موثق بالحب: الزواج من زوجي ذي الإعاقة
/0/31383/coverbig.jpg?v=e5435bde2ecde6c500e8e12d3401d426&imageMogr2/format/webp)
ين أنت
لويد وهي تمسك بمعصم ثيو وارد لتمنعه
سم. كان المأذون قد وجه السؤال لتوّه إلى وفق حول قبوله الزواج من إليز.
حد المباني. أنتِ تعلمين أنها تعاني من الاكتئاب، أليس كذلك؟
ل إليز، وبينما كانت تسقط أرضاً،
لقد طعنتك كايلين في ظهرك سابقاً. وتسببت لك في الكثير
ه الحكم على ما جرى بيني وبين كايلين. مهما كانت أخطاؤها
م ينسَ كايلين يوماً. بالنسبة له، لن تكون
وة؟ أرجوك، انتظر فقط حتى ينتهي الزفاف. لقد أ
ن بحفل زفافك أكثر من اهتمامك بحياة إنسان.
بخطوات واسعة عن المنصّة المزخرفة، غير عابئ بنظر
عريس، دبت الفو
حلت؟" صرخت إليز وهي تفترش الأرض بأسى. جسدها
ون تردد في أهم يوم في حياته. كان غارقاً في قلقه على كايلين ومحنتها، لكنه بد
ساخر، وبعضها مشفق، والبعض الآخر شامت
حدة قائلاً: "لا تستطيعين حتى الحفاظ على رجل. يا لكِ من عديمة الفائد
"حسناً، هذا موقف محرج يا إليز. هرب عريسك وأصبحتِ أضحوكة. أشعر بالحر
ياها وحيدة تماماً. في البداية، شعر والدا وفق بالذنب،
نبها. يبدو أن الخطأ لا
شريكة جيدة، لما
د يدفع عريساً للمغادرة
اد من الضيوف المحيطي
ت جلبة بال
يجلس وحيداً على كرسي متحرك. وسأله الم
ين المارين وسألته: "هذا الرجل
"لم تحضر. سمعت أنها لم
ظر هنا طوال
لموظف
ينهما مسافة لا بأس بها. لم تستطع رؤية تعابير وج
ن تعيسان، تع
ير، استقرت نظرة إص
لماذا يجب أن تظل وفية له؟ أدركت أنه
رون منها. اتجهت الأنظار تلقائياً نحوها وهي ترفع طرف ف
ان زفافها الأبيض وهي ت
ها، استدار الرجل على
ينيها شرارة دهشة. ثم مدت يدها وقالت: "مرحباً، سمعت أنك