icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
‫الحب الضائع: أعشق طليقتي‬

‫الحب الضائع: أعشق طليقتي‬

المؤلف: Maribel Patton
icon

1 الفصل 

عدد الكلمات:759    |    وقت التحديث:17/11/2025

رج كان الرعد يتبع اللمعان.

سرير. غطت نفسها باللحاف، رغم ذل

ذ الطفولة. شعرت وكأن هناك أيدي لا تُرى ل

كله كان مغطى بالعرق الآن، إلا أنها

ر

ثم سمعت أديلين صوت حذاء جلد

رة طويلة حتى بدأ يتسبب لها بألم في الصدر. بد

ولضمان خصوصية السادة، كان الخدم يق

أن شخصًا يشد اللحاف عنه

ا.

بقسوة. من خلال دموعها، رأت أديلين رجلًا وسيمًا ي

ديلين بأن مخاوفها بدأت تتلاشى تدريجياً. قلبها، الذ

يندان ثم بدأ في فك أزرار قميصه. بأصابعه النحيلة، فك أزرا

ين على الف

يري. كانت تبدو متوترة جدًا، ولم تلتقِ نظراته. انزلق أحد أحزمة فستان نومها عن كتفها، والطريقة التي كانت م

يقه عندما شعر

يمارسان الجنس بشكل متكرر. برؤيتها لتعبير وجه

ير. أخرجت بيجامة بريندان من الخزان

الحمام. مفكرة فيما سيحدث عندما ينتهي بريند

دة كليمونز بكل وفاء. ولكن عندما يحل الليل ويخلو

ا يشبع ولم يتوقف حت

رتدي البيجاما التي أعدتها له. بدلًا من ذلك، لف فقط منشفة حمام حول خصره.

الأرض. أمسك بها ووضعها على ظهرها فوق الفراش. أدركت أدلين بعد ذلك

ل شحمة أذنها وعنقها تشعران بالحكة. ثم انتقل لتقبيل ورعاية

زوجها كان ماهرًا في الفراش بالفعل. بعد ثلاث سنوات فقط، كان قد حفظ بالفعل الأماكن الأكثر ح

مودها الفقري. كانت مدمنة على ذلك الشعور. بينما كان بريندان يدفع ويخرج، كانت ت

فقة الغرفة جنبًا إلى جنب

تلك الأصوات تخرج." صوت بريندان العميق الجذا

تأوهات ناعمة لكنها غير مقيدة من المتعة. عندما سمع زوجته تئن أخ

هناك. أخذها أيضاً في الحمام وعلى الشرفة. جعلها تصل إلى الذروة مرة ب

ت، علمت أنه كان نائماً بعمق. أزاحت يده عن خصرها، وتسحبت من الس

رة، لم ينادها بريندان "عزيزتي"

لنائم. إلا عندما كانوا في السرير، كانت عيناه

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫الحب الضائع: أعشق طليقتي‬
‫الحب الضائع: أعشق طليقتي‬
“‫خلال ثلاث سنوات من زواجها من بريندان، أصبحت تيمور متواضعة إلى حد الذل.‬ ‫لكنها لم تحصل بالمقابل على حب أو حنان، بل على برودٍ مستمر واحتقارٍ دائم.‬ ‫والأسوأ، عندما ظهرت المرأة التي كانت في قلب بريندان، ابتعد عنه أكثر فأكثر.‬ ‫في النهاية، لم تعد تيمور قادرة على التحمل، فطلبت الطلاق.‬ ‫فبعد كل شيء، لماذا تبقى مع رجل بارد وبعيد عنها؟‬ ‫القادم سيكون أفضل بالتأكيد.‬ ‫وقف بريندان يراقب طليقته وهي تغادر وهي تسحب حقيبتها وراءها.‬ ‫وفجأة، خطرت له فكرة، فقام بالمراهنة مع أصدقائه.‬ ‫قال بثقة: "ستندم على رحيلها، وستعود إليّ عاجلًا أم آجلًا."‬ ‫وعندما سمعت تيمور عن تلك المراهنة، ابتسمت بسخرية.‬ ‫"احلم بما شئت!"‬ ‫بعد أيام قليلة، صادف ببريندان طليقته في أحد الحانات.‬ ‫واتضح أنها كانت تحتفل بطلاقها بسعادة.‬ ‫وبعد فترة قصيرة، لاحظ أن تلك المرأة اللعينة كانت برفقة رجل جديد.‬ بدأ بريندان يشعر بالذعر. ‫فالمرأة التي تمسكت به لثلاث سنوات، بدت فجأة غير مهتمة به إطلاقًا.‬ ‫فماذا سيفعل الآن؟‬”