوى جنسي صريح، وعلاقات عائلية سامة، وعنف عرضي، ولغة بذيئة.‬ ‫هذه ليست قصة رومانسية سطحية.‬ ‫إنه عمل مكثف وخام وفوضوي، ويستكشف الجانب المظلم من الرغبة.‬ ***** ‫"اخلعي ​​فستانكِ يا ميدو."‬ ‫"لماذا؟"‬ ‫قال وهو يتكئ على مقعده: "لأن حبيبتك السابقة تراقبك".‬ ‫وأريد أن يرى ما فقده.‬ ••••*••••*••••* ‫كان من المفترض أن تتزوج ميدو راسل من حب حياتها في لاس فيغاس.‬ ‫بدلاً من ذلك، دخلت الغرفة لتجد أختها التوأم تمارس العلاقة الحميمة مع خطيبها.‬ ‫تحولت جلسة تناول مشروب واحد في الحانة إلى عشرة مشروبات.‬ ‫تحول خطأ ارتكبه شخص وهو في حالة سكر إلى حقيقة واقعة.‬ ‫وتحوّل عرض من شخص غريب إلى عقد وقعته بيدين مرتجفتين وخاتم ألماس.‬ ‫ألاريك أشفورد هو الشيطان في بدلة أنيقة من تصميم توم فورد.‬ ‫رئيس تنفيذي ملياردير، قاسٍ، ومتملك.‬ ‫رجل ولد في إمبراطورية من الدم والصلب.‬ ‫كما أنه يعاني من حالة عصبية تمنعه ​​من الشعور بالألم.‬ ‫لا أشياء مادية، ولا ألم، ولا حتى لمسة بشرية.‬ ‫إلى أن تلمسه ميدو، وعندها يشعر بكل شيء.‬ والآن هو يملكها. على الورق وفي سريره. ‫إنها تريده أن يدمرها.‬ ‫خذ ما لم يستطع أحد غيرك الحصول عليه.‬ ‫إنه يريد السيطرة والطاعة... والانتقام.‬ ‫لكن ما يبدأ كمعاملة تجارية يتحول ببطء إلى شيء لم تتوقعه ميدو على الإطلاق.‬ ‫هوس، وأسرار لم يكن من المفترض أن تظهر للعلن، وألم من الماضي يهدد بتدمير كل شيء.‬ ‫ألاريك لا يشارك ما يملكه مع الآخرين.‬ ‫ليست شركته.‬ ‫ليست زوجته.‬ وبالتأكيد ليس انتقامه.

فصل
اقرأ الآن
حمّل الرواية
‫موثق بالحب: الزواج من زوجي ذي الإعاقة‬ ‫موثق بالحب: الزواج من زوجي ذي الإعاقة‬ Devocean الرومانسية الحديثة
“‫‫"أنت بحاجة إلى عروس، وأنا بحاجة إلى عريس.‬ ‫‫لماذا لا نتزوج؟‬‬"‬ ‫بعد أن تُرك كلاهما عند المذبح، قررت إليز أن تعقد قرانها على الرجل الغريب ذي الإعاقة من قاعة الزفاف المجاورة.‬ ‫شعرت بالشفقة تجاه حالته ووعدت بأن تدلله بمجرد زواجهما.‬ ‫ولم تكن تدرك أنه كان في الواقع قطباً قوياً.‬ ‫اعتقد جايبدن أن إليز تزوجته فقط لأجل أمواله، وخطط لتطليقها عندما لم تعد ذات فائدة له.‬ ‫لكن بعد أن أصبحت زوجته، واجه هو معضلة جديدة.‬ ‫"إنها تستمر في طلب الطلاق، لكنني لا أريد ذلك!‬ ‫ماذا عليَّ أن أفعل؟"‬”
1

Chapter 1 ما رايك ان نتزوج؟

18/01/2026

2

Chapter 2 ماذا كانت تفعل؟

18/01/2026

3

Chapter 3 كان يستطيع المشي بسلاسه

18/01/2026

4

Chapter 4 بمن تزوجت؟

18/01/2026

5

Chapter 5 ايمكنك الوقوف؟

18/01/2026

6

Chapter 6 عازمه علي تحقيق حلمها

18/01/2026

7

Chapter 7 هل انتما والداي حقا؟

18/01/2026

8

Chapter 8 الوقوع في الاسر

18/01/2026

9

Chapter 9 دعم راشد

18/01/2026

10

Chapter 10 جانب اكثر رقه في الداخل

18/01/2026

11

Chapter 11 نظره اليها نحوك

18/01/2026

12

Chapter 12 امكانيه حدوث معجزه

18/01/2026

13

Chapter 13 لقد خيبت املي حقا

18/01/2026

14

Chapter 14 القرب غير المتوقع

18/01/2026

15

Chapter 15 لماذا وجهك احمر جدا؟

18/01/2026

16

Chapter 16 وخز المكان الخطا

18/01/2026

17

Chapter 17 اذا اهنت راشد مره اخري

18/01/2026

18

Chapter 18 صراع الاعمال القاسي

18/01/2026

19

Chapter 19 حضور حفل الزفاف

18/01/2026

20

Chapter 20 لقد جلبت لهم الحظ السيئ.

18/01/2026

21

Chapter 21 يجب عليك التفكير في ان تصبحي زوجتي الحقيقيه.

18/01/2026

22

Chapter 22 قبله بنكهه العنب

18/01/2026

23

Chapter 23 امراه غامضه

18/01/2026

24

Chapter 24 ربما يشعر بالغيره.

18/01/2026

25

Chapter 25 لا يمكنك ان تكوني الا ملكي

18/01/2026

26

Chapter 26 ‫الفصل 26عناوين الصحف غداً ستكون مشهداً مثيراً للغاية.‬

18/01/2026

27

Chapter 27 تحمل العبو الاكبر من جميع الاتهامات.

18/01/2026

28

Chapter 28 الاطاحه به

18/01/2026

29

Chapter 29 نوبه غضب حسناو

18/01/2026

30

Chapter 30 الكشف عن العقول المدبره

18/01/2026

31

Chapter 31 صفعه

18/01/2026

32

Chapter 32 ما رايك ان اطهو لك العشاو؟

18/01/2026

33

Chapter 33 كانت منزعجه

18/01/2026

34

Chapter 34 اصلاح الامور

18/01/2026

35

Chapter 35 اذن، هل انا بارع في التقبيل؟

18/01/2026

36

Chapter 36 فريدي سوجدين

18/01/2026

37

Chapter 37 قدروا علاقتهم

18/01/2026

38

Chapter 38 لم شمل زملاو الدراسه

18/01/2026

39

Chapter 39 لماذا علي ان اتذلل لك؟

18/01/2026

40

Chapter 40 هل يستطيع حتي ان يقدم اداو جيدا في سريرك؟

18/01/2026