icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫موثق بالحب: الزواج من زوجي ذي الإعاقة‬

Chapter 2 ماذا كانت تفعل؟

عدد الكلمات:637    |    وقت التحديث:18/01/2026

بثقة: "إن كان الأمر يناسب

لحضور، فاندفع عدد منهم

جل بصراحة: "بسبب إعاقتي، قد لا أستطيع أن أمنحك المستقبل

هجة حاسمة: "ق

قائلاً: ‫"أ

ى يدها بلطف وقال بقلق: "أخشى أن

ل، كانت كل أفكارها مُنْصَبَّة على الزواج من ثيو، رغم أنه لم يُ

في البلدية بسلاسة، أصبح

ج، اجتاح إليز شعور هاد

وأقسمت ألا تعو

ن تتزوج من عائلة وارد، فقد كان لد

.‬ ‫كونها شخصًا جشعًا، كيف يمكن لمابيل مقاومة

لأمثل للهروب من سيطرة عائلتها.‬ ‫لم تكن

ق، سألها جايدن: "ما الذي يشغل بالك؟"‬ ‫هل أ

لكرسي المتحرك، وأجابت: "أع

خافتة، لكن شكًّا وريب

ج من رجل معاق؟‬ ‫لقد ظن أنها كانت تتظاهر

ا هو منصرفٌ لتحقيق أهدافه الخاصة. ‫حسناً، ق

ركوب السيارة، ثم توج

حمام سباحة، ويعمل فيه خادم شخصي يرتدي

ية الفاخرة، أدركت حقًا أن زوجها ال

ول لي، باحترام وسأل: "السي

لمنزل وتسترجع اسم زوجها الجديد

لذكائه التجاري وموهبته الاستثنائية.‬ كان من أغنى الرجال في المنطقة. ‫مع ذلك، بعد حادث سيارة وقع قب

ت من الأسطور

فوستر. كان من المفترض أن تكون العروس التي اختفت يوم

تفكر في الأمر كثيراً. ‫لو كانت قد عرفت خلفيته في وق

اً. ‫كان لا يزال يشك في أنها لم تتعرف عليه حقًا

لآن فصاعدًا، ستكون هي المضيفة

فوستر في يوم زفافنا لأنها لم تك

ه. ‫‫كانت عائلة حاضنة حريصة على إقامة علاقة مصاهرة مع عائل

ت العروس. ‫‫ألم يكن هذا

قائلاً: "سيدي، ربما كان رحيلها للأفضل." ‫

ايدن، وكانت على استعدادٍ للزواج من

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫موثق بالحب: الزواج من زوجي ذي الإعاقة‬
‫موثق بالحب: الزواج من زوجي ذي الإعاقة‬
“‫‫"أنت بحاجة إلى عروس، وأنا بحاجة إلى عريس.‬ ‫‫لماذا لا نتزوج؟‬‬"‬ ‫بعد أن تُرك كلاهما عند المذبح، قررت إليز أن تعقد قرانها على الرجل الغريب ذي الإعاقة من قاعة الزفاف المجاورة.‬ ‫شعرت بالشفقة تجاه حالته ووعدت بأن تدلله بمجرد زواجهما.‬ ‫ولم تكن تدرك أنه كان في الواقع قطباً قوياً.‬ ‫اعتقد جايبدن أن إليز تزوجته فقط لأجل أمواله، وخطط لتطليقها عندما لم تعد ذات فائدة له.‬ ‫لكن بعد أن أصبحت زوجته، واجه هو معضلة جديدة.‬ ‫"إنها تستمر في طلب الطلاق، لكنني لا أريد ذلك!‬ ‫ماذا عليَّ أن أفعل؟"‬”