icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫الحب الضائع: أعشق طليقتي‬

2 الفصل 

عدد الكلمات:802    |    وقت التحديث:17/11/2025

من سداد ديونهم في أسرع وقت ممكن، لم يكن أمام عائلة داوسون خيار سوى اللجوء إلى عائلة كليمونز طلباً للمساعدة، لأن العائلتين قد أبرمتا اتفاقاً

ة، لكن بريندان كليمونز كان م

عندما طلب منها والدها أن تتزوج بريندان، رفضت. لكن والدها هددها بوالد

كليمونز وعائلة داوسون ل

للغاية في القدوم إل

أول مرة، كانت عيناه مملوءتين بالنفور. لكنه كان لا يزال يبدو جذ

قلبها وتعرق راحتيها. لم تتوقع أن يكون زوجها المست

اء الهادئ. بفرحة غامرة، قالت له: "مرحبا

بشدة وملازم الفراش. يريد أن يكون لديه حفيد قبل أن يرحل. لو كان في صحة جيدة، لما تزوجتك. سوف تعطي عائلتي لعائلتك مبلغًا من المال لحل مشاكلكم

ين الخاليتين من العاطفة،

بريندان كليمونز

لطريقة الوحي

ته ب

يفة معه وتحبه. ربما في يوم من ا

أنها كانت مخطئ

تستيقظ مبكرًا كل صباح لتحضر له الإفطار. فعلت كل

الحفلات معًا، لم يكن يأتي أبدًا. كانت هناك فترة شعرت فيها بألم في المعدة لدرجة أنها لم تستطع سوى الارتجاف و

غلق

ممرضة للعناية بها. بعد خروجها من المستشفى، عادت إلى المنزل بمفردها. لم يكلف بريندان نفسه ع

يهتم كثيرًا ب

الأمور ال

فاني، صهرتها. بريندان وشقيقه الأكبر لانس

اية. في وقت لاحق، تزوجا وانتقلا للخارج. لكن لسوء الحظ ، تعرض لانسي ل

ن للخارج ليحضر رماد شقيقه إلى الوطن. كما

لتيفاني ، كان بريندا

حقيقيين، بينما أديلين، زوجة بريندان

اني لم تكن سوى زوجة شقيق بريندا

ان بريندان يرتدي مريلة ويطبخ في المطبخ. أديلين كانت متزوجة م

يق الأمر ، لذلك ق

فًا عند الباب مرتديًا قميصًا أبيض بسيطًا

ز. تحدث إليها كما لو أن وج

سوى منشفة حمام ملفوفة حول جسدها.

المشهد أمامها.

كيف يمكن أن تكون في نفس الغر

ي شيء على الإطلاق. كانت تعتقد أنها ستكون غاضبة لرؤي

، فقد فقدت كل آمالها. لقد انتهى

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫الحب الضائع: أعشق طليقتي‬
‫الحب الضائع: أعشق طليقتي‬
“‫خلال ثلاث سنوات من زواجها من بريندان، أصبحت تيمور متواضعة إلى حد الذل.‬ ‫لكنها لم تحصل بالمقابل على حب أو حنان، بل على برودٍ مستمر واحتقارٍ دائم.‬ ‫والأسوأ، عندما ظهرت المرأة التي كانت في قلب بريندان، ابتعد عنه أكثر فأكثر.‬ ‫في النهاية، لم تعد تيمور قادرة على التحمل، فطلبت الطلاق.‬ ‫فبعد كل شيء، لماذا تبقى مع رجل بارد وبعيد عنها؟‬ ‫القادم سيكون أفضل بالتأكيد.‬ ‫وقف بريندان يراقب طليقته وهي تغادر وهي تسحب حقيبتها وراءها.‬ ‫وفجأة، خطرت له فكرة، فقام بالمراهنة مع أصدقائه.‬ ‫قال بثقة: "ستندم على رحيلها، وستعود إليّ عاجلًا أم آجلًا."‬ ‫وعندما سمعت تيمور عن تلك المراهنة، ابتسمت بسخرية.‬ ‫"احلم بما شئت!"‬ ‫بعد أيام قليلة، صادف ببريندان طليقته في أحد الحانات.‬ ‫واتضح أنها كانت تحتفل بطلاقها بسعادة.‬ ‫وبعد فترة قصيرة، لاحظ أن تلك المرأة اللعينة كانت برفقة رجل جديد.‬ بدأ بريندان يشعر بالذعر. ‫فالمرأة التي تمسكت به لثلاث سنوات، بدت فجأة غير مهتمة به إطلاقًا.‬ ‫فماذا سيفعل الآن؟‬”